السير التاريخية

تقييم الفصل الخامس والثلاثين

Written by Shizai | Jul 31, 2026, 9:03:50 PM

صفة Zhuge Liang رئيس الحكومة، أنه كان يعطف على الناس، ويتبع العادات والمبادئ، ويسّر القوانين الرسمية، وتبع تعليمات الحاكم، وفتح قلبه المخلص، ونشر المبادئ العادلة، كان يكافئ شديدي الإخلاص النافعين العصر حتى لو كرههم، وكان يعاقب خارقي القانون المهملين حتى لو كانوا من خاصته، كان يعفو عن من يقر بذنبه ويتوب حتى وإن عظم ذنبه، وكان يقتل المخادعين أصحاب الكلمات المتلونة، كان يكافئ الخير وإن صغر، ويأد الشر وإن حقر، كان دقيقاً مدققاً في كل أموره، وفسّر كل أموره بالمبادئ الأساسية، ووثق بالرجال بناءً على صدقهم، ولم يتهاون مع الكذب، وفي نهاية المطاف هابته الدولة وأحبته، ولم يعترض أحد على حكمه وعقوباته مع قسوتها، وذلك لأنه حكّم قلبه بالعدل وأوضح عقوباته، يمكن القول أنه كان خلف Guan Zhong و Xiao He في قدرته العظيمة على الحكم، لكنه حرّك الجيش في سنوات متتالية ولم يحقق إنجازاً، وبشكل عام استغلال الفرص والتخطيط العسكري القيادي ليس من مناقبه.

يقول Yuan-zi: سأل أحدهم "أي صنف من الرجال هو Zhuge Liang؟"
فقال Yuan-zi "صعد Zhang Fei و Guan Yu مع Liu Bei، وكانوا مخالبه وأنيابه وبطنه وقلبه، لكنهم كانوا رجال حرب، ونال Zhuge Liang متأخراً ولذلك جعله مساعده ووزيره، وسُعد شتى الأتباع وخضعوا للأمر لأن Liu Bei كان كفؤاً بأن يثق و Zhuge Liang كان أهلاً بالثقة، استقبل اليتيم الذي كان طوله ست أقدام [Liu Shan، الطول كناية عن صغر سنه]، واستلم حكم الدولة كلها، وخدم حاكماً ضعيفاً واستفرد بالسلطة دون بطش، فتصرف كحاكم دون أن يشك أحد في نواياه، وفي هذا المنوال ساندته قلوب الحاكم والأتباع والعامة بسعادة، كان قاسياً في تطبيق القانون لكن الناس أحبوا الخضوع، ومع أنه كان يُنهك الناس عند استعمالهم، لم يشتك أحد من الأتباع، دخل الجنود [عليه] وخرجوا كالضيوف، ولم يتصرفوا كاللصوص، وما أصاب قاطعي العشب سوءٌ، في استعماله للجنود، توقف كالجبل وتقدّم وانسحب كالريح، واهتزت الدولة كلما خرج جيشه، ومع هذا لم تقلق قلوب الناس، مضى على موته إلى الآن عشرات السنين وما زال شعب الدولة يتغنون به ويتفكرون، تماماً كما يتفكر شعب Zhou بـ Shaogong، قال كونفوشيوس (Yong يقدر على النظر جنوباً) وكان Zhuge Liang كذلك."

أيضاً سأل سائل "عندما خرج Zhuge Liang أول مرة ضد Longyou تمردت المقاطعات الثلاث Nan'an و Tianshui و Anding ولبّت نداءه، فلو أن أسرع Zhuge Liang في التقدم لما كانت المقاطعات الثلاث في حوزة المملكة الوسطى [Wei]، لكن Zhuge Liang خرج تثاقل ولم يسرع واستُرجعت المقاطعات الثلاث عندما ذهب جنود الحكومة إلى جبل Long فخسر Zhuge Liang هذه الفرصة وبات بلا ذرة إنجاز، لماذا؟"

فأجاب Yuan-zi "جنود Shu كانوا خفيفين [دروع وأسلحة خفيفة] وتافهين، وضباطهم الأقوياء قليلون، وعندما خرج Zhuge Liang لم يكن يعرف قوة المملكة الوسطى ولا ضعفها، ولذلك كان مرتاباً واختبر الأمر، زد على ذلك أن من يعمل لعظيم المكسب لا يتحرك للإنجازات الصغيرة، ولذلك لم يتقدم."

أيضاً سأل أحدهم "وكيف عرفت أنه ارتاب؟"

فأجاب Yuan-zi "هو تحرك أول مرة ببطء وثقل، وضاعف من الحصون والمعسكرات، ومن استسلم في نهاية المطاف لمّا يكن قد قدّم الجند إلى ساحات الحرب، وكان Zhuge Liang شجاعاً يقدر على القتال وتمردت المقاطعات الثلاث لكنها لم تستجب بسرعة وذلك أثار ريبته.

قيل "كيف عرفت انه كان شجاعاً وقادراً على القتال؟"

فقال Yuan-zi "عندما كان Zhuge Liang في Jieting، هُزمت طليعة الجيش هزيمة نكراء وكان معسكر Zhuge Liang يبعد بضعة أميال، لكن لم ينقذ، وقابله جيش الحكومة وذهب ببطء وتلك شجاعته، في تحريك Zhuge Liang الجيش هو هادئ لا ينثني، هو مطمئن ومرتاح ومطمئن ويقدر على التقدم والتراجع، قوانين Zhuge Liang وأوامره واضحة ومكافآته وعقوباته موثوق بها، وجنوده يتبعون الأوامر ويعبرون الأرض الوعرة ولا ينظرون خلفهم، وتلك قدرته على القتال."

وقيل "قاد Zhuge Liang جيشاً من عشرات الآلاف لكن ما بناه بنفسه كان انجاز مئات الآلاف وتلك غرابته فيه، وعند وصوله أعد أسوار المعسكرات وجدرانها ومطابخها ودورات المياه والمهاجع والسدود على السياج والممرات وكلها بناها باتقان وبعد شهر تركها مثل ما كانت عندما وصل، فكانت العمالة مكلفة وما نفعت الا للزينة، لماذا؟"

فقال Yuan-zi "إن رجال Shu خفيفون تافهون فاستعملهم Zhuge Liang بشدة" فقيل "وكيف عرفت ذلك؟" فأجاب Yuan-zi "حكم Zhuge Liang بناء على الحقيقة لا الأسماء، وكان طموحه عظيماً ونواياه بعيدة المدى، فلم يسعَ للمغانم السريعة قريبة المدى."

قيل "أحب Zhuge Liang بناء المكاتب الحكومية والمساكن والجسور والطرق، وليست تلك الأمور مهمة، فلِمَ؟"

قال Yuan-zi "المواهب والأكفاء في الدولة الصغيرة قليلون، ولذلك أراد ان يجعلهم يحترمون الحزم، تحت حكم Zhuge Liang لـ Shu، ازدهرت الحقول الزراعية وامتلأت مخازن الحبوب وحُدّت الأسلحة وتوافرت المحلات، اجتماعات البلاط لم تكن منمقة، وخلت الطرقات من السكارى، الجذور كانت مؤسسة ولذلك حُكمت الأطراف، وكانت له قوة متبقية تكفي لتصريف الأمور الصغيرة وهكذا يُشَجّع الانجاز."

قيل "مع أن نقاشك حول Zhuge Liang يستند على الأدلة إلا أن إنجازاته قليلة على الرغم من موهبته، لماذا؟"

فأجاب Yuan-zi "إن Zhuge Liang هو الذي حافظ على الجذور، لكن التعامل مع المتغيرات ليس من مناقبه، ولذلك تجنب توظيف مثالبه."

قيل "لكنك تجمّله يا سيدي، لماذا؟"

فقال Yuan-zi "هذه بصيرة الكفؤ، فكيف ننتقدها؟ هو عرف مثالبه فتجنب استعمالها، وتلك عظمة الكفؤ، فالعظيم يعرف عيوبه ثم مناقبه، لم يستعمل Zhuge Liang أي أمر نوقش سابقاً وبان خطؤه، ولهذا فإني مصيب."

كتب Zhang Yan وزير مراسلات Wu كتاب "Mo Ji" وتضمنت التعليقات عليه "Zuo Pian lun" نقاشاً حول Zhuge Liang و Sima Yi "قُلب بلاط Han وسقطت البلاد وهلكت، وتقاتل ذوي القوة طمعاً بالحكم، وبسطت عشيرة Wei نفوذها على الأراضي الوسطى، واحتلت عشيرة Liu إقليم Yi وقاد كل منهما الجنود طمعاً بحكم العالم، وكان Zhuge و Sima رئيسا حكومة، وحانت لهما فرصة عظيمة، وكرّسا أنفسهما لحاكم مستنير، وحصد أحدهم الإنجازات في Shu-Han ونال الآخر الصيت في Yi و Luo، وعندما مات Cao Pi و Liu Bei، ورث الخليفة اللاحق الحكم، ونال كلٌ منهما التعيين بأن يحمي ويساند ويآزر الحاكم الصغير، ولم يدر أي منهما ظهره للعهد، وكان قدوة الأتباع في الدولة كلها، ومسانداً كفؤاً للحاكم، ويمكن التدقيق في خصالهما وعيوبهما عن طريق الاعتبار من العصور القديمة.

رفع Zhuge Liang أرضيّ Ba و Shu، ومشى على أرض إقليم واحد وكان جنده وشعبه تُسع ما في الدولة العظيمة، لكنه صمد وقارع الجيش الشمالي عن طريق إرسال الخراج والهدايا إلى Wu العظيمة، ووظف مجموعات تحرث الأرض وتقاتل، وكان قانونه وعقوباته عادلة، وحشد عشرات الآلاف من المشاة وتقدم إلى Qishan وتنهد طامحاً بأن يروي جياده من نهري He و Luo.

حكم Sima Yi عشرة أضعاف من الأراضي، وقاد جيشاً يغزو الجميع وتحصن في أسوار مدن صلبة وله حشود من نخبة الجنود ولم ينوي احتلال العدو وانصرف بجماية نفسه وفقط، وسمح لخصمه Zhuge Liang بأن يأتي ويخرج كما يريد.

لو أن هذا الرجل [Zhuge Liang] لم يمت، فانتهى طموحه ونواياه بأن يتفكر سنوات متتالية ويعتبر ويقيم الخطط كل يوم، لما نزعت أقاليم Liang و Yong دروعها، ولا الأقاليم الوسطى سروج جيادها، ولما عُرف المنتصر من المهزوم، في الماضي Zi Chan حكم Zheng ولم يستعمل السادة التابعون الجنود، كان رئيس حكومة Shu قريباً من هذا، أوليس Zhuge Liang أفضل من Sima Yi؟!

قال أحدهم: "إن جنود أداة أذى، والحرب خطر، وليس صواباً أن لا يصون الحاكم أمن الحدود ولا يهدئ الناس ويطمأنهم بل يحب التوسع وفتح البقاع وشن الحملات في البلاد، رئيس الحكومة Zhuge كانت له موهبة المعاون المصحح، لكنه قبع في أرض معزولة ولم يزد جنوده عن الخمسين ألف، وكان بإمكانه إغلاق الممرات وحراسة الأرض الوعرة وكفى الحاكم والأتباع المشاكل، لكنه أنهك الجيش بلا فائدة ولم تمر سنة بلا حملة، ولم يغنم حتى أصغر الأراضي، فتح أساسات الحاكم وجلب الدمار والعزلة إلى لب الدولة، عانت الأراضي الغربية من هذا التجنيد والانهاك، كان Sima Yi من Wei موهوباً في استعمال الجنود والجيوش، ولا يمكن الاستهانة به، المدارس العسكرية حذرة في تقييم الجيش وتقدمه، وإن كان لرئيس الحكومة خطة له [لـ Sima Yi] فإن المرء لا يرى لها انجازاً معتبراً، وإن كان هاجمه بلا خطة، فلن يثني على ذلك الحكيم المستنير ولن يقتدي به أهل البلاد، أنا مرتاب بكل صدق وأطلب تفسيراً."

الإجابة: "يسمع المرء أن [سلالة] Tang بخمسة وثلاثين كيلومتراً والامبراطور Wen بخمسين كيلومتراً حكموا البلاد وأخضعوها بالحملات، ولم يعتلي العرش بفرض الاحترام الا Shun و Yu فقط، الآن Shu و Wei دول متحاربة ولا يسمح الوضع ان يحكم الاثنان معاً، منذ زمن Cao Cao و Liu Bei، بان القوي من الضعيف وتميّز، لكن Liu Bei أرسل جيشاً إلى Yangping وهزم Xiahou Yuan وأطبق Guan Yu الحصار على Xiangyang وكاد يجبر Cao Ren على الاستسلام وأسر Yu Jin حياً وآنذاك في الشمال قلق كبيرهم وصغيرهم، خرج Cao Cao بنفسه إلى Nanyang وكان Yue Jin و Xu Huang والآخرون قوات الإغاثة، ولم ينحل أمر الحصار آنذاك، فقال Jiang Zitong حينها أن هناك خطة للانتقال من Xu عبر نهر الأصفر [نقل العاصمة] وصدف أن دولتنا [Wu] هاجمت واحتلت Nanjun، وأطلق Guan Yu الجيش.

لا يستوي Liu Bei مع Cao Cao في الذكاء والقوة وعدد الجنود والجيوش وأساليب استخدام الجنود وتحريك الجيوش في أي سنة، لكنه قدر أن يحصد نصراً مؤقتاً وكان آنذاك يفتقد قوة Wu العظيمة في تعديل كفة الميزان، الآن موهبة Sima Yi أقل من موهبة Zhuge Liang، والوضع الراهن يختلف عن السابق، قاوم Liu Bei وقاتل، فكيف لا يرسل Zhuge Liang الجيش ويخطط ضد العدو؟ في الماضي جمع Yue Yi بجيش Yan الضعيف جنوداً من خمس دول وردع Qi القوية واحتل أكثر من سبعين دولة، والآن ليس جنود Shu-Han أقل من جنود Yan وفي انضمام الحاكم والتابع إيمان مثل إيمان Yue Yi، وفوق ذلك هم [Shu] من مملكتنا [Wu] بمنزلة اللثة من الشفاة والأسنان في التعاون، فيلبي الشرق والغرب بعضهما بعضاً، مثل رأس وجسد الأفعى [يتحركان معاً]، وقوتهما العظيمة والثقيلة ليست أقل من جنود خمس دول، أي خوف من العدو يبقى؟

ينتصر الجنود بالمباغتة، وتقييد العدو يتم بالحكمة، وسواء في الأرض الواسعة أو الضيقة لا يمكن الاعتماد على الرجال والجياد كثيرها وقليلها، أنا راقبت هيئته [Zhuge Liang] في الحكم وكان آنذاك صارماً ومرتباً، تعاليمه المأثورة مكانها في المقدمة، كلماته ومعانيه صادقة مخلصة، يشرح خطة التقدم والاحتلال، يتحدث بخططه الوفية بشجاعة، ويخدم سيده بحق، حتى السلف Guan Zhong و Yan Ying ماذا يزيدون عليه؟"

كتاب Shuji: خلال سنوات Yongxing في سلالة Jin [من 304م إلى 306م]، وصل الجنرال حامي الجنوب Liu Hong إلى Longzhong وشاهد منزل Zhuge Liang القديم ووضع شاهداً من صخر عند البوابة وأمر موظف المعلم الأكبر Li Xing من Qianwei أن ينقش عليه "أمرني الإمبراطور أن اسمع الطبول على الضفة الشمالية لنهر Mian واتفكر بنور الأكفاء من الماضي وأصعد الجبل الكبير أراقب من بعيد، وأزور منزل Zhuge Liang القديم، الأشياء المقدسة تستجيب للفرصة، وليس للأتباع العظام منطقة، وربط الرجال ليس عيباً، والفضيلة العظيمة ليست ثابتة، لذلك خرج Gufeng وبكى Zouyu ورقت الغيوم والرعد وصعدت الموازين المغمورة، أزال Zhi الخيش في ثالث لقاء، وحصل Ni على التوظيف ورفع ثيابه، وتغير Guan Bao وتلقى الأوامر، وكان Gong ممتناً للعودة إلى الوطن، وأجاد Xu في نزع الكنز وأطلق التنين المخفي من مكان هربه وصادق السيد Liu في أول لقاء، أنا أثني على عملك الدؤوب يا سيدي، إن من يصادق سيده يجد في نفسه الخير الذي يحمله على تكريس حياته، وأدى ذلك لتقسيم Han على ثلاثة أرجل، وجاب حدودنا دون كلل، وقاوم وتنافس على جهتنا الشمالية، وركب خيله مندفعاً نحو حد Wei، يا لك من ممتاز يا سيدي، بوحدك جمعت أرواح السماء، أذلك من احترام السماء أم بشرية الرجل؟

يا له من تفكير عميق، ويا لها من فضيلة نقية! عوالم مختلفة تتصل في الأحلام، وتتحسر أنها لم تعش في نفس الوقت، تشكيلاتك الثمانية ليست في Sun Tzu ولا Wu Qi، وعبقرية الثور الخشبي ليست نموذج Ban، وانجاز النشابة السماوية، يا لها من أعجوبة مذهلة! ألف بئر من حجر، أيضاً يا لغموضها! في الماضي في Dian و Yao، مع اسم وبلا إرث، كيف لهم أن يكونوا مثلك يا صاحبي في تخطيطك العظيم وهيئتك الكاملة؟ عندما مات Zang Wen، حصد الثناء على كلماته، وأيضاً هو ليس مثلك، كلماتك وفعلك كلها كافية، غيّر Yiwu موقفه، ولم ينتهِ Yue Yi، كيف يقارنون بك، واستنارتك وحكمتك ثابتة راسخة، ناظراً إلى النهاية ومتلقياً الثقة، صنيعتك تجاوزت Xu You، وبالعودة إلى معالجة الأمور الإدارية، لا يطول كلام الناس [في الشكوى]، العقوبات حقة مثل Zheng، والتعاليم جميلة مثل Lu، وعرف شعب Shu الحياء، وعرفت He و Wei الأمان، وإن لم يكن Gao فـ Yi أفضل من Guan و Yan، يا له من اتباع إعلان حكيم متحمس ويتنهد بكثرة، في الماضي انت قبعت هنا، واخترت فقط هذا المنزل، حيث تسكن الرحمة والحكمة، وحيث تنتشر الموهبة بلا حد، الشمس محفوظة والأقمار شتى، والوقت يهلك في الفجر، ولا يمت من لم ينقطع إرثه النبيل.

فقط انجازاتك تغير رياح الأجيال القادمة، تغني الأغاني والمعايير، فيصبح الجبناء صارمين، ويقترب المنقطعين، يا لها من خطط عظيمة، كلها يصعب فهمها مثلك يا سيدي، عصيان الماضي شتت خمسة آلاف كيلومتر، والآن أنا أتفكر وأواجه قريتك السابقة، عادت روح Han Gao إلى Feng و Pei، وأجيال Taigong الخمسة عادت مرة أخرى إلى Zhou، ولم أتفكر فيهما، وأتمنى الكثير من التأثير، شبح لكن بروح، وكيف يفهم المرء كل ذلك!

كتاب Jin لـ Wang Yin: كان اسم Li Xing ابن Li Mi الأصلي Li An.