اسم Deng Ai الحركي كان Shizai وكان من Jiyang في Yiyang، وكان يتيم الأب في صغره، ونُقل إلى Runan عندما انتصر Cao Cao في إقليم Jing [عام 208م] وأصبح مزارعاً ورعى البقر، وفي سن الثانية عشر رافق والدته إلى Yingchuan وقرأ نصب Chen Shi رئيس Taiqiu السابق الذي يقول (في الحضارة، الكون يجسد [Fan] ما يفعله المرء [Shize]) فغيّر Deng Ai اسمه إلى Deng Fan واتخذ الاسم الحركي Shize ولاحقاً اكتشف شخصاً آخر من نفس عشيرته لديه نفس الاسم والاسم الحركي فعاد إلى اسمه السابق.
وحصل على وظيفة قائد معلم أكاديمي [مساعد متدرب عند قائد عسكري في قسم مؤن الجيش] لكنه لم يحصل على تثبيت في الوظيفة فأصبح مزارعاً بوظيفة كاتب في قسم تحصيل مزارع الأرز وأشفق والد زميله [الذي عمل أيضاً كاتباً في قسم تحصيل مزارع الأرز] عليه لفقره فأكرمهم وتكفل بهم، وفي البداية لم يُظهر Deng Ai الامتنان.
في كل مرة كان Deng Ai يرى فيها جبلاً عظيماً أو بحيرة كبيرة، كان يخطط ويقيس ويرسم مواقع المعسكرات العسكرية، وضحك آنذاك الكثيرون عليه، لاحقاً أصبح كاتب الإحصائيات في القسم العالي لدى المدير المنسق للزراعة، ولهذا سنحت له الفرصة بمقابلة Sima Yi، وأُعجب به Sima Yi ووظفه مسؤولاً بوظيفة سكرتير المستندات المتدرب.
كتاب Shiyu: عندما كان Deng Ai صغيراً كان موظفاً في قسم الإدارة الزراعية في Xiangcheng، وكان هو و Shi Bao بعمر الثانية عشر أو الثالثة عشر، وكان الزائر Guo Xuanxin من Yangdi ابن مشرف الجيش Guo Danyuan في زمن Cao Cao، وخلال سنوات Jian'an، حشد وزير الخزينة Ji Ben الجنود في Xudu وتورط Guo Xuanxin في الجرم في موطنه، وطلب من عقيد مدير الزراعة أن يوصله شخصٌ ما، فاستعمل Deng Ai و Shi Bao ليقودوا العربة له وسافروا مسافة خمسة كيلومترات وتحدثوا معاً وكان Guo Xuanxin سعيداً بهم وقال أنهما سيصلان بعد فترة طويلة إلى مساعدي وزراء، ولاحقاً أصبح Deng Ai ضابط الامتيازات مدير الزراعة، وأُرسل لكي يقابل Sima Yi ولاحظه [Sima Yi] واختاره للترقية.
كانت هناك رغبة في Wei بتطوير المزارع وجمع القمح ليكون مؤونة للجيش في حملاتهم ضد الثوار، ولذلك أُرسل Deng Ai من Chen و Xiang شرقاً إلى Shouchun [لكي يتفحص الحقول] وقال "الحقول جيدة لكن الماء شحيح ولا يكفي لتلبية احتياج الأرض، يجب حفر قنوات وسحب المياه للزراعة وبهذا سنجمع الكثير من المؤن العسكرية وسننقلها بسهولة خلال تلك القنوات".
وكتب مذكرة اسمها Ji He lun يشرح فيها تعليماته وقال أيضاً "في الماضي أتت هزيمة الأوشحة الصفراء بسبب المعسكرات الزراعية والآن بعد تهدئة ثلاثة من أركان العالم لم يتبقَ سوى الجنوب، وفي كل مرة يُحشد الجيش، يشكل ناقلي المؤن نصفه عدداً وهذا يزيد من التكاليف والمجهود يجبرنا على تجنيد الكثير، بين Chen و Cai حقول جيدة، يمكن الاستغناء عن حقول الأرز على جوانب Xuchang ودمج المياه لتتدفق شرقاً، ويمكن سحب موظفي معسكر Huai بنظام النوبات لكي يكون لدينا أربعون ألف موظف ما بين مزارعين وحرس، هناك الخصوبة أفضل ثلاث مرات من تلك في الغرب، بحساباتي سنقلل مصاريف التجنيد وسنحصل على خمس ملايين hu من القمح [الـ hu وحدة قياس تعادل 20 لتر تقريباً] خلال سنة، وخلال ست إلى سبع سنوات سنجمع 30 مليون hu، وهذا يكفي جيشاً يبلغ مئة ألف رجل لمدة خمس سنوات، وهذا سوف يعني نجاح كل الحملات ضد Wu" امتدح Sima Yi ذلك وطبق نصيحته.
وفي عام 241م فُتحت القنوات وتوسعت، ومنذ ذلك الحين، أصبح جمع الجيوش الكبيرة سهلاً للتصدي للجنوب وابحرت الزوارق والقوارب جنوباً بسرعة ووفرت المؤن ولم يكن هناك أي أضرار من الماء، وكل ذلك بسبب عمل Deng Ai المسبق.
أصبح Deng Ai مستشار الشؤون العسكرية لدى الجنرال غازي الغرب [Xiahou Xuan] وانتقل لكي يصبح مدير Nan'an.
في عام 249م قاوم مع الجنرال غازي الغرب [Guo Huai] جنرال Shu المساند Jiang Wei، وانسحب Jiang Wei فذهب Guo Huai إلى الغرب ليهاجم قبائل الـ Qiang، وقال Deng Ai "ليس الأعداء بعيدين، وقد يعودون تارة أخرى، من الملائم أن نقسم الجيش ونتجهز لما هو خارج الحسبان." فترك Deng Ai لكي يتحصن شمال Baishui وفي ثلاثة أيام Jiang Wei أرسل Liao Hua من جنوب Baishui باتجاه معسكرات Deng Ai وقال Deng Ai لشتى الضباط "الآن يعود Jiang Wei فجأة، وجيشي قليل، من المفترض أن يعبروا النهر [لمهاجمتي] لكنهم لم يبنوا جسوراً، Jiang Wei أرسل Liao Hua لكي يمسكني هنا فلا أعود، قطعاً إن Jiang Wei بنفسه في الشرق يهاجم Taocheng لكي يحتلها."
كانت Taocheng تقع شمال النهر وتبعد ثلاثين كيلومتر عن معسكر Deng Ai، فحرّك Deng Ai جيشه سراً في الليل [إلى Taocheng] وفعلاً جاء Jiang Wei ينوي العبور لكن Deng Ai كان قد دخل المدينة ومنع ذلك الهزيمة، وحصل على لقب ماركيز بين الممرات ورتبة الجنرال قامع اللصوص ونُقل ليصبح مدير Chengyang.
آنذاك في إقليم Bing جمع الملك الكفؤ الأيمن Liu Bao الأقسام الخمسة تحت راية واحدة وأرسل Deng Ai بلاغاً بذلك يقول "إن لـ [قبائل] الـ Rong والـ Di قلوب الوحوش ولا يلزمون الحق، يغزون ويبطشون عند القوة، ويتظاهرون بالخضوع عند الضعف، لذلك عانى الملك Xuan من سلالة Zhou من نهب Xianyun، وتحمل الإمبراطور Gaozu من Han حصار Pingcheng، كلما اتحد الـ Xiongnu ونمت قوتهم أصبحوا مصائب للسلالات السالفة، لا يستطيع أحد أن يحكم ويقيّد القبائل عندما يكون ملوكهم في الخارج، من الأفضل استمالتهم [الملوك] وجذبهم وجلبهم للحضور [والعمل في الدولة]، وبذلك سيفقد [أبناء قبائل] الـ Qiang والـ Yi انتماءهم وسيتشتت اتحادهم دون رئيس، وبوجود الملك في الداخل سينتشر نفوذ البلاط خمسة آلاف كيلومتر.
لكن الآن هيبة الملك تضعف يومياً [لوجوده في العاصمة] وتنمو قوة الأراضي النائية، ولا يملك للمرء إلا التحسب للصوص قبائل الـ Hu، ويسمع المرء أن قسم Liu Bao به من الـ Hu المتمردين ومن الممكن استغلال التمرد وتقسيمهم إلى دولتين وتشتيت قوتهم، كان لـ Qubei انجازات بارزة في الحكومة السابقة لكن ابنه لم يُعطَ لقب والده، لذلك من الملائم أن يُعطى ابنه منصباً بارزاً ويبقى في Yanmen لكي يفصل الدول ويُضعف اللصوص ويستحضر الإنجازات السابقة وهذه خطة طويلة الأمد لحماية الحدود."
وقال أيضاً "الـ Qiang والـ Hu الذين يعيشون مع المواطنين يجب عزلهم [عن باقي القبائل] تدريجياً لكي يكون المواطنون قدوة لهم ويتعلموا الاهتمام بالفضيلة والعار ويقطعون سبل الخيانة والغدر." كان الجنرال الرئيسي Sima Shi حديث التعيين في الحكومة وصياً للعرش وقبل نصيحته وطبقها.
نُقل Deng Ai وأصبح مدير Runan وعندما وصل بحث عن والد الكاتب الذي أكرمه في الماضي لكنه كان قد توفي منذ فترة طويلة، فأرسل موظفين لكي يذبحوا القرابين له وأكرم أرملته ورشّح الكاتب لكي يصبح كاتب الإحصائيات، وأينما ذهب Deng Ai كانت الطرقات البرية متطورة والجيش والمواطنون عندهم ما يلزمهم.
حاصر Zhuge Ke مدينة Xincheng في Hefei ولم ينجح وانسحب، وقال Deng Ai لـ Sima Shi "قد مات Sun Quan ولمّا يرسخ ولاء الوزراء، ولعشائر Wu الشهيرة والقوية أتباعهم، وقد جمعوا الجنود وأعدوا القوة الكافية لفرض أوامرهم، مع أن Zhuge Ke حكم مؤخراً إلا أن البلاط لا سيد له، ولا يبني الأساس بإراحة وطمأنة شتى أصحاب المناصب العالية والدانية، يتبعث بالشؤون الخارجية ويضطهد الناس اذا ما استعملهم، كل جيوش الدولة حُجزت في مدينة صلبة، وبلغ القتلى عشرات الآلاف، ثم عاد جالباً الوباء، هذا يوم معاناة Zhuge Ke العقوبة، في الماضي Zixu و Wu Qi و Shang Yang و Yue Yi كلهم حصلوا على تعيين من حكام زمانهم، ومات سادتهم ثم هلكوا، فما بالك بـ Zhuge Ke الذي لم تبلغ موهبته موهبة هؤلاء الأكفاء الأربعة وهو يغفل عن الخطر العظيم، إن هلاكه قريب." وعندما عاد Zhuge Ke فعلاً نال الإعدام.
نُقل بعدها فأصبح مفتش إقليم Yan وحصل على رتبة جنرال السلطة المزلزلة، وكتب رسالة تقول "ما من ضرورة في الدولة غير الزراعة والحرب، فإذا اغتنت الدولة قوى جنودها، واذا قوى جنودها انتصرت في معاركها، ولذلك فإن جذور النصر هي الزراعة، ولذلك قال كونفوشيوس (طعام يكفي، جنود تكفي) فقدّم الطعام على الجنود، ما لم يكن هناك تشجيع من الأعلى بإعطاء الألقاب النبيلة [الإقطاعية] لن يكون هناك إنجاز بجمع الثراء، الآن إن أُعطيت المكافآت بعد تتبع إنجازات جمع القمح وإثراء الناس، سوف تُقطع سُبل التملق وتُحجب مصادر التكلّف."
عندما اعتلى Cao Mao العرش الامبراطوري، زاد اقطاعية Deng Ai إلى ماركيز بلدية Fangcheng، أثار Guanqiu Jian الفوضى وأرسل مبعوثين أقوياء لكي ينشروا رسائلاً ينوي بها تضليل الجيوش العظيمة، فقطع Deng Ai رؤوسهم وحرّك قواته على عدة طرق ووصل إلى مدينة Yuejia أولاً وبنى جسوراً عائمة، ووصل Sima Shi واحتل المدينة ولاحقاً هُزم Wen Qin أسفل أسوار المدينة وطارده Deng Ai إلى Qiutou،ثم هرب Wen Qin إلى Wu فحشد Sun Jun جنرال Wu الرئيسي وآخرون جيشاً قوامه مئة ألف رجل وأوشكوا على عبور النهر العظيم، الجنرال حامي الشرق Zhuge Dan أرسل Deng Ai لكي يتحصن في Feiyang واعتقد Deng Ai أن جيش المتمردين بعيد عنها [Feiyang] وأنها لم تكن منطقة مهمة فنقل معسكره فوراً إلى Futing وأرسل Zhuge Xu مدير مقاطعة Taishan وآخرين إلى Lijiang للمقاومة والقتال وبذلك طردوا العدو وفي تلك السنة استُدعي Deng Ai ونال رتبة عقيد نهر Chang وبسبب إنجازه بهزيمة Wen Qin زيدت اقطاعيته إلى ماركيز قرية Fangcheng وأصبح الجنرال مؤمّن الغرب بالتكليف.
فك Deng Ai الحصار عن Wang Jing مفتش إقليم Yong في Didao فانسحب Jiang Wei وعسكر في Zhongdi، وحصل Deng Ai لذلك على رتبة الجنرال مؤمّن الغرب وصولجان السلطة وأصبح القائم بأعمال العقيد حامي Qiang الشرقية، واعتقد الذين ناقشوا الوضع أن قوى Jiang Wei خارت وأنه لن يقدر على معاودة الهجوم، فقال Deng Ai "الهزيمة في Taoxi لم تكن خسارة صغيرة، الجيش مكسور والضباط قتلى ومخازن الحبوب فارغة والشعب نازحين، هذا تقريباً خطر الهلاك، من الناحية الاستراتيجية لديهم أفضلية الاندفاع بعد الانتصار السابق، ونحن لدينا حقيقة الفراغ والضعف، هذا أولاً، هم متمرسون كبارهم وصغارهم، وأسلحتهم كلها حادة وتخترق، نحن على أعقاب تجديد الجنود، والأدوات والأسلحة لم تُستبدل بعد، هذا ثانياً، هم يسافرون عبر القوارب وجيشي يسافر على اليابسة، المشقة تختلف عن الراحة، هذا ثالثاً، من المفترض أن كلاً من Didao و Longxi و Nan'an و Qishan بها دفاعات، هم يستطيعون جمع قواتهم في مكان واحد بينما نحن مقسومون على أربع جهات، هذا رابعاً، يمكنهم استغلال Nan'an و Longxi لتناول قمح الـ Qiang، إن اسرعوا إلى Qishan، القمح هناك وافر وهو بالنسبة لهم سهل الوصول، هذا خامساً، للثوار خدع عديدة وقدومهم مؤكد."
بعد ذلك بقليل، فعلاً تقدم Jiang Wei باتجاه Qishan وسمع أن Deng Ai قد أقام التجهيزات، فعاد من Dongting وأسرع إلى Nan'an، تمركز Deng Ai في جبل Wucheng والتحم معه، ونافسه Jiang Wei على الأرض الوعرة لكنه لم ينجح، وفي تلك الليلة عبر نهر Wei شرقاً وتتبع الجبال مسرعاً نحو Shanggui وقاتلهم Deng Ai في Duangu وهزمهم شر هزيمة.
في عام 256م صدر مرسوم امبراطوري يقول "قائد المتمردين Jiang Wei كان خائناً سنوات متتالية واضطرب الناس والأجانب، ولم تكن الأراضي الغربية في سلام، تخطيط Deng Ai صحيح ووفاؤه وشجاعته نشطة، قطع رؤوس عشرات من الضباط وآلاف من الجنود، سلطة الدولة تهز [مقاطعات] Ba و Shu، وترتفع الأصوات الحربية في Jiang و Min، الآن نحن نعيّن Deng Ai برتبة الجنرال حامي الغرب والقائد الإقليمي للشؤون العسكرية في Longyou ونزيد اقطاعيته إلى ماركيز Deng، ونجتزأ من اقطاعيته خمسمئة عائلة ليصبح ابنه Deng Zhong ماركيز بلدية.
في عام 257م، قاوم Deng Ai هجوم Jiang Wei على Changcheng فانسحب Jiang Wei وحصل Deng Ai على رتبة الجنرال غازي الغرب، وبلغت إقطاعيته 6600 عائلة وفي عام 262م هزم Deng Ai مرة أخرى Jiang Wei في Houhe وانسحب Jiang Wei لحماية Tazhong.
في خريف عام 263م صدر أمر امبراطوري لشتى الجيوش بشن حملة ضد Shu، وأصدر الجنرال الرئيسي Sima Zhao التعليمات، وأرسل Deng Ai لكي يشتبك مع Jiang Wei، و Zhuge Xu مفتش إقليم Yong لكي يعترض Jiang Wei ويمنعه من الرجوع، وأمر Deng Ai كلاً من Wang Qi مدير Tianshui بمهاجمة معسكر Jiang Wei و Qian Hong مدير Longxi وآخرين باعتراض مقدمته [Jiang Wei] و Yang Xin مدير Jincheng وآخرين بالمضي إلى Gansong.
سمع Jiang Wei أن شتى جيوش Zhong Hui دخلت Hanzhong، وقاد قواته منسحباً، وطارده Yang Xin والآخرين إلى Qiangchuan وانتصروا عليه في معركة عظيمة فهرب، وسمع أن جيش مفتش إقليم Yong [وهو Zhuge Xu] قد قطع الطرق وتحصن في Qiaotou، فدخل [Jiang Wei] الممر الشمالي من وادي Konghan وأظهر نيته بمهاجمة مؤخرة جيش مفتش إقليم Yong وسمع Zhuge Xu بذلك فانسحب خمسة عشر كيلومتراً ودخل Jiang Wei الممر الشمالي وقطع مسافة خمسة عشر كيلومتراً ثم سمع بانسحاب Zhuge Xu فعاد أدراجه ومر من Qiaotou وهرع Zhuge Xu لاعتراض Jiang Wei وتخلف عنه بمسيرة يوم واحد.
بذلك انسحب Jiang Wei شرقاً وعاد لكي يحمي Jiange، وهاجمه Zhong Hui لكنه لم يغلبه، فأرسل Deng Ai مبعوثاً يقول "الآن الثوار منكسرون، من الملائم استغلال ذلك، يمكن المرور من Yinpibg عبر الممرات الجانبية إلى بلدية Handeyang والاسراع إلى بلدة Fu غرب Jiange بخمسين كيلومتراً، وتبعد مئة وخمسين كيلومتراً عن Chengdu، والهجوم بغتة بجنود شجعان، سيتراجع حماة Jiange إلى بلدة Fu بالتأكيد وآنذاك سيرد Zhong Hui بالتقدم، وإن لم يرجع جيش Jiange ستكون قوات Fu قليلة، تقول الكتب العسكرية "هاجم حيث لم يتجهز العدو، واستهدف حيث لا يتوقعون" الآن هزيمتهم مؤكدة إن هاجمنا مكان فراغهم"
في شتاء الشهر العاشر، مشى Deng Ai على أرض وعرة على امتداد ثلاثمئة وخمسين كيلومتراً من Yinping واخترق الجبال ليربط الطرق ويبني الجسور والألواح، وكانت الجبال شاهقة والوديان عميقة، فكانت أعسر أرض وأوعرها، كما أن المؤن أوشكت على النفاد وتعرضت العربات للخطر أكثر من مرة، ولف Deng Ai نفسه برداء ودفع [العربات] ومشى وصعد وهبط، وصعد كل الضباط والجنود على الخشب على امتداد الجرف ومضوا على صف واحد [رجلاً فرجل] وتقدموا فبلغوا Jiangyou أولاً واستسلم ضابط Shu المرابط Ma Miao وعاد Zhuge Zhan جنرال حرس Shu من Fu إلى Mianzhu وأعد صفوف الحرب وانتظر Deng Ai، فأرسل Deng Ai ابنه Deng Zhong ماركيز بلدية Huitang مع آخرين لاستهداف ميمنتهم والرائد Shi Zuan لاستهداف ميسرتهم.
قاتل Deng Zhong و Shi Zuan ولم ينجحا، وانسحب الاثنان وقالا "لا يمكن مهاجمة الثوار" فقال Deng Ai غاضباً "هذه المسألة هي الفصل بين النجاة والهلاك، كيف يكون هناك (لا يمكن) في الأمر؟" ثم صرخ على Deng Zhong و Shi Zuan والآخرين وأوشك على قطع رؤوسهم، وعاد Deng Zhong و Shi Zuan وحاربا ونالا نصراً عظيماً وقطعوا رؤوس Zhuge Zhan وسكرتير المستندات Zhang Zun وآخرين، ثم تقدم الجيش ووصل إلى Luo، وأرسل Liu Sham مبعوثه يقدم الختم الامبراطوري والشريط ورسالة يطلب المجيء وزيارة Deng Ai لكي يستسلم له.
وصل Deng Ai إلى Chengdu وقاد Liu Shan ولي عهده وشتى الملوك وحشد وزرائه من أكثر من ستين شخص وربطوا أنفسهم وحملوا توابيتهم وزاروا بوابات الجيش، واستند Deng Ai على صولجان السلطة ففك وثاقهم وأحرق التوابيت وعفى عنهم وكبح الضباط والجنود فلم يكن هناك نهب، وضبط وقبل المستسلمين والمنضمين، وأعادهم إلى منازلهم، فامتدحه أهل Shu.
فوراً احتذى بـ Deng Yu وأعطى Liu Shan رتبة جنرال الخيالة النخبة بالتكليف، وأعطى ولي عهده رتبة الجنرال مظهر العربات، وجعل شتى الملوك قادة الفرسان الملتحقين، وحصل شتى مدراء Shu على مناصب حكومية حسب علو منصبهم سواء في البلاط أو تحت إدارة Deng Ai.
وجعل Shi Zuan القائم بأعمال مفتش إقليم Yi وأوكل Qian Hong الذي كان مدير Longxi وآخرين على بعض مقاطعات Shu [بالتكليف]، وأرسل إلى Mianzhu من أشرف على صنع جبل من جثث الأعداء لتجسيد الإنجاز العسكري، وبعدها دفن كل الجنود الذين قُتلوا في الحملة مع أولئك الذين قُتلوا من Shu معاً.
كان Deng Ai يتباهى بنفسه بإفراط وقال لموظفي Shu العلماء "انتم يا سادة محظوظون بي، فلولاي ما عشتم اليوم، لو أنكم لاقيتم شخصاً من صنف Wu Han لقُتِلتم" وقال أيضاً "إن Jiang Wei هو الفتى الذي فرض نفسه على هذا الزمن، لكنه صدف أن واجهني وما فشل إلا لذلك" وضحك العلماء على الأمر.
في الشهر الثاني عشر [من عام 263] صدر أمر امبراطوري يقول "مجد Deng Ai وقوته تجسّد العسكرية، وتخترق بعمق قصور اللصوص، وتقطع رؤوس الضباط وتسقط أعلامهم، وتسجن الشرس منهم وتجبر حاكمهم مغتصب السلطة بأن يطأطئ رأسه ويربط عنقه، أجيال فرّت من العقوبة لاقت حتفها في نهار واحد، لم يتأخر الجنود ولم تطل المعارك إلى نهاية اليوم، انقشعت الغيوم وطهّرت Ba و Shu، مع أن Bai Qi هزم Chu القوية، و Han Xin غلب Zhao الصلبة،و Wu Han احتل Ziyang وأباد Yafu سبع ممالك، لا يشابه أي انجاز هذا الإنجاز [إسقاط Shu] في الجمال، لذلك نحن نعيّن Deng Ai وزير الحرب ونزيد إقطاعيته عشرين ألف عائلة ونعطي اثنين من أبنائه لقب ماركيز بلدية لكل منهما ألف عائلة.
قال Deng Ai لـ Sima Zhao "في العسكرية، هناك أمور تبدأ في حيز الكلام ثم تتحقق، والآن هو وقت الحراك وغزو Wu بعد سقوط Shu واستغلال خوف ورعب أهل Wu، ولكن الضباط والجنود منهكون بعد مشروع عظيم [غزو Shu] ويصعب استعمالهم، الآن أرحهم واترك في Longyou عشرين ألف شخص ومثلهم من جنود Shu واغلي الماء لجمع الملح واجمع الحديد وكل ذلك لفائدة الجيش والزراعة، وأيضاً بناء القوارب تجهيزاً لأخذ مجرى النهر وبعد ذلك أرسل المبعوثين لإبلاغ [Wu] بالمغانم والخسائر [الاستسلام] وسوف تخضع Wu بلا حملة، من المناسب الآن إكرام Liu Shan لاستمالة Sun Xiu، ففي تأمين الموظفين والمواطنين جذبٌ للبعيدين، إن أسرع المرء بإرسال Liu Shan إلى العاصمة، سترى Wu في ذلك نفياً، ولن ترق قلوبها للاستسلام، من المناسب أن يبقى [Liu Shan] ويقبع وينتظر خريف العام المقبل فسيكفي ذلك لسقوط Wu، يعتقد المرء [يعني نفسه] أن Liu Shan يمكن أن يُعطى لقب ملك Fufeng وأن يُعطى الهدايا والكنوز، وأن تُكفل احتياجات موظفيه كلهم، والمقاطعة بها قلعة Dong Zhuo ويمكن أن تكون قصره، أعطوا أبناءه ألقاب دوق وماركيز الاقطاعية على البلدات المركزية في المقاطعة لإظهار فضل الاستسلام لإرادة السماء، وافتحوا Guangling و Chengyang وانتظروا أهل Wu وسوف يراقبون الرياح خوفاً من السلطة وسعياً نحو الفضيلة وسيأتون."
أرسل Sima Zhao مشرف الجيش Wei Guan لكي يشرح لـ Deng Ai "يجب أن ينتظر الأمر الرد، ولا ينبغي التصرف فوراً."
قال Deng Ai مرة أخرى "قد استسلم الأشر بعد حمل إرادة السماء على عاتقنا في الحملة وتحقيق مجموعة الأوامر، أما اخذ زمام السلطة وإعطاء التعيينات المؤقتة [إعطاء Deng Ai لـ Liu Shan التكريمات] فذلك لتأمين جديد الانضمام وكله وفق الاحتياج، الآن Shu تحشد شعبها للاستسلام لرغبة السماء، أرضها تمتد إلى البحر الجنوبي، ويتصل شرقها بـ Wu و Kuai ومن الملائم إخضاعها مبكراً، إن انتظر المرء أوامر الدولة التي تسافر ذهاباً وأياباً عبر الطرقات، سيتأخر [إخضاع Shu] أياماً وأشهر، ووفقاً لمبادئ سجلات الربيع والخريف، لكبار المسؤولين المرسلين خارج الحدود أن يأخذوا زمام السلطة في سبيل خدمة حكم الدولة، الآن Wu ليست ضيفة بعد [لم تستسلم] وقوتهم متصلة مع Shu ولا يستطيع المرء أن يخسر الفرصة تمسكاً بالقواعد، فليس من العسكرية التقدم طعماً بالمجد ولا الانسحاب تجنباً للعقوبة، ومع أني Ai لست في منزلة العظماء القدامى، لن أضر الدولة من أجل سمعتي أبداً."
أبلغ Zhong Hui و Hu Lie و Shi Zuan والآخرون أن عصيان Deng Ai بوادر تمرد فأمرت رسالة أوامر امبراطورية بإرسال عربة سجناء لاستدعاء Deng Ai.
يقول Yuan-zi: كان رجلا منضبطاً لكنه أكثر استخدام الجنود، ولذلك لأنه علم أن الدولة الصغيرة والشعب الضعيف يصعب صموده طويلاً، والآن الدولة بحركة واحدة أبادت Shu، وما كان هناك انتصار أسرع من هذه الحملة، فور دخول Deng Ai مع عشرة آلاف جندي أرض Jiangyou الوعرة الخطرة، بقي Zhong Hui مع مئتي ألف في Jiange ولم يقدر على التقدم، الجيش كله أوشك على المجاعة، ومع أن Deng Ai انتصر في المعركة وغلب الضباط، لو أن Liu Shan لم يستسلم بضعة أيام لصعب الانسحاب على جيشي الجنراليّن [Deng Ai و Zhong Hui]، لذلك النجاح في المشروع يقارب صعوبة هذا، الدولة سابقاً كانت في حملة Shouchun ولاحقاً في صعاب إبادة Shu، الشعب كان فقيراً والمخازن فارغة، لذلك فإن اعتبارات الدولة الصغيرة هي في انتهاز الفرص وتحقيق الإنجازات لحفظ الذات، بينما اعتبارات الدولة الكبيرة هي في النصر السريع لكن القوة نفدت، وبعد الإنجاز يأتي وقت الضعف.
كتاب Weishi Chunqiu: نظر Deng Ai إلى السماء وتنهد وقال "أنا Ai تابع مخلص وإلى هذا آلت الأمور، ظُلم Bai Qi تكرر اليوم!"
سُجن Deng Ai مع ابنه، ووصل Zhong Hui إلى Chengdu وأثار الفوضى [تمرد] وبعد أن مات لحق ضباط وجنود Deng Ai به وأخرجوه من عربة السجناء ورحبوا به، لكن Wei Guan أرسل Tian Xu وآخرين لقمعه وقابلوه غرب Mianzhu وقطعوا رأسه ومات مع ابنه Deng Zhong ولقي أبناؤه في Luoyang الإعدام بينما نفيت زوجته وأحفاده إلى المناطق الغربية.
كتاب Han Jin Chunqiu: سابقاً عندما ذهب Deng Ai إلى Jiangyou لم يكن Tian Xu قد تقدم فأراد إعدامه ثم عفى عنه بعد ذلك بقليل، وعندما Wei Guan أرسل Tian Xu قال له "يمكنك الثأر لعار Jiangyou" وقال Du Yu للحشود "لن يهرب Wei Guan! هو موظف مشهور ومنصبه وهيبته عاليتان لكنه بلا فضيلة راسخة، ولم يحكم اتباعه بالحق، هو رجل تافه لكنه يستعمل أتباع الرجال المحترمين، كيف له ان يتحمل مسؤولياته؟" بلغ ذلك Wei Guan فهرع [دون انتظار عربته] واعتذر.
كتاب Shiyu: مات Shi Zuan أيضاً مع Deng Ai وكان Shi Zuan بطبعه عجولاً وقاسياً ولم يكن على جسده جلدٌ ثابت في يوم موته.
سابقاً عندما أوشك Deng Ai على مهاجمة Shu، حلم أنه يجلس على جبل به ماء يجري، وسأل عن ذلك الحلم الجنرال مبيد اللصوص حامي الجيش Yuan Shao فقال Yuan Shao "حسب رموز Yi فإن الماء أعلى الجبل يسمى Jian، وعبارة Jian تقول (الـ Jian ينفع الغرب والجنوب وليس الشرق والشمال) ويقول كونفوشيوس (الـ Jian ينفع الغرب والجنوب في تحقيق الإنجاز ولا ينفع الشرق والشمال لأن طريقه منهك) وهذا يعني أنك سوف تغلب Shu بالتأكيد لكنك لن تعود!" وحزن Deng Ai لذلك وخاب أمله.
كتاب Jizhou Ji لـ Xun Chuo: صعد Yuan Shao من وظيفة موظف كاتب ووصل إلى منصب وزير الحرس، ابنه الأكبر Yuan Han كان مدير Hedong، والأوسط Yuan Chang كان وزير الزراعة والأصغر Yuan Qian اسمه الحركي Junyou كان قوياً وكريماً وأجاد الوظيفة ووصل إلى منصب مفتش إقليم Ji وقائد الحرس الأيمن لولي العهد، و Yuan Yu ابن Yuan Han اسمه الحركي Shidu كان نقياً شريفاً وروحه نبيله، وشارك في المناظرات واختار من كلام Gongsun Long لكي يناقش المنطق، وفي صغره كان موهوباً ومشهوراً ونال توظيفاً في مكتب وزير الجيش، وصعد تدريجياً إلى مناصب مرموقة ووصل وظيفة الحاضر الداخلي مدير المستندات الداخلية وحصل على ترقية إلى مشرف.
المؤرخ Pei Songzhi: إن عبارة Jian تقول (الـ Jian ينفع الغرب والجنوب في بلوغ الهدف) ولا تقول (في تحقيق الإنجاز) وأسفلها تقول (فائدة مقابلة الرجل العظيم هي تحقيق الإنجاز.)
في عام 265م قامت سلالة Jin وقال المرسوم الإمبراطوري "في الماضي، تآمر وزير الجيش Wang Ling لإزالة ملك Qi [الإمبراطور السابق Cao Fang] وفعلاً لم يكن الإمبراطور قادراً على الحفاظ على العرش، تفاخر الجنرال غازي الغرب Deng Ai بإنجازاته وفقد نزاهته، واستحق فعلاً عقوبة عظيمة، لكن يوم تلقيه الرسالة سرّح وبعث رجاله وجيوشه وربط يديه وقبل العقوبة، وذلك حقاً ليس مثل من يصبح شريراً طلباً للحياة، الآن نعفو بشكل عظيم ونسمح بالعودة، فإن كان هناك من نسله من لم ينتسب له، نسمح لهم بالرجوع، ولذلك لكي لا تنقطع القرابين."
عام 267م أرسل المستشار المتدرب Duan Zhuo مذكرة يدافع فيها عن Deng Ai تقول "سكن الإخلاص التام في قلب Deng Ai، لكنه اشتهر بالخيانة، هو أخضع Ba و Shu لكنه تلقى الإبادة بالإعدام، وأنا خادمكم أتحسر على ذلك، ويالها من حسرة أن نقول أن Deng Ai تمرد! كان Deng Ai بطبعه عنيداً وعجولاً، وخرق العادات الرفيعة دون اكتراث، ولم ينسجم مع الأصحاب والآخرين، ولذلك لم يجرؤ أحد على الدفاع عنه، أنا خادمكم أجرؤ أن أقول أن Deng Ai لم يتمرد، في الماضي سعى Jiang Wei لعزل Longyou، فأصلح Deng Ai الدفاعات وأقام التجهيزات، وحصد القمح وقوّى الجنود، وصدف في تلك السنة أن حصل قحط شديد، فزرع Deng Ai وارتدى ثياباً مهترئة وحرث الأرض وقاد الضباط والجنود من أجل الإقليم، تأثر النبيل والوضيع ولم يكن هناك من لم يكرّس نفسه، رفع Deng Ai صولجان السلطة وحمى الحدود وحشد عشرات الآلاف لكنه لم يرفض كدح عامل أو خادم، ولا عمل الجنود ولا الناس، فكيف يتحلى المرء بذلك لولا النزاهة والوفاء؟ لذلك في معارك Luomen و Duangu، ضرب الكثير بالقليل، ودمّر وكسر الثوار الأقوياء، وعرف الإمبراطور السابق [Sima Zhao] أنه كفؤ للاستعمال، وأوكله إليه النصر المدبر، وأكرمه بالإقطاعية الكبرى، وعندما تلقى Deng Ai الأوامر نسى نفسه وربط حصانه وعربته ورمى نفسه إلى أرض الموت، فصعد الجبل الذي اخترق السحاب، وحرّك جيش رجاله وحشوده فحملوا الحاكم Liu Shan ووزراءه على ربط أنفسهم وتكبيل أيديهم وثني ركبهم، فاكتمل انجاز Deng Ai وشهرته، ويجب تدوين ذلك على الخيزران والحرير وأن يتناقله عشرة آلاف جيل، ما رغبة رجل بلغ عمره السبعين بالتمرد؟
اعتمد Deng Ai على كرم الدولة ولم يثبط قلبه، وأقام القوانين بهيبته، وتمكن من تثبيت أركان الدولة، ومع أنه في ذلك خالف الأطر والقواعد، إلا أنه وافق المبادئ القديمة، والعفو بناء على النية [لا الفعل] هو أمر يستحق النقاش، خشي Zhong Hui صيت Deng Ai المهيب، وافترى عليه وأكمل الأمر، هو [Deng Ai] وفي لكنه نال العقوبة، مخلص لكنه قوبل بالتشكيك، وشُنق في سوق الخيول وضُربت أعناق أبنائه جميعاً وبكى كل من شهد ذلك وتنهد من سمعه.
جلالتك تنين صاعد، ينشر الكرم المتدفق، يحل شتى الشكوك والعوائل التي نالت العقوبة، ولا يحدّك السرد النمطي، في الماضي أشفق شعب Qin على Bai Qi البريء، ورثى رجال Wu المنكوب Zixu، ولكل منهم شيّدت معابد، الآن شعب الدولة كلهم يرثون Deng Ai وتعتصر القلوب أسىً، وفي ذلك [مع الماضي] شبه، أنا خادمك أرى أنه بما أن رأس Deng Ai فُصل عن جسده، ورمي في العشب والتراب، من الملائم جمع الرفاة للدفن، وأن تعاد حقوله ومنازله [للورثة]، وأن تستمر إقطاعيته لحفيده بسبب إنجازه في غزو Shu، وأن يُغلق التابوت ويحصل على لقب تشريفي، وهذا لكي لا يبقى للميت حسرة، سامح الروح المظلومة في الينابيع الصفراء، واحصد الإخلاص والعدل للأجيال القادمة، أرجع رجلاً واحداً وسيُعجب أهل الأرض بهذا الفعل، وادفن روحاً واحدة وسوف يخضع أهل الأرض لهذه العدالة، وبهذا سيسعد الكثير بقليل من الفعل."
عام 273م صدر أمر إمبراطور يقول "كان لـ Deng Ai إنجازات، وقبل العقوبة ولم يهرب من الجزاء، لكن أبناءه كتّاب عاديين، ولطالما أشفقنا على ذلك، نحن الآن نعيّن حفيده الخلف Deng Lang في وظيفة متدرب داخلي.
سابقاً عندما كان Deng Ai في الغرب، أصلح الممرات والمباني وأقام أسوار المدن والحصون، وخلال سنوات Taishi تمرد ثوار الـ Qiang في ثورة عظيمة وقتلوا المفتشين مراراً وقُطعت الممرات إلى إقليم Liang، ونجى الموظفون والناس الذين احتموا بالقلاع التي كان Deng Ai قد بناها.
كتاب Shiyu: خلال فترة Xianning، جنرال السهام المتراكمة Fan Zhen أصبح جنرال بوابة العاج للقبائل الغربية، فصار له مقابلة الإمبراطور [Sima Yan]، فسأله الإمبراطور عن صعوده في المنصب فأوضح Fan Zhen أنه كان ضابطاً حاملاً للراية مع Deng Ai عند مهاجمة Shu، فسأل الإمبراطور عن Deng Ai، وشهد Fan Zhen لإخلاص Deng Ai وانهمرت الدموع من عينيه، وقبل ذلك كان Deng Lang وهو حفيد Deng Ai والي Danshui، وبعد هذا [شهادة Fan Zhen] أصبح والي Dingling، والحفيد التالي Deng Qianqiu كان مشهوراً فوظّفه كبير الامتيازات Wang Rong، وخلال فترة Yongjia، أصبح Deng Lang مدير Xindu لكن قبل وصوله إلى مقر عمله كان هناك حريق في Xiangyang واحترق Deng Lang ووالدته وزوجته وأبناءه وماتوا، وفقط ابنيه Deng Tao و Deng Xing تمكنوا من النجاة، وكان Deng Qianqiu قد توفي قبل ذلك، واحترق ابناه أيضاً.
كان Zhou Tai من Nanyang وهي كذلك مسقط رأس Deng Ai، وأحب [Zhou Tai] تحقيق الإنجازات وإقامة المشروع، وأجاد استعمال الجنود، ووصلت رتبته إلى الجنرال غازي اللصوص، وحصل على صولجان السلطة وكان القائد الإقليمي على شتى شؤون Jiangnan العسكرية، وتوفي عام 261م وحصل على الرتبة التشريفية جنرال الحرس واللقب التشريفي الماركيز الصلب.
كتاب Shiyu: سابقاً Pei Qian مفتش إقليم Jing كان قد عيّن Zhou Tai موظفاً حاضراً، وحمى Sima Yi مدينة Wan، فأرسله Pei Qian لزيارة Sima Yi فعرفه، وعند الحملة ضد Meng Da أرشد Zhou Tai الجيش فحصل على وظيفة، وبعد ذلك مكث Zhou Tai يرثي والده ثم والدته ثم جده فترة تسع سنوات، وأبقى Sima Yi مكاناً شاغراً انتظاراً له، وخلال ست وثلاثين يوماً حصل على منصب مدير Xincheng، وقابله Sima Yi وأرسل له سكرتير المستندات Zhong Yao [لعله خطأ نسخ والصواب Zhong Yu] لكي يمازح Zhou Tai قائلاً "انت تركت ثياب الخيش [تُلبس أثناء العزاء] لكي تدخل مكاتب الوزراء وخلال ست وثلاثين يوماً حصلت على الأعلام والستائر وحفظت الجنود والجياد في المقاطعة، متسوّل في عربة صغيرة، لمَ العجلة؟" فأجاب Zhou Tai "فعلاً هي كذلك، أنت ابن وزير مشهور وأجدت الأدب منذ صغرك ولذلك أوكلت إليك مهام الكتابة، قردٌ يمتطي ثوراً متسخاً، لمَ البطء؟" أعجب حشد الضيوف بذلك، ولاحقاً أصبح مفتش إقليم Yan ثم إقليم Yu، وأينما كان حصد الإنجازات المعتبرة.