السير التاريخية

Han

Written by Shizai | Jul 10, 2026 12:34:44 PM

تقع Han جنوب Daifang، ويحد شرقها وغربها البحر، وجنوبها تحده Wa [اليابان]، وطول ذلك الحد ألفين كيلومتر، وهناك ثلاث أنواع من الـ Han، الأولى Mahan، والثانية Chonhan والثالثة Byeonhan، و Chonhan هي دولة Chen القديمة، و Mahan تقع في الغرب، وأهلهم مستقرون في أرضهم يزرعون المحاصيل ويربون ديدان الحرير، ويعرفون زراعة التوت وانتاج نسيج القطن، ولكل منهم رئيس، وأعلى الرؤساء يسمى Chenzhi وبعده Yijie، وهم منتشرون في الجبال والبحار دون مدن مسوّرة أو تحصينات، وهناك دوّل Yuanxiang و Moushui و Sangwei و Xiaoshi suo و Dashishi suo و Youxiu Muzhuo و Chenpengu و Boji و Sulubusi و Rihua و Gudanzhe و Gulv و Nulan و Yuechi و Zilimulu و Suweigan و Guyuan و Molu و Bilv و Zhanlibi و Chenshen و Zhiquin و Goulv و Bimi و Jianxi Biliv و Gupu و Zhili Ju و Ranlu و Erulin و Silu و Neibilv و Ganxi و Wanlu و Bibilib و Jiusiwudan و Yiliv و Buchen و Ziban و Gousu و Jielu و Mulubilv و Chensutu و Molu و Gulaxia و Linsuhuan و Chenyunxin و Rulai Biliv و Chushantu Biliv و Yinanguo و Gouxi و Buyun و Busifenxia و Yuanchi و Qianma و Chuli، ومجموعهم خمسين دولة، أكبر الدول فيها عشرات آلاف العائلات وأصغرها فيها بضعة آلاف، ومجموع العائلات في كل الدوّل مئة ألف عائلة، ملك Chonhan يحكم دولة Yuechi وأحياناً ينال الـ Chenzhi ألقاباً محلية إضافية مثل Youhu و Chenyun و Zhidao و Anxia و Zhifen و Chenli er bubuli و Juxie Qin Zhi Lian، ومسؤوليهم يشملون Wei lueshan و Yijun و Guiyi Hou و Zhonglangjiang و Duwei و Bochang، وبعد أن اعتلى Hou Zhun العرش الإمبراطوري هاجمه Wei Man وهو لاجئ من Yan وأسقط حكمه.

كتاب Weilue: في الماضي، رأى خلفُ Ji Zi الذي كان ماركيز Chaoxian أن سلالة Zhou في سقوط وأن Yan أعلنت نفسها مملكة فأراد التوسع شرقاً، ونصّب ماركيز Chaoxian نفسه ملكاً أيضاً ونوى أن يحشد جيشاً لمقاومة Yan والحفاظ على حكم أسرة Zhou، ونهاه وزيره Li عن ذلك فأوقف خططه، وأرسل Li إلى Yan لكي يفاوضهم [على الصلح] وأوقفت Yan تقدمها ولم تهاجم، ولاحقاً زاد بطش وغرور أخلافه فأرست Yan الجنرال Qin Kai لمهاجمة أرضهم الغربية واحتل أكثر من ألف كيلومتر من الأرض ووضع الحد في Manpanhan، وضعفت Chaoxian وعندما وحّدت Qin الإمبراطورية أرسلوا Meng Tian لكي يبني السور [الصين] العظيم إلى شرق Liaodong، وآنذاك خشي الملك Fuli من Chaoxian هجوماً من Qin فخضع لها اسميّاً ورفض دفع الخراج أو زيارة البلاط، وعندما مات Fuli أخذ ابنه Hou Zhun العرش، وبعد أكثر من عشرين سنة، صعد Chen Sheng و Xiang Yu إلى القوة وانتشرت الفوضى في الإمبراطورية وهرب أهل Yan و Qi و Zhao الذين كانوا يعانون من المشقة إلى Hou Zhun، وجعلهم Hou Zhun يستقرون في الأراضي الغربية، وعندما نصّبت سلالة Han لاحقاً Lu Wan ملكاً على Yan، كان نهر Pianshui يفصل بين Chaoxian و Yan، وعندما تمرد Lu Wan وهرب إلى الـ Xiongnu، كان Wei Yan لاجئاً من Yan وارتدى ثياب القبائل وعبر نهر Pianshui شرقاً واستسلم لـ Hou Zhun وطلب الإذن بالاستقرار في الحد الغربي ووعهد بأن يجمع اللاجئين الصينيين فيكونوا مثل السد عن Chaoxian ووثق Hou Zhun به وقرّبه، وأعطاه لقب (Boshi) وأعطاه لوحاً تكريمياً من اليشم وأقطعه أرضاً بمساحة خمسين كيلومتراً وأمره بحماية الحد الغربي، واستدرج Wei Yan اللاجئين الآخرين ونمى أتباعه وأرسل سفيراً إلى Hou Zhun يغشه مدعياً بأن جيوش Han قادمة من عشر طرق مختلفة وطلب الإذن بدخول العاصمة لحمايتها ثم استغل الوضع وانقلب وهاجم Hou Zhun وقاتله Hou Zhun لكنه لم ينتصر.

فأخذ أتباعهم ومحظياته وأبحر هارباً واستقر في أرض Han ونصّب نفسه ملك Han.

كتاب Weilue: هؤلاء الأخلاف والأقارب الذين بقوا في الدولة اتخذوا Han اسماً لقبيلتهم، وعاش الملك Zhun في منطقة البحر وانقطع عن Chaoxian.

وبعد ذلك هلكوا تماماً وإلى اليوم هناك من أهل Han من يقدم لشرفهم الأضاحي، وخلال سلالة Han كانت [أرضهم] تتبع مقاطعة Lelang وكانوا يزورون البلاط أربع مرات في السنة.

كتاب Weilue: أول الأمر، قبل هزيمة Youqu، حذّر Lixiqing رئيس حكومة Chaoxian من Youqu لكن نصيحته لم تُسمع، ثم هرب شرقاً إلى دولة Chonhan، وتبعه آنذاك أكثر من ألفي عائلة واستقروا هناك، ولم يقدموا الخراج أو يتواصلوا مع Chaoxian، وخلال فترة Diwang من حكم Wang Mang، كان Liansi Zhu قائداً عسكرياً في Chonhan، وسمع أن أرض مقاطعة Lelang خصبة ووافرة وشعبها سعيد فخطط للهروب إليها والاستسلام، وعندما غادر مستوطنته رأى رجلاً يهش على الطيور حتى يبعدها عن الحقول، ولم يكن الرجل يتحدث بلغة أهل Chonhan، وعند سؤاله أجاب الرجال "نحن قوم من Han واسمي Hu Lai، وأول الأمر كان هناك ألف وخمسمئة منا يعملون في الحطابة، وقبض الـ Chonhan علينا وقصّوا شعورنا واستعبدونا، ومر على ذلك ثلاث سنوات" فقال Liansi Zhu "أنا أنوي الاستسلام إلى مقاطعة Lelang التابعة لـ Han، أتود القدوم معي؟" فأجاب Hu Lai "نعم" فأخذه وذهبوا إلى بلدة Hanzi، وأبلغت البلدة المقاطعة بالأمر وعيّنت المقاطعة Zhu ترجماناً وأرسلته من Qinzhong على متن قارب ضخم إلى أرض Chonhan لاسترجاع رفاق Hu Lai، وعاد ألف منهم مع Liansi Zhu ومات خمسمئة، وآنذاك قال Liansi Zhu لـ Chonhan بكل وضوح "عليكم إعادة الخمسمئة وإلا سترسل Lelang عشر آلاف جندي على سفن لمهاجمتكم" فردت Chonhan "قد مات الخمسمئة، ولا يسعنا سوى دفع دية عنهم" فأرسلوا خمس عشرة ألف شخص من Byeonhan [عمّال] وخمس عشرة ألف لفافة من قماش القطن من Chonhan وقبل Zhu كل تلك التعويضات وعاد، وأثنت المقاطعة على انجازات Liansi Zhu وعدالته وأعطته تاجاً ومزرعة ومنزلاً وبقي أخلافه يتلقون هذه الهدايا أجيالاً وحتى في السنة الرابعة من Yanguang من عهد الإمبراطور An كانوا يتلقون إعفاءً من الضرائب والعمل القسري.

في نهايات عهدي الإمبراطورين Huan و Ling، أصبحت Han و Hui قويتين، ولم تقدر المقاطعات والبلدات على السيطرة عليهم وهاجر الكثير من الناس إلى أرض Han، وفي فترة Jian'an، قسّم Gongsun Kang الأرض الخربة جنوب Tunyou لتأسيس مقاطعة Daifang، وأرسل Gongsun Mo و Zhang Chang مع آخرين لجمع السكان المشتتين، وحشد جيشاً لمهاجمة Han و Hui حتى عاد السكان الأولون تدريجياً، ومنذئذ و Wa [اليابان] و Han تحت نطاق Daifang.

في فترة Jingchu، أرسل الإمبراطور Ming سراً Liu Xin محافظ Daifang، و Xianyu Si محافظ Lelang لعبور البحر وتثبيت حكم المقاطعتين، وحصل الرؤساء [Chenzhi] لشتى دوّل الـ Han سراً على ختوم وأربطة على أنها هدايا لتأكيد مناصبهم، بينما حصل الآخرون على ألقاب رئيس قرية، وكان أهل تلك البلاد مولعين بارتداء أغطية الرأس الرسمية والقبعات، وكان عامة الناس عندما يأتون إلى مقر المقاطعة يُعطَون الملابس الرسمية وأغطية الرأس مؤقتاً، حتى أن عدد من كانوا يرتدون الأختام والأزياء الرسمية بلغ أكثر من ألف شخص، ثم إن أحد موظفي التفتيش الإقليمي، ويدعى Wu Lin، رأى أن Lelang كانت تاريخياً تشرف على بلاد Han، فاقتطع ثماني دويلات من Chonhan وألحقها بـ Lelang، غير أن المترجمين والموظفين اختلفوا في تفسير الأوامر ونقلها، فاشتعل غضب زعماء Chenzhi في بلاد Han، وحرضوا الناس على التمرد، فهاجموا معسكر Qili التابع لمقاطعة Daifang، عندئذ خرج Gong Zun مدير Daifang و Liu Mao مدير Lelang على رأس الجيوش لقمعهم، وقُتل Gong Zun أثناء القتال، لكن القيادتين واصلتا الحملة حتى أخضعتا دويلات Han وقضتا على مقاومتها.

كانت عاداتهم قليلة النظام والانضباط، فعلى الرغم من أن لكل دولة أو بلدة زعيماً أو رئيساً، فإن القرى والتجمعات السكانية كانت متداخلة ومختلطة، ولم يكن الحكام قادرين على فرض السيطرة عليها بصورة فعالة، ولم تكن عندهم عادة السجود أو الركوع للتحية، وكانت مساكنهم من الأكواخ وسراديب التراب، تشبه الخنادق، ويكون مدخلها من الأعلى، وكان جميع أفراد الأسرة يعيشون معاً في مكان واحد، دون تمييز واضح بين الكبير والصغير أو بين الرجال والنساء، وإذا مات أحدهم دفنوه في تابوت، لكنهم لا يصنعون له صندوقاً خشبياً خارجياً، وكانوا لا يعرفون ركوب الخيل أو استعمال الأبقار في العمل، بل تُستهلك الأبقار والخيول فقط في مراسم الجنازة والدفن، وكانوا يعدّون القواقع واللؤلؤ أثمن النفائس، فيستخدمونه لتزيين الملابس أو تعليقه في الأعناق والآذان، بينما لا يرون في الذهب والفضة والحرير المطرز شيئاً نفيساً، وأهل هذه البلاد أقوياء أشداء، يتركون شعورهم مكشوفة مع عقدة في الأعلى، ويشبهون الجنود في هيئتهم، يلبسون أردية من القماش، وينتعلون أحذية جلدية.

وإذا أرادت الدولة بناء حصن أو سور، كان الشبان الأقوياء يُثقب جلد ظهورهم، ثم تُمرر فيه حبال غليظة، وتُدخل بينها عوارض خشبية طويلة تقارب الذراعين أو أكثر، وبعد ذلك يعملون طوال النهار وهم يصرخون ويهتفون أثناء العمل، ولا يُظهرون في ذلك ألماً، بل يعدّونه وسيلةً لتشجيع العمل وإظهار القوة والصلابة، وفي كل عام، بعد الانتهاء من الزراعة في شهر مايو، يقيمون شعائر للآلهة والأرواح، ويجتمع الناس للغناء والرقص وشرب الخمر ليلاً ونهاراً دون انقطاع، وكان رقصهم جماعيًا، إذ يقوم عشرات الأشخاص معاً، يتحركون صعوداً وهبوطاً، وتتناغم حركات الأيدي والأقدام مع الإيقاع، ويشبه رقصهم إلى حد ما رقصة الأجراس، وعندما تنتهي الأعمال الزراعية في الشهر العاشر، يعيدون الاحتفال بالطريقة نفسها.

وكانوا يؤمنون بالأرواح والآلهة، ولكل دولة أو بلدة رجل يشرف على عبادة إله السماء، يسمونه "سيد السماء"، كما كان لكل دولة موضع مقدس مستقل يسمى Sutu، وفيه يقيمون أعمدة خشبية عظيمة يعلقون عليها الأجراس والطبول لعبادة الأرواح والآلهة، وكل من لجأ إلى هذا الموضع المقدس هارباً أو فارّاً لا يُسلَّم إلى من يطلبه، ولذلك كان كثير من اللصوص والمجرمين يقصدونه، ويشبه الغرض من إقامة الـ Sutu إلى حد ما المعابد البوذية، لكن ما يُعد من الأفعال حسناً أو سيئاً مختلف، أما البلاد الشمالية القريبة من القيادات الصينية فكانت أكثر معرفةً بالآداب والعادات المتحضرة، بينما كانت المناطق البعيدة تبدو كأنها تجمعات من السجناء والعبيد.

ولم تكن لديهم نفائس تُذكر، وكانت الحيوانات والنباتات عندهم تشبه ما يوجد في الصين، ومن منتجاتهم الكستناء الكبيرة، حتى إن الواحدة منها بحجم الكمثرى، كما اشتهروا بنوع من الدجاج صغير الذيل الدقيق الجسم، إلا أن ذيوله كانت طويلة جداً، يتجاوز طولها خمسة أقدام، وكان الرجال كثيراً ما يوشمون أجسادهم، وفي البحر الغربي من Mahan كانت توجد جزيرة كبيرة يسكنها قوم يُعرفون باسم Zhouhu، وكان أهلها أقصر قامة [من أهل Mahan] ولغتهم مختلفة عن لغة أهل Han، وكانوا يحلقون رؤوسهم مثل قبائل Xianbei، ويرتدون الجلود، ويشتهرون بتربية الأبقار والخنازير، أما لباسهم فكان يغطي الجزء العلوي من الجسد دون السفلي، حتى بدا مظهرهم قريباً من العُري، وكانوا يتنقلون بالسفن بين الجزيرة وبلاد Mahan للتجارة وشراء السلع وبيعها.