اسمه الحركي Zhongmiao وكان من مقاطعة Nan، شقيقه الأكبر Huo Du جمع أتباعاً من مئات الرجال في مسقط رأسه، توفي Huo Du، فأمر Liu Biao محافظ إقليم Jing بتولي Huo Jun قيادة جيش أخيه Huo Du، وتوفي Liu Biao في سنة 208م فقاد Huo Jun جيشه للانضمام إلى Liu Bei، وعينه Liu Bei في رتبة الجنرال الداخلي المتدرب، ذهب Liu Bei الى الجنوب من Jiameng ليهاجِم Liu Zhang [عام 212م] وترك Huo Jun ليحمي مدينة Jiameng، ارسل Zhang Lu جنراله Yang Bo ليعرض الإنشقاق على Huo Jun آملاُ أن يسلمه المدينة، رد عليه Huo Jun "تستطيع أن تأخذ رأس شخص صغير مثلي لكنك لن تأخذ المدينة" فتراجع Yang Bo.
لاحقاً جنرالا Liu Zhang الجنرالين Fu Jin و Xiang Cun وآخرون قادوا حوالي عشرة آلاف رجل على امتداد نهر Lang وهاجموا Huo Jun وحاصروه ولم تسقط المدينة بعد سنة من الحصار، كان لدى Huo Jun في المدينة بضعة مئاتٍ من الرجال وبعد أن انتظر لحين الوقت المناسب عند تكاسل العدو، اختار نخبة رجاله وباغتهم وهزمهم شر هزيمة وأخذ رأس Xiang Cun.
بعدما احتل Liu Bei منطقة Shu اعتبر أن إنجازات Huo Jun كانت ممتازة واجتزأ من Guangha مقاطعة Zitong وجعل Huo Jun محافظ Zitong وجنرالاً مسانداً، وبقي مسؤولاً حكومياً ثلاث سنوات قبل أن يتوفى بسن الأربعين، رفاته أُرجعت الى Chengdu و دفن هناك، وحزن عليه Liu Bei كثيراً وأصدر امراً امبراطورياً قرأه Zhuge Liang "كان Huo Jun ضابطاً ممتازاً له الكثير من الإنجازات للدولة، لذلك أنا أريد أن أريق الخمر على شرفه" وقاد مجموعة من المسؤولين للقيام بمراسم الرثاء وأمضوا الليلة على جانب القبر واظهروا الاحترام له وكان ذلك شرفًا في تلك الفترة لـ Huo Jun.
ابنه Huo Yi اسمه الحركي Shaoxian، رافق في سنوات Liu Bei الأخيرة ولي العهد، وعندما اعتلى Liu Shan العرش سنة 223م عُين Huo Yi بمنصب ضيف شرف، رئيس الوزراء Zhuge Liang ذهب شمالًا ليدير شؤون Hanzhong سنة 227م، ودعاه ليكون كاتب مذكرات، وأرسله مع Zhuge Qiao [ابن Zhuge Liang] ليسافرا ويقطنا معاً، وتوفي Zhuge Liang سنة 234م، فصار Huo Yi حاضراً متدرباً في البوابة الصفراء، وعندما عين Liu Shan ولي العهد Liu Xuan سنة 238م، عُين Huo Yi مرافقاً في القصر، وكان Liu Xuan يحب الفروسية والرماية، ويخرج ويدخل بحرية، فكان Huo Yi يستشهد بالمعاني القديمة ويعترض بإسهاب، فأصبح بذلك موجهاً مناسباً.
لاحقًا أصبح مستشار الجيش في معسكر Laijiang وقائد Fu’er، كما نُقل أيضاً إلى رتبة حامي الجيش، ومُديراً نفس الشؤون السابقة، في ذلك الوقت، أثارت قبيلة Liao الأجنبية المشاكل في مقاطعة Yongchang معتمدة على الأرض الوعرة ولم ترضخ واستمرت بالنهب والإيذاء، فحصل Huo Yi على منصب مدير Yongchang وقاد الجيش المساند لقمعهم وقطع رؤوس قادتهم ودمر قراهم ومعسكراتهم، فاستقرت حدود المقاطعة، ثم رُقي إلى منصب مشرف الجيش ورتبة جنرال جيش الإسناد مع منصب مدير Jianning وعاد لإدارة شؤون المقاطعات الجنوبية.
في سنة 263م ترقى إلى جنرال مهدئ الجنوب، وفي تلك السنة سقطت Shu على يد Wei، وحافظ Huo Yi مع Luo Xian من Xiangyang، قائد جيش Badong، على مناطقهم [دون تدميرها لمنع Wei من الاستيلاء عليها] وقادوا أتباعهم للاستسلام، وبذلك أبقيا في مناصبهما السابقة، وزادت مكانتهما وحسنت معاملتهما.
كتاب Han Jin Chunqiu: سمع Huo Yi بقدوم جيش Wei [عام 264م] وأراد الذهاب إلى Chengdu [لنجدتها] لكن Liu Shan لم يستمع لذلك لأن التجهيزات كانت قد أقيمت، ولاحقاً سقطت Chengdu فارتدى Huo Yi ثياب العزاء وبكى وصاح، ورثى ثلاث أيام، ونصحه شتى الضباط أن يُسرع بالاستسلام لكنه قال "نحن الآن في مفترق طرق، وسلامة الحاكم محل شك، فلا ينبغي للمرء التخاذل الآن، إن أراد الحاكم السلم مع Wei ولقي الإحسان، فلا ضرر من حماية الحدود والاستسلام لاحقاً، وإن صدف أن لقي الخطر والعار، فسأقاومهم حتى الموت، ولذلك فالنقاش حول تأخير أو استعجال الاستسلام لا مكان له!"
ثم بلغه نبأ ذهاب Liu Shan شرقاً فقاد حماة المقاطعات الستة ليرسل مذكرة [إلى البلاط] تقول "أنا، خادمكم، سمعت ان حياة الرجل ثلاثة وشأنه واحد، إن حميّ الوطيس قدّم حياته، ودولة خادم معاليكم [Shu] الآن هُزمت وحاكمها استسلم، والدفاع حتى الموت لن يسمن ولن يغني من جوع، لذلك نحن نعاهد ونذعن دون تردد" فامتدحه Sima Zhao وأعطاه منصب القائد الإقليمي لـ Nanzhong وأوكل إليه نفس مسؤوليات القديمة، ولاحقاً نُقل لكي يقود الجنود ليساند Lu Xing ويُخضع مقاطعات Jiaozhi و Rinan و Jiuzhen الثلاثة وحصل على لقب ماركيز بسبب إنجازاته ونال المنصب العالي والمكافآت، حفيده Huo Biao كان مدير مقاطعة Yuexi في امبراطورية Jin.
كتاب Xiangyangji: كان اسم Luo Xian الحركي Lingze، والده Luo Meng هرب من الفوضى إلى Shu ووصل منصبه إلى مدير Guanghan، وذاع صيت Luo Xian بسبب قدراته ودراسته في صغره، وكان يكتب النثر في الثالثة عشر.
عندما اختار Liu Shan لنفسه ولياً للعهد، أصبح Luo Xian تابعاً لولي العهد، ثم حصل على ترقية إلى مرافق ثم سيد النيابة في السكرتارية، ثم ذهب إلى Wu مبعوثاً وكان برتبة العقيد مُعلن النزاهة، وامتدحه شعب Wu على حسن أخلاقه، عندما تحكم Huang Hao بالحكومة التف حوله الكثيرون إلا Luo Xian وحده لم يتعامل معه، ولذلك غضب Huang Hao ونقل Luo Xian بعيداً ليصبح مدير Badong، وعندما كان الجنرال الرئيسي الأيمن Yan Yu هو القائد الاقليمي في Badong، عيّنه مديراً للجيش ورقاه Liu Shan ليصبح نائب Yan Yu المباشر.
عندما غزت Wei أرض Shu، طُلب Yan Yu ليعود غرباً، وترك Yan Yu مع ألفي جندي وأمره بحماية مدينة Yong'an، وانتشرت شائعات أن Chengdu قد سقطت، ودبت الفوضى في Yong'an وهرب كل المسؤولون الرئيسيون على امتداد النهر من المدينة، وقطع Luo Xian رأس أحد المتمردين الذين ادعوا أن Chengdu سقطت وبذلك خضع الناس، ثم بلغه نبأ استسلام Liu Shan فقاد اتباعه إلى البلدية الرئيسية ومكث هناك ثلاث أيام [رثاءً لسقوط Shu].
بلغ Wu نبأ هزيمة Shu فحشدت الجنود للذهاب غرباً عكس تيار النهر، أظهرت نية تقديم العون وأبطنت نية مهاجمة Luo Xian، وقال Luo Xian "حكومتنا أُسقطت، و Wu هي بمنزلة الشفاة للأسنان [حليفتنا] لكنها لا تتعاطف مع محنتنا بل تسعى لتغتنم الفرصة مديرة ظهرها للتحالف وخارقة للمعاهدة، وفوق ذلك Shu هلكت فكيف لـ Wu أن تصمد طويلاً؟ وكيف لنا أن نستسلم ونصبح أسرى لديها؟" فحمى المدينة وجهز درعه وأقسم عهداً مع ضباطه وجنوده بكل صرامة ونزاهة ولم يتجرأ أحد على عصيان أوامره.
بلغ Wu نبأ هلاك Zhong Hui و Deng Ai [في تمرد Zhong Hui عام 264م] وأنه لا حاكم في المدينة فأرادت غزو Shu لكن Badong صمدت بثبات ولم يتمكن الجنود من اجتيازها، فقاد Bu Xie جيشه غرباً، تحصن Luo Xian بجانب النهر العظيم وحمى ورمى السهام لكنه لم يقدر على المقاومة، وأرسل مستشار الجيش Yang Zong لكي ينفذ من الحصار ويبلغ الجنرال مهدئ الشرق Chen Qian بحالة الطوارئ وأيضاً أرسل ختومه وشرائطه العسكرية والمدنية وابنه إلى Sima Zhao ملك Jin [مبايعة له] وهاجم Bu Xie المدينة وخرج Luo Xian وقاتله وهزمه شر هزيمة.
اشتد غضب Sun Xiu فأرسل Lu Kang مرة أخرى مع آخرين على رأس ثلاثين ألف رجل ليزيد الحصار على Luo Xian، ودام الهجوم ست أشهر دون أن تصل الإغاثة، ودب الوباء في المدينة وأصاب نصف أهلها، فنصح أحدهم Luo Xian بالتخطيط للهروب فقال Luo Xian "ليس قائداً قدوةً من لا يواجه البلاء والخطر، أما الهرب وترك الناس فليس من شيم الرجال" أبلغ Chen Qian بذلك Sima Zhao ملك Jin فأُرسل Hu Lie مفتش إقليم Jing لإغاثة Luo Xian وانسحب Lu Kang والآخرون.
أوكل له Sima Zhao ملك Jin فوراً منصبه السابق ورقّاه إلى رتبة الجنرال عابر النهر العظيم وأعطاه لقب ماركيز بلدية Wannian، وآنذاك حشدت بلدات Wuling الأربعة الجيوش في تمرد ضد Wu، وعُيّن Luo Xian مديراً لـ Wuling ومشرف الجيش في Badong، وفي عام 264م تغيرت إقطاعيته ليصبح ماركيز بلدة Xie، وأرسل Luo Xian زوجته وأبناءه ليسكنوا Luoyang، وعيّن Sima Yan ابنه موظفاً في القصر، وفي عام 267م دخل البلاط وحصل على رتبة الجنرال مقيّد الجيش وصولجان السلطة، وفي عام 268م في الشهر الثالث رافق الامبراطور إلى وليمة في حديقة غابة الزهور في Hualin، وصدر أمر امبراطوري يسأله عن أقارب وزراء Shu الكبار وبعد ذلك سأله عن من منهم مناسب للتوظيف، فأوصى Luo Xian بتوظيف Chang Ji و Du Zhen و Shou Liang من مقاطعة Shu، و Chen Shou [صاحب السجلات] من مقاطعة Baxi، وGao Gui من مقاطعة Nan و Lu Ya و Xu Guo من مقاطعة Nanyang و Fei Gong من مقاطعة Jiangxia و Zhuge Jing من مقاطعة Langye و Chen Yu من مقاطعة Runan، وكلهم كانوا مشهورون آنذاك، وعاد Luo Xian وهاجم Wucheng واحتلها من Wu، وأرسل خطة لغزو Wu، وكان Luo Xian نزيهاً وواضحاً وصارماً وشريفاً ولم يكل في الإعتناء بالعلماء، وكان زاهداً في المال وكريماً في الهدايا، ولم يتاجر بالعقار، ومات في عام 270م وحصل على رتبة الجنرال مهدئ الجنوب واللقب التشريفي "الماركيز الصلب" وقاد ابنه Luo Xi الأتباع وكانت رتبته الجنرال عابر النهر العظيم ومات مبكراً وحصل على اللقب التشريفي مدير Guanghan، وكان ابنه Luo Hui يعمل بوظيفة الكاتب الداخلي تابع النور، وفي عام 311م قتله Wang Ru.
البعض يستعمل الاسم Xian 献 وذلك يختلف عن الاسم في السيرة الأصلية Xian 憲 وليس واضحاً أيهما صحيح.