زوجة Sun Xiu السيدة Zhu كانت ابنة Zhu Ju من اخت Sun Xiu الأميرة.
المؤرخ Pei Songzhi: تزوج Sun Xiu ابنة اخته وقد فعل إمبراطور الـ Han اللطيف ذات الفعل وعليه ذمّه Xun Yue، وحقّ ذلك، وكفى ذلك عن تكرار الذم هنا.
خلال سنوات Chiwu [من 238م إلى 250م] جعلها Sun Quan زوجة Sun Xiu، وعندما أصبح Sun Xiu أمير Langya تبعته وسكنت في Danyang، وخلال سنوات Jianxing [من 252م إلى 253م] سيطر Sun Jun على البلاط ومقتته كل العشائر النبيلة، وكانت زوجة Quan Shang الأخت الصغرى لـ Sun Jun، وما تجنب [Sun Jun] الأذى إلا بمباركة الأميرة Quan، وسابقاً عندما كان Sun He ولي العهد، افترت الأميرة Quan على السيدة Wang وآذتها وأرادت إزالة ولي العهد وتنصيب أمير Lu ولم تسمع لها الأميرة Zhu فتجافتا، وخلال سنوات Wufeng، كاد Sun Yi لقتل Sun Jun لكن الأمر فُضح وأُعدم، الأميرة Quan انتهزت الفرصة وقالت أن الأميرة Zhu تآمرت مع Sun Yi فقتل Sun Jun الأميرة Zhu ظلماً، وقلق Sun Xiu فأعاد السيدة إلى Jianye وأمسك كلٌ منهما يد الآخر وبكيا قبل تفرقهما، وعندما وصلت أعادها Sun Jun لـ Sun Xiu.
وخلال سنوات Taiping [من 256م إلى 257م] علم Sun Liang أن الأميرة Zhu هلكت بسبب الأميرة Quan فسأل "من أراد قتل الأميرة Zhu" فخافت الأميرة Quan وقالت "صدقاً لا أعلم، أبلغ عنها Zhu Xiong و Zhu Sun ابنيّ Zhu Ju" فقتلهما Sun Liang، وكانت زوجة Zhu Sun الأخت الصغرى لـ Sun Jun، وزاد كره Sun Chen لـ Sun Liang فأزاله ونصّب Sun Xiu إمبراطوراً، وفي عام 262م أصبحت السيدة إمبراطورة الخريف، وعندما مات Sun Xiu شرّفها الوزراء لتنال مرتبة الإمبراطورة الأم، وبعد اعتلاء Sun Hao عرش الإمبراطورية ببضع شهور أُخفضت منزلتها إلى إمبراطورة الخريف المحترمة، وكان قصرها يسمى Anding وفي الشهر السابع من عام 265م أُجبرت على الانتحار وانضمت [مع زوجها] في قبر Dingling.
كتاب البحث عن الأشباح: عندما قتل Sun Jun الأميرة Zhu، دُفنت في جرف تل Shizi، وعندما اعتلى الماركيز الخاضع للقدر العرش [Sun Hao] أراد تغيير قبرها، وكانت القبور متشابهة ولا يمكن تمييزها، لكن الناس في القصر تذكروا ثيابها يوم دفنها فذهب ساحران إلى المكان وانتظرا روحها، وكانت أوامرهما بفحصها ومُنعا من الاقتراب من بعضهما، وبعد فترة طويلة قال الساحران "رأيت امرأة لعلها تجاوزت الثلاثين، كانت ترتدي موشّاً أخضراً على رأسها، ولباساً بنفسجياً وأبيضاً، وكان حذاءها أحمراً من حرير متين، وتقدمت من جرف تل Shizi إلى أن بلغت منتصفه، ووضعه يداها على ركبتيها، ثم تنهدت ببطء، ثم مشت قليلاً بعد ذلك وتوقفت عند قبر ومشت حوله طويلاً ثم اختفت فجأة" ولم يكن الساحران قد اتفقا مسبقاً على توحيد كلامهم لكنه كان متطابقاً ولذلك فُتح القبر وكانت الثياب كما قالا.