اسمه الحركي Gongsi، وهو ابن السيدة Gan، وفي عام 219م عندما نصّب Liu Bei نفسه ملك Hanzhong، عيّنه ولياً للعهد، وعندما أصبح Liu Bei امبراطوراً، قيل بالمرسوم [اعتلائه العرش الامبراطوري] "في الثامن عشر من يونيو، في عام 221م، قال الإمبراطور المعظم (يا ولي العهد، Liu Shan، لقد حظينا بسَعد Han في محنتها، فهناك وزيرٌ ثائر يغتصب وينهب الدولة، والمذابح بلا أسياد، وقد أورث خيرة الرجال وحشود الحق، بفضل تفويض السماء المنير، مهمة الإدارة العظيمة لنا، والآن نعين Liu Shan كولي عهدٍ إمبراطوري، ونرسل المبعوث حامل صولجان السلطة، رئيس الحكومة Zhuge Liang، لكي يقدم الختم والأشرطة، استمع إلى معلمك ومدرسك [الكلام موجه إلى Liu Shan]، انشغل في ممارسة أمرٍ واحد وحظى بثلاث نتائج جيدة، ليس لك إلا العمل بجد!)"
سجلات الشعائر: في الإنشغال بممارسة إمرٍ واحد والحصول على ثلاثة نتائج جيدة، فهناك وريثٌ واحد لا أكثر، فالأمر يتمحور حول الدراسة والتعليم وفقٍ لسنه.
تعليق Zheng Xian: "الأمر" في الممارسة هو مثل "العمل" في النطاق الوظيفي الحكومي. [بالنسبة لـ "عمل واحد والحصول على ثلاث نتائج" فقد تم شرحه في كتاب سجلات الشعائر، وهو أنه بتركيز Liu Shan على تعلميه فإنه بحد ذات يعلمه عن طبائع ثلاث علاقات بين الناس، وهي العلاقة بين الأب والابن وبين الحاكم والوزير وبين الكبير والصغير، مع التنويه بأن هناك الكثير من المصادر توحي بأن Liu Bei أوصى ابنه بأن يعامل Zhuge Liang في مقام الأب، ففي تركيز Liu Shan على تعليمه، سيتعلم كيف يعامل المرء أباه وكيف يعامل الحاكم وزيره وكيف يعامل الصغير الأكبر منه سناً، وكلها تنطبق على طبائع العلاقات بين Liu Shan و Zhuge Liang.]
في الشهر الرابع من صيف عام 223م، توفي Liu Bei في قصر Yong'an، وورث Liu Shan العرش في الشهر الخامس في Chengdu وكان عمره حينها سبعة عشر عاماً، ونالت الامبراطورة [زوجة Liu Bei] لقب الإمبراطورة الأم تكريماً لها، وأعلن عن عفوٍ عام، وتغير اسم الحقبة إلى [Jiangxing]، والتي توازي حقبة Huangchu [حقبة Wei] من سنتها الرابعة.
تاريخ Wei المختصر، للمؤرخ Yu Huan: سابقاً عندما كان Liu Bei في Xiaopei حينما لم يكن مستعداً لقدوم Cao Cao المفاجئ، تخلى Liu Bei عن عائلته وهرب إلى إقليم Jing، وكان عمر Liu Shan حينها سبع سنين، كان مختباً ولحق بشخصٍ ما غرباً إلى أن دخل Hanzhong، وباعه الشخص [على أنه عبد]، وحينما حدثت الفوضى في منطقة مركز الممرات عام 211م، هرب شخص من Fufeng يدعى Liu Kui من الفوضى ودخل Hanzhong، فاشترى Liu Shan، وعندما سأله وعَلِم بنسب أسرته النبيل، ربّى Liu Shan وجعله في مقام ابنه، وزوّجه وأنجب Liu Shan ابناً، وسابقاً عندما افترق Liu Bei مع ابنه، كان Liu Shan يذكر أن اسم ابيه الحركي هو Xuande، وكان لـ Liu Bei جاراً من عشيرة Jian، وعندما حصل Liu Bei على إقليم Yi، أصبح المدعو Jian جنرالاً، فقام Liu Bei بإرسال الجنرال Jian إلى Hanzhong وسكن الجنرال في عاصمة منطقة Hanzhong، ولاحقاً، زار Liu Shan الجنرال Jian، فقام الجنرال بطرح الأسئلة عليه واختباره، وعندما تيقن من صحة الأمر وتناسق الأحداث، أدرك الجنرال Jian صحة نسب Liu Shan وكان سعيداً، وناقش الأمر مع Zhang Lu [حاكم Hanzhong]، فأمر Zhang Lu بأن يُعد حماماً لـ Liu Shan حتى يغتسل لارساله إلى إقليم Yi، فقام Liu Bei بتنصيب Liu Shan ولياً للعهد وعيّن Zhuge Liang بمنصب "معلم ولي العهد الأكبر"، وعندما أعتلى Liu Shan العرش، عيّن Zhuge Liang رئيساً للحكومة مؤتماً أياه على شؤونها، وقال له "شؤون الدولة على Zhuge، أما القرابين فعلي أنا" وبسبب قلة خبرة Liu Shan في شؤون الحكم، أدار شؤون الدولة الداخلية والخارجية.
المؤرخ Pei Songzhi: في "سير المحظيات وأبناء الحاكميّن" فإن Liu Shan وُلد في إقليم Jing، وفي "سيرة الحاكم اللاحق [Liu Shan]" فإنه إعتلى العرش وعمره سبعة عشر عاماً، فهو وُلد سنة 207م، وفي Changban عام 208م، هُزم Liu Bei وفر تاركاً زوجاته وأولاده، وفي "سيرة Zhao Yun" فإن Zhao Yun أخذ Liu Shan بنفسه وهرب، فوفقاً لكل تلك المصادر، فإن Liu Bei و Liu Shan لم يفترقا، وزد على ذلك، ففي السنة التي تلي سنة اعتلاء Liu Shan العرش، تم تكليف Zhuge Liang بلقب محافظ إقليم Yi، ويُذكر في رسالة Zhuge Liang إلى الكاتب Du Wei "البلاط [Liu Shan] عمره ثمانية عشر سنة الآن" وهذا يتوافق مع سيرة Liu Shan، فمنطقياً، لا يمكن أن يكون ذلك خطأً، ولكن Yu Huan يقول أن Liu Shan وُلد حين هزيمة Liu Bei في Xiaopei وهرب إلى Jing، وأنه يذكر اسم أبيه الحركي، فمن المرجح أن يكون عمره حينها خسمة إلى ستة سنوات، هُزم Liu Bei في Xiaopei في عام 200م، فمنذ ذلك الوقت الى توليه العرش، قد مضىت أربعة وعشرون سنة، أي من المفترض أن يكون Liu Shan قد تجاوز سن العشرون، فإن هذه الأقوال تتضارب مع بعضها، ولا يمكن أن تصّح منطقياً، وما كلام "تاريخ Wei المختصر" الا محض كلماتٍ سخيفة، والأغرب، أن بلغ عدد كلماتها أكثر من مئتين كلمة، بالإضافة إلى ذلك، فوفقاً للعديد من المصادر وكتاب "الأعمال المجمّعة لـ Zhuge Ling"، فإن Zhuge Liang لم يتم تعينيه في منصب معلم ولي العهد الأكبر.
في عام 223م، قاد Zhu Bao، مدير Zangke، مقاطعته في عصيان وثورة، وقبل هذا، كان Yong Kai من مقاطعة Yizhou ينتسب إلى عشيرة ذات نفوذ قوي، فتمرد ونفى المدير Zhang Yi إلى Wu، واستولى على المقاطعة ولم يقبل بسلطة الحكومة [Shu]، وثار Gao Ding، ملك الـ Yi [أحد القبائل الأجنبية] في Yuexi، وفي تلك السنة، نصّب Liu Shan السيدة Zhang إمبراطورة وأرسل سكرتير المستندات المتدرب Deng Zhi إلى Wu مبعوثاً لكي يؤكد على حسن العلاقة مع Wu، فعقد Sun Quan ملك Wu، عقد التحالف مع Shu وأرسل الهدايا وتحسنت العلاقات في تلك السنة.
رُباع وخرائف سلالة Wei، للمؤرخ Sun Shen: كان Chang Fang، موظف إقليم Yi، يسافر في الأرجاء، وسمع أن لـ Zhu Bao طموحات عالية [الثورة]، فقبض على كاتبه وحققه معه ثم قتله، فغضب Zhu Bao وهاجم Chang Fang متسبباً بقتله، وأدعى زوراً أنه يخطط لثورة، فقام Zhuge Liang بإعدام ابناء Chang Fang وأرسل إخوته الأربعة الأصغر منه إلى المنفى في Yuexi راغباً بتهدئة غضب Zhu Bao، لكن Zhu Bao لم يستقم، فقاد المقاطعة لثورة لمناصرة Yong Kai.
تعليق المؤرخ Pei Songzhi: إذا افترضنا أن Chang Fang أُتهم زوراً من قبل Zhu Bao، فإن الحكومة ستحقق في الموضوع، كيف يمكن أن تكون هناك عجلة وتسرع في قتل الأبرياء لإرضاء الخونة؟ هذا محض هراء!
في ربيع عام 224م، تم إغلاق المعابر والاعتناء بالحقول والزراعة وارتاح الناس.
في الشهر الثالث في ربيع عام 225م، شن رئيس الحكومة Zhuge Liang حملة على المقاطعات الجنوبية الأربعة وأُخضعت المقاطعات، وتغير اسم مقاطعة Yizhou إلى Jianning، واجتزء من مقاطعتي Jianning و Yonchang، لتشكيل مقاطعة Yunnan، وتم أيضاً اجتزاء من مقاطعتي Jianning و Zangke لتشكيل مقاطعة Xinggu، وعاد Zhuge Liang في الشهر الثاني عشر.
في ربيع سنة 226م، عاد الحامي الإقليمي Li Yan من Yong'an ليتمركز في Jiangzhou، وهناك بنى مدينة مسوّرة كبيرة.
في ربيع عام 227م، خرج Zhuge Liang ليتمركز في Hanzhong، وبنى مدينة Shima في Yangping، شمال نهر Mian.
الأعمال المجمّعة لـ Zhuge Ling: أصدر Liu Shan أمراً إمبراطورياً في الشهر الثالث "قد سمعنا أن طريق السماء والأرض هو طيب الفأل في الفضيلة وحلول المصيبة في الفساد، أولئك الذين يجمعون الأعمال الفاضلة يرتقون ويهوى من يجمع شرها، وقد تكرر هذا الأمر من الأزل حتى الآن، ولهذا بذل Tang و Wu [مؤسسوا سلالتي Shang و Zhou] الفضيلة فحكموا، وتمادى Jie و Zhou [أخر حكام سلالتي Xia و Shang] في القسوة ففنوا، في العصور السابقة، انقطعت بركة الـ Han فانحدرت وتسرب الشر المقيت مع فض نظامها، فخلق Dong Zhou المشاكل وهز العاصمة وقلبها، وجلب Cao Cao المصائب، فسرق سيادة السماء ودمر البلاد، وبقلبٍ دون سيد، وقف ابنه، Cao Pi، وحيداً راغباً أن يعتلي العرش بنيةٍ غادرة، فاستحوذ وسرق الأواني المقدسة، وغير الأسماء والأشياء، فعانى العالم من شراسته.
وفي ذلك الوقت، تجسدت المعرفة والفضيلة العميقة في الامبراطور Zhao-Lie [لقب Liu Bei الامبراطوري]، فمارس من شؤون البلاد المدني والعسكري بشكلٍ مشع، واستجاب لتحول السماء والأرض، وخرج بنفسه لتهدئة المشاكل، وخاض أطراف البلاد كلها، فكانت القلوب والعقول تخطط معاً، والعديد من الأكفاء يذهبون مع المتمكن، وعدد لا يحصى من الناس سعيد ومعاون، فأظهر واتبع النبوءات المتجانسة، فأسس العرش وبدّل اللقب، وسار بعظمة في تنفيذ أوامر السماء، فأصلح ما تضرر ورفع ما وهن، فحفظ وأحيا إرث الأجداد، فقبل ووسع نظام الامبراطورية كي لا تسقط أرضاً، ولمّا كانت الدول العشرة آلاف لم تستقر بعد، رحل عن الدنيا ومات في وقتٍ مبكر، ونحن صغار السنّ غير ناضجين، ورثنا حكم هذا الأساس العظيم، ولم نألف بعد وصايا الحامي والمعلّم، ومع ذلك نحمل ثِقل الأسلاف، الجهات الست مسدودة ومغلقة، ومذابح الدولة لم تُؤسَّس بعد، فنحن دوماً نتفكر فيما ينبغي فعله، منشغلين بإصلاح وإنقاذ، وتمجيد واستمرار خيوط الماضي، دون أن نجد راحة أو انفراجاً، فامتلأت قلوبنا خوفاً، ولهذا نقوم باكراً وننام متأخرين، لا نجرؤ على التهاون، نمارس التواضع والتقشف لزيادة موارد الدولة، ونحثّ على العناية بالمحاصيل لزيادة ثروة الشعب، ونُسنِد المهام ونولّي الأكفاء لأداء السماع والنظر في الأمور، ونقطع أهواء النفس ونكبح الرغبات حرصاً على رعاية الضباط والجنود، نرغب أن نبسط السيف ونسير قدماً، موجهين قمع العصاة الأشرار، إلا أن الرايات القرمزية لم تُرفع بعد، وقد مات Cao Pi، وهذا ما يُقال فيه (لم نُشعل وقودنا، ومع ذلك اشتعل من تلقائه) أما المفسدون وبقايا العار فما زالوا يُثيرون كوارث السماء، ويعيثون فساداً عند نهري He وLuo، فعبء الحرب لم يتوقف بعد.
أما رئيس الحكومة، Zhuge Liang، فهو واسع الصدر، ثابت العزم، وفيٌّ قويّ، نسي نفسه قلقاً على الدولة، وقد أوصى به الإمبراطور الراحل ليكون وصيّاً على ما تحت السماء وموجِّهاً لنا، فنمنحه الآن ثِقل الراية وفأس الحرب، حتى ترافقه سلطة القيادة المطلقة، كي يقود عشرين ألفاً من المشاة والخيالة، فوجّه السلاح العظيم وطبّق العقوبات السماوية، وأزل المشاكل وأخمد الفوضى، واستعد وأصلح العاصمة القديمة، فهذا كله يعتمد على ما تفعله الآن، حشد Xiang Ji في السابق جيشاً قوياً يجتاح الأقاليم ويضمّ الأراضي، طامحاً إلى العظمة، غير أنه في النهاية هُزم في Gaixia ومات في Dongcheng، وأُبيد أهله، وصار أضحوكة لآلاف السنين، وكل ذلك لأنه لم يكن على الحق، إذ تمرّد على من فوقه وظلم من دونه، الآن يقلّد العصاة شرّه، وهذا مما تمقته السماء والبشر معاً، وفي خدمة الزمان ينبغي المسارعة بالفعل، إذ يعتمد الجمع الغفير على حظ جوهر النار المتوهجة وروح الأسلاف المهيبة المتآزرة، فأينما توجّه هذا الجمع فالنصر محتوم.
أما Sun Quan ملك Wu، فيشاطرنا التعاطف مع الكارثة والشدائد، وجيوشه الكامنة تشارك في الخطة لتضرب العدو من الخلف كما في كماشة مزدوجة، وقد أرسل ملوك المقاطعات في إقليم Liang كلّ من Yuezhi و Kangju و Huhou و Zhifu و Kang Zhi وغيرهم، ما يزيد على عشرين رجلاً، لزيارة المعسكر وتلقي سلطة العصا الإمبراطورية، والجيش الرئيسي شمالاً قد تحرك، عازماً على قيادة الرجال والخيول، رافعاً الرماح في مقدمة الزحف، لقد اجتمع تفويض السماء ووصلت شؤون البشر، واتحدت طهارة الجيوش وقوتها، ولا شك أنها ستكون لا تُضاهى، إن جند الحاكم يخوضون الحملات بلا قتال يُذكر، فينالون المجد ويزدادون عدلاً، فلا يجرؤ أحد على مقاومتهم، ولهذا في معركة Mingtao لم تبتل السيوف بالدماء، وفي ألوية Muye سلّم رجال Shang رماحهم، والآن تتقدّم الرايات والألوية في الطريق، وما توشك أن تصل إليه لا يرغب أصلاً في إنهاك الجنود بحرب شاملة، وأما من يقدر على ترك الشر واتباع الاستقامة فيهيّئ الطعام والشراب في السلال والجرار ترحيباً بجيوش الحاكم، فإن للدولة سنناً ثابتة في منح الإقطاع والمكافآت للكبير والصغير، كلّ بحسب مرتبته، وأما عشيرة Wei وفروعها الداخلية والخارجية، فمَن أدرك منهم الخير والشر، وتبيّن حسابات العصيان والطاعة، وبادر إلى الاستسلام، فإنهم جميعاً يُعفون من الذنب، فقديماً قطع Fu Guo صلته ببيت Zhi، فأُنعم عليه ببقاء نسله، وترك Wei-zi مملكة Yin، وخضع Xiang Bo لـ Han، فنالوا جميعاً مكافآت من القصب والتراب[ أراضي زراعية يتنعمون بمحاصيله]، وهذه شواهد جلية من العصور الماضية، أما إن لم يُصلَح ضلالهم وساعدوا رجال الفوضى، ولم يمتثلوا لأمر الحكم، فسيبلغ القتل نساءهم وأطفالهم، ولا يُعفى منهم أحد، فلْيُعلن على نطاق واسع مزيج الرحمة والسلطان، بالعفو عن القادة الأساسيين ومواساة الشعب المتضرر، وأما ما سواهم، فبأوامر إمبراطورية وخطابات قانونية، يقوم رئيس الحكومة بنشرها في أرجاء ما تحت السماء، ليُبلّغ مقاصدنا.
في ربيع سنة 228م، خرج Zhuge Liang لمهاجمة Qishan، فلم ينجح، فخرج في الشتاء مرةً أخرى لـ Sanguan، وحاصر Chencang، فنفدت المؤونة وتراجع، وقاد Wang Shang ضابط Wei جيشاً ليلحق بـ Zhuge Liang، فتقاتل Zhuge Liang معه وهزمه وقطع رأس Wang Shang وعاد إلى Hanzhong.
في ربيع عام 229م، قام Zhuge Liang بإرسال Chen Shi لمهاجمة Wudu و Yinping، فقام بإخضاع المقاطعتين، وفي الشتاء، نقل Zhuge Liang معسكره إلى جنوب Nanshan وبنى مدينتي Han و Le المسوّرتين، وفي تلك السنة، اتخذ Sun Quan اللقب الامبراطوري وعقد تحالفاً مع Shu وقسموا البلاد بينهم.
في خريف عام 230م، أُرسل Sima Yi من قبل Wei، كي يتمركز في Xicheng وأن يتمركز Zhang He في Ziwu، ويتمركز Cao Zhen في Xiegu، حتى يتمكنوا من مهاجمة Hanzhong، فاستعد Zhuge Liang لهم في Chengu و Chiban، ولكن مطراً غزيراً قطع الطريق فعادوا، وفي تلك السنة، تمكن Wei Yan من هزيمة Guo Huai، مفتش اقليم Yong، في Yangxi، وتغير لقب Liu Yong ملك Lu ليصبح ملك Ganling و Liu Li ملك Liang ليصبح ملك Anping، هذا لأن Lu و Liang تقعان في نصيب Wu من التقسيم الذي حدث للبلاد إبّان التحالف.
في الشهر الثاني عام 231م، خرج Zhuge Liang ليحاصر Qishan واستعمل الثيران الخشبية لنقل المؤن، قام Sima Yi و Zhang He بإنقاذ Qishan، في الشهر السادس، الصيف، نفذت مؤونة Zhuge Liang وسحب الجيش فلحقه Zhang He حتى بلغ Qianfeng وتقاتل مع Zhuge Liang، فرُمي بسهمٍ ومات، وفي الشهر الثامن، الخريف، عُزل Li Ping الحامي الإقليمي ونفي إلى مقاطعة Zitong [اسم Li Yan الآخر، فشل في الحفاظ إلى خطوط الإمداد الموصلة لجيش Zhuge Liang، فحاول إخفاء الأمر لكنه كُشف].
سجلات Han و Jin للمؤرخ Xi Zuochi: في شتاء الشهر العاشر، كان هناك طيور تطير من Jiangyang من الجنوب حتى Jiangzhou، كانت ترغب في التحليق فوق نهر Jiang شمالاً، فلم تستطع، فماتت وسقطتت في الماء وكان عددها بالألوف.[ هذه النبوءة ذُكرت في كتاب Song، وهي تتوقع فشل حملة Zhuge Liang الأخيرة ضد Wei.]
في عام 232م أراح Zhuge Liang الموظفين وشجع على الزراعة في Huangsha وأتمّ صناعة الخيل الجارية والثيران الخشبية [أدوات لنقل المؤن]، فأمر الجنود وناقش خطط الحرب.
في شتاء عام 233م، أرسل Zhuge Liang العديد من الجيوش لنقل الأرز فتجمعت في فم وادي Xiegu [فم الوادي هو المكان الذي تكون فيه بحيرة أو بقعة مائية كبيرة في الوادي]، وأصلح مخازن Xiegu، وفي تلك السنة، ثار Liu Zhou في جنوب Yi، فهزمه Ma Zhong وأخمد تمرده.
في الشهر الثاني في ربيع عام 234م، خرج Zhuge Liang من Xiegu واستعمل الخيل الجارية لنقل المؤن، وفي الشهر الثامن، في الخريف، توفي Zhuge Liang في Weibin، فتقاتل الجنرال الرئيسي غازي الغرب Wei Yan ورئيس طاقم رئيس الحكومة Yang Yi، على السلطة ولم يكونا على وئام، فقادا الجنود لمهاجمة بعضهم بعضاً، فهُزم Wei Yan وهرب وقُطع رأسه، وقاد Yang Yi الجيوش للعودة إلى Chengdu، وأُعلن عن عفوٍ عام وعُيّن جنرال الميسرة Wu Yi برتبة جنرال العربات والخيالة، ومُنح صولجان السلطة لكي يقود Hanzhong، وأصبح رئيس طاقم رئيس الحكومة في العاصمة Jiang Wan رئيس السكرتارية لكي يشرف على شؤون الدولة [موظفي العاصمة يطلق عليه اسم " المكتب الباقي" وهو المكتب الذي يبقى في العاصمة لكي يدير شؤون الدولة، بمعنى أنه لـ Zhuge Liang مكتبان، واحد في العاصمة وآخر معه في الحملة، وذلك بسبب انشغال Zhuge Liang في الحملة الشمالية.]
في ربيع عام 236م، عُزل مدير الجيش الرئيسي Yang Yi ونفي إلى مقاطعة Hanjia [غضب Yang Yi بسبب ترقية Jiang Wan وإعطائه تكريمات أعلى منه، وقد أطلق عدة من التعليقات محرّضة بسبب هذا، فتم نفيه جنوباً خوفاً من انشقاقه إلى Wei في الشمال بأن يقود جيشاً بالقرب منهم]، في صيف الشهر الرابع، وصل Liu Shan إلى Jian، وصعد جبل Guanban وشاهد جريان نهر Wen، وفي عشرة أيام، وصل إلى Chengdu، وتم نقل شعب الـ Di وملكهم في Wudu الملك Fu Jian والذين يبلغ عددهم أكثر من أربعمائة عائلة إلى Guangdu.
تعليق المؤرخ Pei Songzhi: إن Jian اسم بلدة، وهي تتبع مقاطعة Shu.
في صيف عام 237م، في الشهر السادس، توفيت الإمبراطورة Zhang.
في ربيع عام 238م، تم تنصيب السيدة Zhang [الأخت الصغرى للامبراطورة Zhang] امبراطورة، وأُصدر عفوٌ عام، وتغير اسم الحقبة إلى Yanxi، وأصبح Liu Xuan [ابن Liu Shan] ولياً للعهد، وابنه الأخر Liu Yao ملك Anding، وفي الشتاء، في الشهر الحادي عشر، خرج الجنرال الرئيسي Jiang Wan لكي يعسكر في Hanzhong.
في الشهر الثالث في ربيع سنة 239م، أصبح Jiang Wan المشير الرئيسي.
في سنة 240م، أُرسل Zhang Ni مدير Yuexi لكي يخضع مقاطعة Yuexi.
في شتاء سنة 241، في الشهر العاشر، ذهب رئيس السكرتارية، Fei Yi، إلى Hanzhong كي يناقش الخطط والأوضاع وعاد في أخر السنة.
في ربيع سنة 242م، قاد مشرف الجيش Jiang Wei الجيش المساند وعاد من Hanzhong لكي يعسكر في بلدة Fu.
في الشهر الحادي عشر في شتاء سنة 243م، خرج المشير الرئيسي Jiang Wan من Hanzhong وتمركز في بلدة Fu، وفي نفس الشهر أُعلن عن عفوٍ عام ونال رئيس السكرتارية Fei Yi رتبة الجنرال الرئيسي.
في عام 244م، توجه جنرال Wei الرئيسي Cao Shuang و Xiahou Xian وأخرون إلى Hanzhong، فقاوم الجنرال الذي يحمي الشمال Wang Ping الحصار في Xingshi وقاد الجنرال الرئيسي Fei Yi العديد من الجيوش للنجدة وانسحب جيش Wei، وفي الصيف في الشهر الرابع توفي Liu Li ملك Anding، وفي الشهر التاسع في الخريف، عاد Fei Yi إلى Chengdu.
في الشهر الثامن في خريف عام 245م، توفيت الإمبراطورة الأم، وفي الشهر الثاني عشر وصل Fei Yi إلى Hanzhong وفعّل الدفاعات المطوقة.
في الشهر السادس في صيف عام 246م، عاد Fei Yi إلى Chengdu، واُعلن عن عفوٍ عام في الخريف، وفي الشتاء من الشهر الحادي عشر، توفي Jiang Wan، المشير الرئيسي.
تاريخ Wei المختصر للمؤرخ Yu Huan: توفي Jiang Wan، وتولى Liu Shan إدارة البلاد بنفسه.
في سنة 247م، قاد كلاً من Baihu Wen ملك الـ Hu و Zhi Wudai وآخرون حشودهم للاستسلام، فاستقبلهم جنرال الحرس Jiang Wei وواساهم وأسكنهم في بلدة Fan، وفي تلك السنة، ثار شعب الـ Yi في بلدة Pingkang في Wenshan، فذهب Jiang Wei لقمعهم وقضى عليهم وأخضعهم.
في الشهر الرابع في صيف عام 248م، خرج الجنرال الرئيسي Fei Yi لكي يعسكر في Hanzhong، وفي الخريف، ثار موطنوا وشعب الـ Yi في ولاية Fuling، فذهب جنرال العربات والخيالة Deng Zhi لقمعهم فهزمهم وأخضعهم.
في ربيع عام 249م، أعدمت Wei الجنرال الرئيسي Cao Shuang وأخرين، فجاء [إلى Shu] جنرال الميمنة Xiahou Ba مستسلماً، وفي الشهر الرابع من الصيف، أُعلن عن عفوٍ عام، وفي الخريف خرج جنرال الحرس Jiang Wei كي يهاجم إقليم Yong ولكنه لم ينجح فرجع، واستسلم الجنرالان Gou An و Li Shao إلى Wei.
في عام 250م، خرج Jiang Wei مرة أخرى لمهاجمة Xiping، ولكنه لم ينجح وعاد.
في صيف عام 251م، عاد الجنرال الرئيسي Fei Yi إلى Chengdu، وفي الخريف خرج مرة أخرى إلى الشمال وتمركز في Hanshou وأُعلن عن عفوٍ عام.
في عام 252م، توفي Sun Quan وأصبح Liu Cong ابن Liu Shan ملكاً لـ Xihe.
في ربيع عام 253م، قُتل الجنرال الرئيسي Fei Yi من قبل جنرال Wei المستسلم Guo Xun في Hanshou، وفي الشهر الرابع في الصيف، قاد جنرال الحرس Jiang Wei العديد من الحشود لمحاصرة Nan'an، لكنه لم ينجح وعاد.
في ربيع عام 254م، عاد Jiang Wei إلى Chengdu، وفي الصيف، قاد مرةً أخرى العديد من الجيوش لمهاجمة Didao وتقاتل مع Wang Jing مفتش Wei لإقليم Liang في Taoxi وهزمه هزيمة نكراء، فانسحب Wang Jian ليدافع عن مدينة Didao وإنسحب Jiang Wei وتمركز في Zhongti.
في ربيع عام 256م، أصبح Jiang Wei الجنرال الرئيسي، وقاد الخيل والسلاح، وتواعد أن يتقابل مع Hu Ji، الجنرال الذي يحمي الغرب، في وقتٍ محدد، ولكن Hu Ji فشل في الوصول، في الخريف، الشهر الثامن، هُزم Jiang Wei على يد جنرال Wei الكبير Deng Ai في Shanggui فتراجع Jiang Wei إلى Chengdu، وفي تلك السنة تم تنصيب Liu Zan ابن Liu Shan ملك Xinping وأُعلن عن عفوٍ عام.
في سنة 257م، عند سماع استيلاء Zhuge Dan جنرال Wei على Shouchun وإعلانه العصيان، قاد Jiang Wei الحشود خارجاً من وادي Luo ووصل إلى نهر Mang، وأُعلن عن عفوٍ عام في تلك السنة.
في عام 258م، عاد Jiang Wei إلى Chengdu، ورأى الموظفون نجوم Jing وتنهدوا [إعجاباً]، فتتغير اسم الحقبة إلى Jingyao [يعني "التألق المشع" أو "Jing المشع"، نسبةً إلى نجوم Jing، ويُعتقد أن رؤية هذه النجوم، دلالة على أن الدولة فاضلة وأنها نبؤة سعد]، وصار بعدها أن سيطر المخصي Huang Hao على الحكومة أولاً، وقام جنرال Wu الرئيسي، Sun Chun، بعزل Sun Liang، إمبراطور Wu، وتعيين Sun Xiu ملك Langye محله.
في صيف عام 259م، في الشهر السادس، نُصِّب أبناء Liu Shan ملوكاً، فصار Liu Chen ملك Beidi و Liu Xun ملك Xinxing و Liu Qian ملك Shangdang.
في خريف عام 260م، وزعت ألقاب تشريفية للجنرالات السابقين: Guan Yu و Zhang Fei و Ma Chao و Pang Tong و Huang Zhong.
في ربيع عام 261م، في الشهر الثالث، توفي Liu Cong ملك Xihe، وفي تلك السنة أيضاً، قاد Jiang Wei الحشود صد Houhe وهزمه Deng Ai، فعاد ليتمركز في Tazhong.
في صيف عام 263م، حشدت Wei جنودها بشكل هائل، وأوكلت إلى الجنرال الذي يشن الحملات على الغرب Deng Ai، والجنرال حامي الغرب Zhong Hui و Zhuge Xu مفتش إقليم Yong مهمة الهجوم على Shu من خلال طرق متعددة معاً، فأُرسل جنرالا العربات والخيالة الأيمن والأيسر Zhang Yi و Liao Hua ليساعدا جنرال الدولة Dong Jue والآخرين في مقاومتهم، وأُعلن عن عفوٍ عام وتغيير اسم الحقبة إلى Yanxing.
في الشتاء، تمكن Deng Ai من هزيمة جنرال الحرس Zhuge Zhan في Mianzhu، فأُخذ برأي كبير موظفي الترشيح Qiao Zhou بالاستسلام إلى Deng Ai، فبعث Liu Shan رسالة [إلى Deng Ai] "بالاعتماد على تقسيم نهري Han و Jiang، واستغلالنا لعمق وبعد أراضي Shu والقتال لقطع أحد أركان الدولة، تدخلنا في القدر وانتهكنا السلطة، ومع مرور الأعوام تباعاً، أصبحت أنا ومنطقة العاصمة، متباعدين ومفوضين بخمسة آلاف كيلومتر، وكنت دائم التأمل في عهد Huang [من 220م إلى 226م]، أصدر الإمبراطور Wen [لقب Cao Pi الامبراطوري]، عبر جنرال "مخلب النمر" Xianyu Fu عفواً عاماً، وكان دافئاً وقريباً، إلى أن بلغت رحمة الثلاث مُتعات [المتعات الثلاثة هو مصطلح أطلقه العالم والفيلسوف Yang Xiong في حقبة الـ Han، وهي: متعة الرجل العام في إتباع أهوائه ومتعة الرجل الجدير في تصحيح أخطائه ومتعة الحكيم في تعليم نفسه] لفتح الأبواب، فكان عظم برّه ظاهراً جلياً، ومع ذلك، بسبب نقص الفضيلة وضعف الجهل، تابعت طريقي في الطمع والعناد لعقود متراكمة، ولم أتبع تعاليمه العظيمة، حينها اهتز سلطان السماء، وخضع البشر والأرواح لحسابات الأكفاء، مبهورين مذعورين من جيوش الحاكم، فقوّته السماوية حيثما توقفت أرهبت القلوب، أفأجرؤ بعد ذلك على ألا أُصلح وجهي وأتبع الأوامر طاعةً؟ لذلك أمرت فوراً القادة والضباط أن يطرحوا رماحهم وينزعوا دروعهم، وأن تُؤمَّن مخازن الدولة دون أن يُمسّ فيها شيء بأذى، أما عامة الناس المنتشرين في البراري، فليبقَ فائض الحبوب في الحقول، انتظاراً لما سيأتي من الكرم لاحقاً، حفاظاً على كل نفس، وأنا ساجد أتأمل أن Wei العظمى تنشر الفضيلة وتمنح الرعاية، ووصيّها المساعد كـ Yi و Zhou، يتصف بالتسامح والحماية ويغطي الزلات، وبإخلاصٍ أرسلت حاضري الداخلي الذي نصبته بنفسي Zhang Shao، وكبير وظفي الترشيح Qiao Zhou، وقائد سلاح الفرسان الجانبي Deng Liang، ليقدّموا ختمي وشريطي الرسمي، طالبين الأوامر ومعلنين الإخلاص، ناقلين ولائي الصادق، فالبقاء أو الفناء يكونان بأمر Wei، ومنها وحدها يصدر القرار، وعربة النعش قريبة، ولن أدخل في مزيدٍ من التفاصيل."
في ذلك اليوم، حزن Liu Chen، ملك Beidi، على دمار دولته، فقام بقتل زوجاته وأطفاله أولاً، ثم قتل نفسه، تقابل Zhang Shao و Deng Ling مع Deng Ai في بلدة Luo، تلقى Deng Ai رسالة Liu Shan وكتب ردها على الفور، فأرسل Zhang Shao و Deng Ling كي يسبقاه إلى المدينة، عندما وصل Deng Ai إلى شمال المدينة [Chengdu]، توجه Liu Shan في عربة النعش وهو مكبلٌ نفسه إلى أبواب المدينة، ففك Deng Ai وثاقه وأحرق العربة، فأرسل كلاً منهما الدعوات إلى الأخر [إجراءات الاستسلام وقبوله]، وتولى Deng Ai شؤون المدينة، فعيّن Liu Shan بمنصب جنرال الخيالة النخبة، فأمر Liu Shan جميع التحصينات المطوقة بالاستسلام، وقام Deng Ai بإرسال Liu Shan كي يسكن في قصره القديم، وزاره وكانت مؤنة القصر معبأة بالكامل ولم يخرج منها شيء.
في ربيع عام 264م، قُبض على Deng Ai من قبل Zhong Hui، وعندما وصل Zhong Hui إلى Chengdu من مدينة Fu، عاث فيها الخراب [أي تمرد]، وعندما مات Zhong Hui، قامت حشود من جيش Shu بالسرقة والنهب، وتناثرت جثث الموتى [أي نُبشت قبورهم ونُهبت من الكنوز] وبعد عدة أيام، هدأ الوضع واستقرت الأمور.
سجلات Han و Jin للمؤرخ Xi Zuochi: عندما كان Liu Shan على وشك قبول نصيحة Qiao Zhou، قال Liu Chen ملك Baidi غاضباً "إذا اسنتُفدت الأسباب وقُمعت القوة، فالهزيمة والكارثة مؤكدة الحدوث، حينها، ينبغي علينا أباً وأبنائه وحاكم ووزرائه، أن نجعل أسوار المدينة في ظهورنا وأن نقاتل معركة واحدة أخيرة، وأن نموت معاً في سبيل مذابح الدولة، حتى نستطيع أن نلقى الامبراطور السابق" لم يقبل Liu Shan هذا وأرسل ختمه وشريطه، وفي ذلك اليوم، بكى Liu Chen عند معبد Zhao-Lie [معبد Liu Bei]، فقتل زوجاته وأطفاله أولاً، ثم قتل نفسه، ولم يبق أحدٌ من الحاضرين والخدم إلا وبكى.
سجلات Shu للمؤرخ Wang Yin: تضمن رد Deng Ai [لرسالة استسلام Liu Shan]: فقد نظام الحاكم المبادئ فنهض العديد من الأبطال، فتقاتلت التنانين وتحاربت النمور، ولكنهم خضعوا للحاكم الحقيقي في النهاية، وهكذا هو الحال مع التفويض السماوي دوماً، يذهب ويعود، منذ عهد الأباطرة الحكماء الأزليين، حتى عهد Han و Wei، كل من تسلّم التفويض السماوي كانوا في السهول الوسطى، فخرجت من النهر الأصفر الخرائط [تأتي بمعاني أخرى مثل رسومات أو جداول] وخرج من نهر الـ Luo المستندات [الرسومات والمستندات أساطير استدل عليها الأباطرة القدماء لكي يوثقوا شرعيتهم أكثر، فرسومات النهر الأصفر هي أسطورة في عهد الملك Fu Xi، وكانت عبارة عن ظهور تنين أو حصان ذو حراشف من النهر، وتلك الحراشف كانت عليها رسومات فسميت رسومات النهر الأصفر، وكانت عبارة عن أرقام ونقاط، ففسرها الحكماء على أنها خريطة الكون وترتيب العناصر الطبيعة مثل النار والأرض….ألخ وكانت بذرة كتاب "التغيرات"، ومنها عرف الناس أساس قراءة الطالع وتوقع الطقس، أما المستندات، فحدثت في عهد الحاكم المُقدس Yu العظيم، حيث خرجت سلحفاة من نهر Luo وكان هناك مربع من النقاط على ظهرها وكانت منظمة بدقة رياضية، وكان هذا الشكل تمثيل على انسجام الأراض والسماء وقانون الحكم العادل ونظام إدارة الدولة وموازنة القوى، ومن خلالها استطاع Yu العظيم تنظيم الفيضانات وتقسيم أقاليم الصين ووضع أساس الحكم المركزي] فاتبعها الحكماء، فأقاموا دولاً كبيرة، أما من لم يتمسك بها، فلم تكن لهم نهاية إلا أن انقلب مُلكهم، اعتمد Wei Ao على Long وفنى، وسيطر Gongsun Shu على Shu وانمحى [أمراء حرب اثناء الفترة بين سلالتي الـHan الغربية والشرقية وقضى عليهم Liu Xiu مؤسس الـHan الشرقية] كل هذه العٍبر من الماضي وتقلبات العربات [تقلبات العربات هو مصطلح يدل على التحذيرات، مثل تقلبات الزمان] قد تولى الحكيم العرش [Cao Huan] وهو مستنير وذو عقل، والوصي الوزير [Sima Zhao] كفؤ ووفي، وتوازي عظمته عظمة Huang Xuan [وهو الإمبراطور الأصفر] وإنجازاته تساوي إنجازات العصور القديمة، وحين حُملت الأمر بالخروج في حملة، كنت آمل أن اسمع صدىً محموداً في الجواب، فإذ يصل المبعوث على غير ما هو مُتوقع ليعلن الصوت الفضيل [طلب الاستسلام]، أليس هذا بفعل بشر، أم هي مبادرة من السماء؟ ففي السابق، خضع Wei-Zi لسلالة Zhou، وأصبح ضيفاً عالي المرتبة (الرجل النبيل يتغير كتغيّر النمر) ومعناه محفوظ عند Yi العظيم [يجب التفريق بين Yu العظيم و Yi العظيم، فـ Yi العظيم هو امبراطور سلالة Zhou، وكان Wei-Zi من فروع أسرة سلالة Shang الحاكمة، وعندما استسلم قبل الغزو الأخير، ومعنى "الرجل النبيل يتغير كتغيّر النمر"، هو أن على الرجل النبيل أن يتكيف مع الظروف كما تغيّر صغار النمور فرائها عندما تكبر، وذكر Deng Ai هذه المقولة حتى يشجع وزراء Shu على تغيير ولائهم] والكلمات الواردة تحمل التواضع والخضوع، ومع طقس (العربة والنعش) [عندما أتى Liu Shan بعربة النعش وهو مقيدٌ نفسه]، كل ذلك كان وفق معايير الأكابر الذين خضعوا للتفويض السماوي، وحفظ الدولة هو الأفضل، وإهلاك الدولة في المرتبة التالية، فلو لم يكن ذلك بفهمٍ مستنير، فكيف يمكن تمييز عدالة الحاكم؟"
أرسل Liu Shan وزير تشريفاته [السابق] Zhang Jun ونائب ضابط Yi الإقليمي Ru Chao لكي يتسلّموا صولجان السلطة [بالنيابة عنه]، وأرسل وزير عرباته Jiang Xian إلى Jiang Wei كي يلقي عليه أوامر Liu Shan، وأرسل سكرتير المستندات المتدرب Li Hu كي يرسل [إلى دولة Wei] سجلات المواطنين والموظفين الحكوميين والذي يبلغ عددهم مئتين وثمانين ألف عائلة، مكونة من رجال ونساء يبلغ عددهم تسعمئة وأربعون شخص، وجنود وضباط مدرعين يبلغ عددهم مئة وألفين، وأربعين موظف مدني، وكمية من الأرز تصل إلى ثمانية مليون لتر، وذهب وفضة يقدّر وزن كلاً منهم أربعمئة وأربعون كيلوجرام، ولفافة من الحرير وأخرى من القماش متعدد الألوان يبلغ طول كلاً منها مئة وأربعة وتسعون كيلومتر.
مديح العديد من أصحاب الفخامة في Jin للمؤرخ Fu Chang: ركب Liu Shan عربة تجرها البغال، ولم يُحضر مراسم الدولة الساقطة [هي مراسم يعدها الحاكم المستسلم، اكتفى Liu Shan بعار عربة النعش وتقييد نفسه، حتى يتجنب عار هذه المراسم الأكبر، بينما ذُكر بأن Sun Hao أقام هذه المراسم.]
نقل Liu Shan عائلته إلى الشرق بالغاً Luoyang، وكان المرسوم الذي يخصه كالتالي "في العاشر من مايو عام 264م، أمر الامبراطور المشرف على البلاط وزير التشريفات كي يبّلغ Liu Shan بلقبه وهو دوق بلدة Anle "آه! تقدّم واستمع لأمرنا! إن الغاية الكبرى في توحيد ما تحت السماء وتسيير الشؤون هي تحقيق السلام الواسع، وإن أعظم الازدهار في إشراق الحكم على ما تحت السماء هو بلوغ الانسجام، ولذلك فإن رعاية الأحياء هي سبيل الحاكم، وطاعة السماء وخدمتها هي معنى الخلق الأرضي، فإذا اتصل الأعلى بالأسفل اتصالاً حراً انسجمت الأشياء كافة، وحظيت الأنواع كلها بحسن الإدارة، في الماضي حين فقد بيت الـ Han حكمه، اضطربت البلاد في شتى وارتجّت، فحمل الإمبراطور العسكري [Cao Cao] الحظَّ وارتفع كالتنين، وبسط العون الواسع على الأطراف الثمانية [الجهات الثمانية]، فاستجاب للسماء ووافق إرادة الناس، فسكّن القلوب وامتلك السهول الوسطى، وفي ذلك الزمن، كان والدك، بسبب صراع الأقوياء كالنمور واضطراب الأقاليم التسعة، قد استغلّ الحواجز والبعد ليُدافع ويستقر في Yong و Shu، فجعل الركن الغربي إقطاعاً منفصلاً، والمجال الخارجي حاجزاً بعيداً، ومنذ ذلك الحين لم تُطرح السهام ولا وُضعت الرماح، ولم يستطع أحد أن يحفظ نفسه أو يؤمّنها، حتى قاربت هذه الحال خمسة عقود.
لقد تأملنا دوماً طموحات جدّنا وأبينا المتوارثة، ورغبتهم في توحيد البحار الأربعة [البلاد]، وأن تسير البلاد في طريق واحد، ولذلك نظمّنا الألوية الستة لإشراق وإرهاب أقاليم Liang و Yi، [بعد غزو Shu، تم تقسيمها إلى أقليمي Yi و Liang] إن الدوق [Liu Shan] عاد إلى تعظيم الحكم الفاضل، وأمسك بالمعايير العظمى، ولم يخشَ أن يخفض نفسه ويعيد ولاءه، واتخذ محبة الشعب وتأمين الدولة نبلاً، وخفّض قلبه وتعمّق في فكره، فاستجاب للفرصة وتغيّر كتغيّر النمر، وصار في فعله وقوله يفكر في الطاعة، لينال السعادة اللامتناهية كمرافق عن اليمين واليسار، وكيف لا يكون ذلك بعيد النظر! نأمر نوصي بأن يُعطى الدوق راتباً مستمراً، ونفتح له الإقطاع ونسلّم له الأراضي، ونتبع المعايير القديمة، ونقدّم له قربان الثور الأسود وقماش القصب الأبيض [الثور الأسود يُستعمل في القرابين بين السماء والأرض والقماش الأبيض يُستعمل في مراسم منح الإقطاع] ليكون للأبد عوناً وسداً لـ Wei، تقدّم بإعجاب! أيها الدوق، اخضع لأمرنا باحترام، وطبّق وسّع قلبك الفاضل، لتبلغ الرفعة والمجد."
مُنح إقطاعية يبلغ حجمها عشرة آلاف عائلة، ومُنح قماشاُ يبلغ طوله أربعة وعشرين كيلومتر ونصف، ومئة عبد يعملون خدماً، وكانت باقي الهدايا بمثل هذه القيمة، أما بالنسبة لأبنائه وأحفاده، فأصبحوا قادة وهم ثلاثة، ومن ناحية موظفوا Shu السابقين، فتم منح الإقطاعيات لأكثر من خمسين رجل، مثل Fan Jian، رئيس السكرتارية و Zhang Shao الحاضر الداخلي و Qiao Zhou كبير موظفي الترشيحات و Xi Zheng رئيس المستندات السرية و Zhang Tong، قائد قاعة القصر الداخلي، كلهم تم منحهم إقطاعيات، توفي Liu Shan في عام 271م في Luoyang.
سجلات Han و Jin للمؤرخ Xi Zuochi: احتفل Sima Zhao، ملك Jin، مع Liu Shan وجلب مغنيات وراقصات Shu القديمات وتأثر الحضور من أدائهن وحزنوا إلا Liu Shan ضحك وكان مسروراً فقال Sima Zhao لـ Jia Chong "أيمكن لرجل أن يغيب قلبه لهذه الدرجة؟ حتى لو كان Zhuge Liang هنا لن يقدر على إعانته على الدوام بسلام، فما بالك بـ Jiang Wei!" فقال Jia Chong "لو لم يكن الأمر كذلك، كيف كان معاليك سيغزيهم؟" في يومٍ أخر، قام Sima Zhao، ملك Jin، بطرح سؤال على Liu Shan "هل انت مشتاق لـ Shu؟" فقال Liu Shan "أنا سعيد هنا ولا اشتاق لـ Shu" فسمع Xi Zheng بذلك وطلب مقابلة Liu Shan وقال له "إذا سألك الملك مرة أخرى، من الملائم أن تبكي وتقول (قبر والدي بعيد عند جبل Long و Shu، ولذلك يرثي قلبي الغرب ولا يمر يومٌ إلا وأنا مشتاق)" وصدف أن الملك أعاد السؤال لاحقاً وقال Liu Shan إجابة Xi Zheng ذاتها فقال Sima Zhao "هذا الحديث يشابه حديث Xi Zheng!" فدُهش Liu Shan وحدّق وقال "إنه تماماً كما قلت يا مولاي!" فضحك الحضور.
سجلات Shu للمؤرخ Wang Yin: تم منح لقب "الدوق النادم أو الحزين" التشريفي [لـ Liu Shan]، وخلفه ابنه، Liu Xun، في إقطاعيته.