Lu Zhi
اسمه الحركي Zigan وينحدر من مقاطعة Zhuo في إقليم You وبلغ طوله المئة والتسعين سنتيمتر وشبّه بصوت الجرس العظيم، وعندما كان صبياً تتلمذ على يد Ma Rong و Zheng Xuan واكتسب علماً غزيراً وأتقن الدراسات القديم منها والجديد وكان ضليعاً في العلم ولم يكن يتنطع في الأدب، وكان Ma Rong من عائلة مرموقة ومقربة من الامبراطور من جهة أمه [كان Ma Rong ابن أخت الامبراطورة Mingde] وكان يحب اللهو مع النساء خاصة الراقصات والمغنيات منهن، وكان Lu Zhi مساعداً له لعدة سنوات لكن لم يلتفت لهن أبداً، فأعجب Ma Rong بعفة Lu Zhi وتفانيه، بعد تخرجه رجع إلى موطنه وعمل معلماً في منزله، وكان Lu Zhi صلباً لا ينثني عن مبادئه، وكان مِن مَن يسعى لإصلاح أحوال الناس ولم يكن يشغل نفسه بالشعر أو الفن، وكان يقدر يشرب دان [قريب من المئة لتر] من الخمر.
وفي ذلك الوقت كان والد الامبراطورة Dou Wu هو الجنرال الرئيسي وكان مِن مَن دعم Ling ليصبح امبراطوراً وبدأ الجنرال بالسيطرة على الشؤون السياسية الحساسة ورشحه مسؤولون في البلاط لكي ينال ألقاباً نبيلة، وعلى الرغم من أن Lu Zhi كان من عامة الناس إلا أنه كان يعلم أن Dou Wu رجلٌ ذو سمعة طيبة لذلك كتب له رسالة يقول فيها "هذا Lu Zhi، بلغني أن حتى الأرامل لا يجزعن من نفاد غزلهن، وفتاة Qishi ناحت متكئة على عمود، فما كان حزنهن على حالهن بل إنما على حال بلادهن، وهذا دليلٌ على الوفاء، وذلك خلق عظيم أن يضيق صدر المرء بهواجيس على حال أمته ومستقبلها، ويجب على من حاز العلم أن يصادق الشرفاء وأن يتعاهدوا معاً على مساءلة بعضهم بعضاً، وقد جاء في كتاب التاريخ [Shu] أنه يجب على الدولة أن تستشير العامة وورد بيت في كتاب الشعر يقول "على الدولة أن تصغي للحطّابين" ولقد كنت مطلعاً على كتبك منذ أمدّ بعيد فكيف لي أن لا أنصحك وإن كانت نصيحة تافهة، واليوم مكانتك في امبراطورية الـ Han شبيهة بمكانة Dan و Shi في بلاط Zhou وأن جلوس ملك حكيم على العرش لأمر عظيم للبلاد والشعب، وقد أجمع الناس أن هذا من أعظم ما تتصف به وأن جوارحهم ملكك أن أردت وأنك مبارك من الريح بما أنجزت يداك.
أيها الجنرال، إن توليك شؤون الدولة في هذه الفترة الحرجة لشيء عظيم، وهذا يدل على حكمة لا تنضد وإخلاصٍ للبلاد والشعب لكن تذكر أن للسلطة امتحاناً عسيراً وأن التاريخ سيحكم عليك بأفعالك، ولا تدع طموحك يغلب مصلحة العامة واحرص كل الحرص على أن تكون قراراتك مبنية على العدالة والإنصاف، فإن الشعب يرى فيك خلاصهم، واجعل أفعالك تعكس أمانتك" عندما وصلت الرسالة Dou Wu أعجب بحكمة Lu Zhi وصدقه وقرر أن يعمل بما جاء في الرسالة، وبناءً على سجلات الربيع والخريف، إن لم تنجب الملكة وريثاً يجب على البلاط أن يختار وريثاً من آل بيت الامبرطور وإن كان هناك مرشحان في ذات العمر فالمعيار النزاهة وإن تساوى يختار الأنجب بينهما، واليوم اختير الوريث من آل بيت الأمبراطور على حسب الأعراف، فهل هذا من تدبيرك أم تنسب صنيع السماء لنفسك؟ أن رفضك للمكافآت للحفاظ على سمعتك لشيءً عظيم.
وفي الفترة الأخيرة، إذا لم يلقوا وريثاً من آل بيت الامبرطور التمسوا وريثاً من خارجها وهذا شيء خطير على البلاد ولن ينكف المتمردون من الخروج على الحاكم وستقوم ثورات في البلاد مثلما حدث في Hengyue و Bojie الخوارج وقاطعي الطرق، تمردوا على البلاد وربما وقعت في فوضى تُشبة إكراه Chu للأمير Bi وتنصيب الأمير Chao على يد Yin.
وعليك أن تلتزم بما جاءت به الشرائع القديمة وأن تمنح الأمراء مناصب رسمية وكذلك تستدعي المحبوبين من ابناء الأمراء والولاة إلى البلاط الامبراطوري وكذلك الافاضل من آل بيت الامبرطور، أما خارج البلاط فيجب علينا أن نتمسك بالأخلاق والقيم وأما داخله فيجب علينا أن نكبح طموحنا في السلطة والمكاسب وعلى البلاط أن يختار أصحاب الفضيلة ويمنحهم المناصب إن دعت الحاجة، فهذا هو السبيل الوحيد لتقوية الجذع وأضعاف الفروع."
لم يقبل Dou Wu اياً من المقترحات، وقد استدعى الإقليم والمقاطعة Lu Zhi عدة مرات لكنه لم يقبل أي تعيينات، وخلال سنوات Jianning [من 168م - 171م] استدعته الحكومة لتعينه أكاديمياً [Boshi]، وقد بدأ العمل في الحكومة، وفي عام 175م تمردت القبائل في Jiujiang ورشحته المكاتب الأربع ليكون مديراً للمقاطعة نظراً لبراعته في الشؤون المدنية والعسكرية، واستسلم المتمردون، بعد ذلك علق خدماته بسبب مرضه.
كتب Lu Zhi كتابين هما (المقاطع والجمل من أثريات التاريخ) و (لفهم كتب الطقوس الثلاثة)، في ذلك الوقت وُضع كتاب (نقوش الكلاسيكيات في الكلية الامبراطورية) بغية وضع نسخة معيارية لنصوص الكتب الخمسة الكلاسيكية، وقد رفع Lu Zhi مذكرة إلى العرش جاء فيها "عندما كنت شاباً تتلمذت على يد العالم Ma Rong الذي كان يشغل منصب مدير مقاطعة لإقليم Nan تلقيت منه علوم الدراسات القديمة وأدركت جيداً أن النصوص المتداولة حاليًا من كتاب الطقوس تعتريها زيادات كثيرة في الماضي كنت أرى أن نصوص هذا الكتاب قد تُفضي إلى التباس في المعنى ومع ذلك ، لم يثنني جهلي وضحالة فهمي عن أن أقدّم شروحًا للكتاب غير أن أسرتي كانت معسرة فلم أستطع تحمل نفقات نسخ مخطوطتي، إنني على استعداد لزيارة الأرشيف الامبراطوري برفقة اثنين من العلماء وبمعونة الدولة يمكننا أن نكرّس جهدنا لدراسة كتاب التاريخ وأن نبحث في كتاب الطقوس في جوانبه النافعة والضعيفة ومن خلال ذلك قد نتمكن من تحرير نسخة منقّحة أخيرة من النصوص المقدسة ونشرها منقوشة على الأحجار، أما النص القديم الذي يشبه حروف الشرغوف [الخط البدائي] فهو اقرب للمعنى الحقيقي غير أن الرأي العام لا يعيره اهتمامًا فظلّت مكانته محجوبة ضمن معارف وضيعة ، ومنذ عهد الإحياء انصرف العلماء الأعلام مثل Ban Gu وJia Kui وZheng Xing وولده إلى دراسة الطقوس والموسيقى كما كانوا بارعين ايضًا في دراسة كتاب الشعر وكتاب التاريخ، أما اليوم فما زالت نصوص كتاب الشعر بحسب مدرسة Mao و Zuo Zhuan وطقوس Zhou متداولة إذ تمثّل مكمّلات لفصلَي الربيع والخريف وعليه فإن الحكومة ينبغي أن تنشئ لقبًا أكاديميًا رسميًا هو الأكاديمي (Boshi) ليكون منصبًا علميًا هدفه تعليم الأجيال القادمة ونشر أفكار الحكماء القدماء."
حدث أن القبائل الجنوبية تمردوا وبما أن Lu Zhi يتمتّع بحسن الإدارة ويحظى بثقة أهل Jiujiang فقد عينه البلاط الامبراطوري مدير لمقاطعة Lujiang، فأحسن Lu Zhi التدبير وعرف مواضع الصواب وحرص على صون السلم وإدارة شؤون الناس بما يحقق مصلحة العامة.
وبعد أكثر من عام أعاده البلاط الامبراطوري إلى منصبه مستشاراً للسادة حيث عمل بجانب اختصاصي الاستشارات Ma Midi وبجانب مستشاري السادة Cai Yong و Yang Biao و Han Shuo في الجناح الشرقي [أو الأرشيف الامبراطوري] وهناك تولّوا مراجعة كتب من مقتنيات القصر والكتب الخمسة الكلاسيكية وأعدوا ملحقا لكتاب Han Ji [حوليات الـ Han] وبما أن هذا العمل لم يكن عاجلاً فقد عيّنه حاضراً في القصر ثم رقّاه ليصبح وزير الكتابة وفي عام 178م وقع كسوف للشمس فرفع Lu Zhi مذكرة للعرش وألحق بها نصيحة مباشرة للامبراطور يقول "قرأتُ في سجلات العناصر الخمسة عندما تُظلم الشمس ويظهر القمر فهذا كسوف شمسي وهو يمثل تراخي الملوك والنبلاء تدل هذه الظاهرة على ضعف الامبراطور وتكبّر مرؤوسيه ، ويُذكر في سجلات الربيع والخريف يبقى الامبراطور بعيدًا عن القاعة الرئيسية ويؤخر وجبته وهذا يعني أنه يجب على الامبراطور تجنب اتخاذ أي إجراء عند حدوث الكسوف.
ومؤخرًا استمر الكسوف الشمسي من الصباح حتى تجاوز وقت الظهيرة وعندما كُسفت الشمس بالكامل غطتها الغيوم وفي السنوات الأخيرة وقع زلزال وظهرت المذنبات بشكل متكرر وسمعتُ أن سلالة الهان اعتلت السلطة بالفضيلة الرمزية للنار وأنه يُفترض بالدولة أن تحكم الشعب بالرحمة والحكمة، يجب على جلالتكم أن تتجنبوا بشكل خاص الشهوة للنساء والافتراءات لأن النار تخشى الماء وإن الخوارق التي حدثت هذا العام كانت كلها بسبب ضعف اليانغ جراء اضطراب الين لابد من وجود حلول لدينا لدرء الكوارث ومنعها وهنا أتقدم بجديّة بثمانية مقترحات:
الأولى يجب على البلاط الامبراطوري تعيين أصحاب المواهب من الحكماء والأخيار كمسؤولين. الثانية يجب على البلاط العفو عن أولئك الذين أُدينوا في "الاضطهاد الحزبي الثالثة منع المناخ الفاسد الرابعة الاستعداد للدفاع ضد المتمردين والغزاة الخامسة تعزيز الشعائر السادس الاقتداء بمبادئ الامبراطور Yao.السابعة تأديب المرؤوسين. الثامنة تقاسم المنافع.
فيما يتعلق باختيار المواهب يجب على البلاط الامبراطوري أن يأمر المقاطعات والولايات باختيار الحكماء والأخيار والتوصية بهم وتوظيفهم بناءً على مواهبهم، أما فيما يخص العفو فإن معظم المدانين خلال الاضطهاد الحزبي كانوا أبرياء يمكن العفو عنهم وإلغاء الأحكام الصادرة بحقهم.
أما عن منع المناخ الفاسد فقد تعرضت الامبراطورة Song للغدر على يد Wang Fu و Chen E، وماتت كمدًا وأُعدم والدها وإخوتها ظلمًا وتُركت جثامينهم ولم يُسمح لأقاربهم بالمطالبة بها لدفنها وكان تفشي الأوبئة كله بسبب هذا يجب على جلالتكم إصدار مرسوم لترتيب إجراءات الدفن حتى ترقد أرواح الموتى بسلام.
فيما يتعلق بالاستعدادات الدفاعية فإن الأمراء والنبلاء يضمرون النية للتمرد إذا انخفضت عائدات الضرائب الخاصة بهم يجب على البلاط الامبراطوري ضمان حصولهم على إمدادات كافية لمنع وقوع مثل هذه الكوارث، ومن أجل تعزيز الشعائر يجب على البلاط استدعاء الأشخاص ذوي الأخلاق الرفيعة مثل Zheng Xuan لنشر المبادئ في Hongfan ودرء المصائب.
وفيما يتعلق بالاقتداء بالامبراطور Yao فإنه في الوقت الحالي، عادةً ما يتم نقل كبار الإداريين والمفتشين عدة مرات خلال شهر واحد من الأفضل أن يقوم البلاط بترقية الحكماء وفصل غيرهم وذلك للتمييز بين المسؤولين الأكفاء وغير الأكفاء إذا لم يستطع البلاط الامبراطوري تقييم أدائهم كل تسع سنوات فمن المنطقي أن يفعل البلاط ذلك كل ثلاث سنوات.
وبخصوص تأديب المرؤوسين يمكن حظر بناء العلاقات وتقديم الهدايا أما مسألة التوصية بالمواهب فيمكن إسنادها إلى المشرفين المتفانين إنه التزام على الامبراطور ألا يحتفظ بأي منافع شخصية فمن المفترض أن يتولى الامبراطور مسؤولية الأمور المهمة ويتجنب الأمور التافهة."
لم يقبل الامبراطور هذه المقترحات.
في عام 184م اندلعت ثورة الأوشحة الصفر وأوصت المكاتب الأربعة بـ Lu Zhi فصار جنرال سادة الشمال ونال صولجان السلطة وكان نائبه Zong Yuan العقيد الحامي الـ Wuhuan، وتوليا قيادة الكتائب الخمسة للجيش الشمالي، واستدعيا قوات عسكرية من المقاطعات لقمع التمرد، وفي سلسلة من المعارك هزموا Zhang Jue وقتلوا أكثر من عشرة آلاف متمرد، وفر Zhang Jue ليحتمي بمدينة Guangzong فبنى Lu Zhi جدار حصار وحفر خندقًا حول المدينة وأمر ببناء سلالم التسلق مجهزًا نفسه لهجوم نهائي، ثم أرسل الامبراطور خصيًا شابًا يُدعى Zuo Feng لزيارة الجيش ومراقبة أوضاع المتمردين، وأوصى أحدهم Lu Zhi برشوة Zuo Feng لكن Lu Zhi رفض، وعندما عاد Zuo Feng أخبر الامبراطور "من السهل تدمير المتمردين في Guangzong لكن الجنرال Lu Zhi يبقى بثبات داخل دفاعاته ويترك جنوده يرتاحون يبدو الأمر كما لو أنه ينتظر السماء ببساطة لتذبح المتمردين من أجله" فغضب الامبراطور وأمر الناس بالقبض على Lu Zhi، ووضعه في عربة سجن كانت عقوبة Lu Zhi هي الموت مخففة بدرجة واحدة، عندما قام جنرال الخيالة والعربات Huangfu Song بقمع تمرد العمائم الصفر أشاد بشدة باستراتيجيات وتكتيكات Lu Zhi العسكرية والتي طبقها Song بنفسه لتحقيق النجاح وفي ذلك العام أُعيد Lu Zhi إلى منصبه وزيراً للكتابة.
بعد وفاة الامبراطور، تآمر الجنرال الرئيسي He Jin للقضاء على المخصيين واستدعى Dong Zhuo محافظ مقاطعة Bing إلى العاصمة لإكراه الامبراطورة الوالدة He، وكان Lu Zhi يعلم أن Dong Zhuo مستبد ويصعب السيطرة عليه وأن عواقب وخيمة ستترتب على ذلك فحاول جاهداً أن يوقف الجنرال الرئيسي لكن He Jin لم يقبل نصيحته، عندما وصل Dong Zhuo إلى العاصمة تعامل بالفعل مع البلاط باستبداد عقد اجتماعاً لجميع المسؤولين في البلاط وناقش خطته لتغيير الامبراطور أصاب الرعب جميع المسؤولين فصمتوا ووحده Lu Zhi احتج أمر Dong Zhuo بتأجيل الاجتماع وأراد أن يُقتل Lu Zhi.
كان Lu Zhi صديقاً حميماً لـ Cai Yong في الماضي ، عندما نُفي Cai Yong إلى الشمال كان Lu Zhi هو المسؤول الوحيد الذي قدم مذكرة إلى العرش لتبرئته في ذلك الوقت كان Cai Yong موثوقاً به من قبل Dong Zhuo ولذلك Cai Yong زار Dong Zhuo ليتوسط لـ Lu Zhi.
قام المستشار Peng Bo بتوبيخ Dong Zhuo قائلاً "Lu Zhi عالم بارز يحظى باحترام الكثيرين إذا قتلته فسيرتعب الناس" تخلى Dong Zhuo عن الفكرة وجرّده من مناصبه الرسمية.
توسل Lu Zhi للسماح له بالعودة إلى موطنه بسبب تقدمه في السن ومرضه، وخوفاً من أن لا ينجو سلك طريقاً مغايراً للخروج من العاصمة عبر مسار Huanyuan.
أرسل Dong Zhuo بالفعل بعض الرجال لمطاردته وعندما وصل الرجال إلى Huai وجدوا أنه من المستحيل اللحاق به.
عاش Lu Zhi ناسكاً في Shanggu ولم يختلط بالناس أبداً في الخارج، وطلب منه Yuan Shao محافظ Ji أن يخدمه بصفته مستشاره العسكري.
في السنة الثالثة من Chuping توفي Lu Zhi، وعند وفاته طلب من ابنه أن يرتب له جنازة مقتصدة في التراب دون استخدام تابوت وطلب من ابنه أن يُكفَّن جسده بالساتان الرقيق، كان له ستة مؤلفات تتضمن نقوشاً لشواهد القبور ورثاءات ومذكرات.
خلال سَنَوَات Jian’an بدأ Cao Cao حملة استكشافية شمالاً ضد Liucheng مر بقيادة Zhuo وقال لمدير المقاطعة "الجنرال الراحل لسادة الشمال Lu Zhi هو رجل ذو صيت وطني واسع كما أنه معلم أكاديمي بارز وقدوة للمثقفين وركيزة أساسية للدولة، في الماضي عندما دخل الملك Wu من Zhou إلى Yin منح ألقاباً نبيلة لجيران Shang Rong وعندما توفي Zichan في ولاية Zheng ذرف كونفوشيوس الدموع، لقد وصلتُ أنا المنفرد الآن إلى هذا المكان وسأثني على إرثه، وفقاً لسجلات الربيع والخريف يستحق أحفاد الحكماء احتراماً خاصاً." أرسل Cao Cao على الفور مساعداً لكنس قبر Lu Zhi وتنظيفه ومواساة أبنائه وأحفاده وأقام طقساً لتقديم الأضاحي تخليداً لذكراه وفضائله، كما كان لـ Lu Yu ابن Lu Zhi سمعة طيبة.
Comments