كان اسمه الحركي Zichi وكان من Mianzhu في Guanghan، وفي صغره كان موهوباً ومنغمساً في طلب العلم، ووظفه الإقليم والمقاطعة لكنه ادعى المرض ولم يذهب، وكتب مذكرة إلى محافظ الإقليم Liu Yan يوصي بتوظيف عالم النصوص القديمة Ren Dingzu الذي قال "في الماضي Baili و Jianshu كانت أعمارهم في السبعين والثمانين، لكنهم وضعوا الخطط، وكان Gan Luo و Ziqi صغاراً لم يرتدوا القبعة [سن العشرين] ولذلك فإن كتاب المستندات [من أمهات كتب التاريخ الصيني] يتغنى بالشعر الأصفر [الشيب] ولكن كتاب التغييرات [من كتب التنجيم] يثني على Yan Yuan الشاب، فبان أن اختيار الرجال واستعمال الكفاءات لا يُقيَّد بسنٍّ أو صِغَر، وهذا أمرٌ واضح، غير أنّه في هذه الأيام، فإنّ ما يُرفع من الترشيحات في أرجاء البلاد يغلب عليه اختيار المواهب المميزة وإهمال ذوي الخبرة والسنّ، فاختلفت الآراء وتباينت، وكان ذلك أشبه بخطوٍ متمهّل في زمن السِّلم، لا بما تقتضيه الضرورات في أزمنة الاضطراب، أمّا إذا أُريد إنقاذ الخطر وتهدئة الفتن، وإصلاح النفس لتهدئة الناس، فينبغي اختيار رجلٍ متفرّدٍ سامٍ، يعلو على أقرانه، يسير على نهجٍ يخالف زمانه، فيُدهش الدول المجاورة ويحرّك أقطار الأرض، فيوافق إرادة السماء ويُرضي الناس، فإذا اجتمعت السماء والناس، واطمأنّ المرء إلى نفسه، فما الذي يُخاف منه وإن أحاطت به الفتن؟
في الماضي أحب Yegong من Chu التنانين فلمّا ظهر له التنين الحقيقي هرب منه، فالميل إلى الزيف يبلغ السماء، فكيف بالحقيقة؟ وأما العالم الناسك [لا يعمل] Ren An فهو فهو صاحب برٍّ واستقامة، قد ذاع ذكره في الآفاق، فإن أُختير للوظيفة، أطاعت له الولاية بأسرها، وقد رفعت [سلالة] Tang شأن Yi Yin فابتعد عنه أهل الشر، كما رشّح He Wu الـ Gong الإثنين فخلّد اسماهما في الكتب، فمن الخطأ أن يُطلب المجد القريب ويُغفل السموّ العظيم، أو يُكتفى بزينةٍ عاجلة ويُنسى ثناء الدنيا، وهذا مما كان أهل العصور الماضية يتحرّزون منه، إن كنتَ تطلب الجواهر بحفر الصخر أو شقّ الأصداف، فإنّ Sui [اشتُهر بامتلاكه لؤلؤة] و He [اشُتهر بامتلاكه حلقة من اليشم] أمامك ساطعان كالشمس، فأيّ شكّ بعد ذلك؟ وإني لأعلم أنّ النهار لا يحتاج إلى سراج، فالنور فيه كافٍ، غير أنّي على ضعف رأيي أحببت أن أُبدي ما عندي."
سجلات Yibu Qiju: كان Ren An من Guanghan، وفي صغره اتخذ Yang Hou معلماً له، وبحث في الكتب والتنجيم وأحاط بهما، ثم رحل إلى العاصمة يطلب العلم، فلما عاد إلى بلده أخذ يُدرّس وينشر العلم، وتساوت شهرته مع Dong Fu، دعته المقاطعة لكي يكون ضابط الامتيازات، ودعاه الإقليم ليكون الضابط المعاون المدير المركزي، ولم يقبل، وحصل على ترشيح البر والأمانة وترشيح الموهبة الوافرة، ووظفه وزير الجيش بوظيفة عالم أكاديمي، واستدعاه وزير المواصلات وكان في كل مرة يدعي المرض ولم يقبل، وأوصى محافظ الإقليم Liu Yan به وقال أنه من نخبة الرجال وأنه منضبط ونزيه وحكيم وموهبته وعاطفته كنز أساسي للدولة ويجب أن يشغل موقعاً لكي يعين في تقييم الشكوك وأزالة المصائب الغريبة، ومن الواجب استدعاؤه على ما جرت به رسوم التكريم، إلا أن الطرق كانت مقطوعة ومسدودة ولذلك لم يصل الأمر وتوفي Ren An عام 202م عن عمر يناهز التاسعة والسبعين، وأحبه تلاميذه فأقاموا له نصباً، ولاحقاً رئيس الحكومة Zhuge Liang سأل Qin Mi عن مناقب Ren An فقال "كان يتذكر محاسن الناس وينسى مساوئهم."
في زمن Liu Zhang كان Wang Shang والذي هو من نفس مقاطعة Qin Mi المدير الموظف الداخلي الحاضر، وكتب إلى Qin Mi يقول "كيف يكون الفقر والشقاء واليأس طرق الحياة الكريمة؟ أظهر Bian He جوهره حتى مجّده العالم، عليك أن تأتي وتقابل محافظ الإقليم" فكتب Qin Mi الرد "قديماً أكرم الإمبراطور Yao الناسك Xu You، ومع ذلك غسل هذا أذنيه ومضى، واستدعت دولة Chu الفيلسوف Zhuang Zhou، فما التفت إليهم وبقي ممسكًا بصنّارته، وقد جاء في كتاب التغيّرات: (راسخٌ لا يُقتلع)، فأيُّ حاجةٍ بعد ذلك إلى إظهار النفس والتكسّب بالشهرة؟ ثم إنّ الحاكم رجلٌ فاضل، وأنت له وزيرٌ صالح، فلو لم تغتنم هذا الظرف لوضع خططٍ كخطط Xiao He وZhang Liang، فما ذاك من تمام الحكمة، أمّا أنا، فقد رضيتُ أن أدفئ ظهري في الحقول، وأتغنّى بفقر السيد Yan وزهده، وأذكر كوخ Yuan Xian، وأجوب أحيانًا الغابات والأنهار مع أمثال Ju و Ni، أستمع إلى نحيب القردة السود، وأرقب صياح الكركي في البراري البعيدة، سلامة النفس عندي هي السعادة، والخلوّ من الهمّ هو النعمة. أعيش باسمٍ خامل، كسلحفاةٍ لا يُستفتى بها، وقلّةُ من يعرفني هي بعينها كرامتي. هذا هو الزمن الذي وجدتُ فيه رضاي، فأيُّ شقاءٍ تتحدث عنه؟"
ثم قدم Wang Shang الأضاحي لـ Yan Junping و Li Hong، فكتب إليه Qin Mi "كنتُ معتزلًا بسبب المرض، ثم بلغني أنّك أقمتَ معبدًا لـ Yan و Li، وذلك فعلٌ يدلّ على وفاءٍ لأهل الفضل وإكرامٍ لأصحاب الشأن، إن تأملتَ كتابات Yan وجدتَه يعلو على أهل عصره، وزهده وثباته لا تهزّه الجبال، وحتى لو لم يمدحه السيد Yang، فإن فضله ظاهرٌ لا يحتاج إلى بيان، وأما Li، فلولا ما ورد عنه في كتاب Fayan لضاع ذكره، إذ لم يكن له من البلاغة ما يخلّد اسمه، فهو ممن ارتفع بذكر غيره ولا ميزة فيه، أما السيد Yang فقد أخلص عمره للتأليف، وكان في علمه نفعٌ للعالم، عاش خاملًا لا تشوبه الأهواء، حتى قاربت منزلته منزلة الحكماء، ولا يزال الناس إلى اليوم يتدارسون كلامه ويرددونه، فإذا كان في البلاد رجلٌ كهذا يشرق ذكره في الآفاق، فعجيبٌ أنك أغفلت أمره ولم تُقم له معبدًا، إنّ أرض شو لم تكن تعرف العلماء، حتى أرسل Wenweng بـ Xiangru إلى الشرق ليتعلّم الكتب الكلاسيكية، فلما عاد علّم الناس، حتى صارت علوم Shu تضاهي علوم Qi و Lu، ولذلك قيل في "أطروحة الجغرافيا" (بدأ Wenweng تعليمهم، وبات Xiangru معلمهم) لقد ازدهرت دولة الهان حينما استعملت نخبة الرجال، ومثل Zhongshu لم يدركوا تمام شعائر الدولة، بينما كان Xiangru هو من صاغ مراسمها، فمن يضع الشرائع، ويؤسس الموسيقى، ويهذّب أخلاق الناس، أليس جديرًا بأن يُخلَّد ذكره؟ مع تراكم انجازات Wangsun، امتدح كونفوشيوس الدوق Huan [من Qi] وكرّم Gongyang رضوخ Shushu، أنا أيضاً أثني على تأثير الوزير في التحويل وأرى أن تُقام له دارُ ذكرى، وأن تُكتب نقوشها دون إبطاء."
قبل ذلك استعار Li Quan من Qin Mi كتاب "خطط الجماعات المتحاربة" فقال Qin Mi "إن فترة الجماعات المتحاربة قاسية لا منطقية، ما حاجتك لها؟" فقال Li Quan "جمع كونفوشيوس و Yan Ping الكتب ورتبوها لإتمام سجلات الربيع والخريف والـ Zhigui [كتاب عن الفضائل] وكما أن البحر يعظم باجتماع السيول فيه، يعظم المرء ببسط دراسته." فقال Qin Mi "لم يختر كونفوشيوس الكتب غير سجلات المؤرخين ورسوم الملوك، و لم يشرح Yan Ping ما لم يكن موافقًا لطريق الصفاء والطبيعة، البحر يحتاج سنة لكي ينقي نفسه إن جمع الأوساخ، والرجل الفاضل مهما اتسع علمه لا ينظر فيما يخالف الأدب والحق، وكتاب الممالك المتحاربة ليس إلا عرضًا لحيل Yi و Qin وتقلبات الدهاة، حيث يقتل المرء غيره ليحيا هو، ويفني الآخرين ليحفظ نفسه، وهذا مما تمقته التعاليم الكلاسيكية، ولهذا ألّف كونفوشيوس الربيع والخريف غاضباً للحق، معظّمًا للاستقامة، ثم وضع كتاب البر بالوالدين ليُظهر فضائل الأخلاق والسلوك، فقد كان يقصد سدّ أبواب الشر قبل ظهورها، وكبح بوادر الفساد قبل استفحالها. ولذلك قال أصحاب مذهب Lao إن الحكيم يقطع أسباب البلاء قبل أن تنشأ، أليس ذلك حقاً؟ لقد كان Cheng Tang حكيماً عظيماً، ومع ذلك أخطأ حين رأى السمك والسهول فانشغل بالصيد، وكان دوق Ding كفؤاً لكنه رأى الراقصات والموسيقى فأهمل شؤون الحكم، ومثل ذلك لا يحصى، وقد جاء في تعاليم الطاويين (إذا لم يرَ الإنسان ما تشتهيه نفسه، سلم قلبه من الاضطراب) ولهذا بقيت السماء والأرض على ثباتهما، وأشرق الشمس والقمر في انتظامهما، والاستقامة التي تمضي كالسهم هي الطريق الذي يسلكه الرجل الفاضل، وكتاب Hongfan يذكر أن بوادر الكوارث تبدأ من الكلام والمظاهر، فأين هذا من مكر وسياسات كتب الممالك المتحاربة؟"
المؤرخ Pei Songzhi: الكتب تدوّن أن الدوق Ding من Lu كان بلا فضائل تستحق الثناء، وأن وصف Qin Mi له بأنه كفؤ يدل على قلة دراسته وفهمه.
قال أحدهم لـ Qin Mi "أنت يا سيد تود أن تبلغ منزلة Chao و Xu والشيوخ الأربعة [كلهم من المعتزلين]، فلِمَ تظهر البلاغة وتتباهى بموهبتك؟" فأجاب Qin Mi "إنّ كتاباتي لا تحيط بكل ما أريد قوله، وما أريده في نفسي أعجز من أن تحيط به الكلمات، فأين هذا الذي تسمّونه إظهاراً للبلاغة؟ لقد التقى كونفوشيوس بالدوق Ai ثلاث مرات، فخرج من تلك اللقاءات سبعة فصول من الحديث، إذ إنّ بعض الأمور لا يصح السكوت عنها، وكان Jie يسير منشِدًا، فخلّد أصحاب الجدل كلامه في كتبهم، وكان الصياد العجوز ينشد عند أمواج Canglang، فجعله الحكماء فصلاً بديعاً في مصنفاتهم، وهذان الرجلان لم يكونا من طلاب الدنيا ولا ممن يتقربون إلى السلطان، أترى النمر يولد مجملاً بخطوطه لأنه تعمّد الزينة؟ أو أن العنقاء تتلوّن بألوانها الخمسة تكلّفاً؟ كلا، بل تلك طبيعتها التي فُطرت عليها، وكذلك الأمر في الأدب، فإن نهري الأصفر و Lu إنما عُرفا بما ارتبط بهما من الكتابة والرموز، والكتب الستة الكلاسيكية إنما قامت على البيان واللغة، والرجل الفاضل يُعنى بجمال الأدب وسموّ التعبير، فأيّ عيبٍ في ذلك؟ وحتى أنا، على ضعفي، أستحي من خطأ Zicheng حين قال (يكفي الرجل الفاضل جوهره، فما حاجته إلى الزينة الأدبية؟) فكيف بمن هو أعلم مني وأفضل؟"
كتاب Qilue لـ Liu Xiang: كونفوشيوس قابل الدوق Ai ثلاث مرات وكُتبت San Chao ji في سبع فصول وهي الآن محفوظة في Da Dai Li.
المؤرخ Pei Songzhi: في "منشور المكتبة الإمبراطورية" ما كتبه كونفوشيوس وهو San Chao ji في ثمان فصول، ومنها فصل الفهرس والباقي هو ما وُصف بالسبع فصول.
المؤرخ Pei Songzhi: يرد في Lunyu الحالي اسم Ji Zhicheng الذي قال "يكفي الرجل الفاضل جوهره، فما الحاجة إلى الزينة الأدبية؟" واقتنع بحجة Zigong وبهذا اعتبرها خطاً.
عندما أخضع Liu Bei إقليم Yi [عام 214م] Xiahou Zuan مدير Guanghan دعى Qin Mi ليشغل وظيفة "المعلم الصديق رئيس القسم" فيدير موظفي المكاتب الخمس وسمّاه "العم الجليل" ولكن Qin Mi ادعى المرض ولزم فراشه وجهّز Xiahou Zuan مع ضابط الامتيازات Gu Pu وكاتب السجلات Wang Pu الوجبات عند منزل Qin Mi وأقاموا الوليمة وطلبوا الحديث معه لكن Qin Mi بقي مضطجعاً، Xiahou Zuan سأل Gu Pu "لا شكّ أن إقليمكم يفيض بسبل العيش الطيب أكثر من سائر الأقاليم، ولكنّي لا أدري كيف شأن رجال العلم فيها مقارنةً بغيرها؟"
فأجاب Gu Pu "من جهة المناصب والألقاب، فقد لا يساوي رجالها رجالَ سائر الولايات منذ زمن الـ Han السابقة، لكن من جهة العلم وتأليف مراجع للفعل الحسن، فلا يقلّون عن باقي الأقاليم، فـ Yan Junping ألّف Zhigui متأثراً بالإمبراطور الأصفر و Lao، و Yang Xiong وضع الـ Taixuan مستلهمًا كتاب التغيّرات وكتب Fayan اقتداءً بـ الـ Lunyu. وأما Sima Xiangru فقد صاغ للإمبراطور Wu نصوص الأضاحي، وهي معروفة اليوم في أنحاء البلاد."
فقال Xiahou Zuan "وماذا عن عمّنا الجليل؟" فضرب Qin Mi بلوح خيزران خد Xiahou Zuan وقال "أرجو ألا تجعلوا حديث (العمّ الجليل) موضع تندر بين صغار الناس، ودعوني أبيّن للحاكم أصل هذا الأمر، إن في Shu جبل Wenfu، ومن بطنه يخرج النهر العظيم، هناك اجتمع سلطان الأباطرة وبركة الآلهة، ولذلك صارت أرض Shu خصبة تمتد آلاف الكليومترات، والنهر العظيم أهم من نهر Huai وأنهار Ji الأربعة وهذا أول مفاخرها، ثم إن Yu العظيم وُلد في Shiniu، وهي أرض Wenshan الحالية، وفي الماضي حل فيضان في Yao وعجز Gun عن علاجه، فجاء Yu فشقّ الأنهار وفتح المجاري حتى صبّت في البحر، فرفع البلاء عن الناس، ومنذ وُجد البشر لم يسبق أحدٌ إلى مثل هذا الفضل، وهذا ثاني مفاخرها، أما في السماء، فإن نجوم Fangxin و Sanfa تقابل إقليم Yi، وكان الأباطرة الثلاثة يمرّون بعرباتهم المقدسة من ممرّ الوادي، وهو ما يُعرف اليوم بوادي Xie، وكل هذه إنما هي من طرق ولايتنا ومسالكها، فإذا نظرتَ إليها بعين الفهم، فكيف تراها مقارنةً بسائر البلاد؟" فبُهت Xiahou Zuan ولم يجد جواباً.
إن لوح الخيزران هو لوح يستعمله الموظفون للكتابة.
كتاب خرائط النهر: إن أرض جبل Min فوقها نجوم البئر الشرقي، ومنها تنزل البركة ويظهر الازدهار.
وقال Zuo Si في قصيدة عاصمة شو: "إن روح جبل Min في الأعالي تتصل بنجوم البئر، وهناك يجتمع أمر السماء وتنبثق البركات."
سجل الأباطرة والملوك: "Gun تزوج ابنة عشيرة Youshen واسمها Zhi وكانت تسمى Xiuji وأثناء سفرها على جبل رأت شهاباً يخترق مجموعة Mao [مجموعة نجوم] وأحست في المنام بشيء سماوي وابتلعت لؤلؤةً مقدسة، وتحطم صدرها وانشطر وولدت Yu في Shiniu.
كتاب Shu Benji لـ Qiao Zhou: "كان Yu في الأصل من بلدة Guangrou في Wenshan وولد في Shiniu ويدعى المكان Kuerping وذلك مدوّن في سجل الأباطرة والملوك.
كتاب Shuji يقول: خرجت عربات الأباطرة الثلاثة من Gukou.
ليس واضحاً كيف عرف Qin Mi بأن تلك هي وادي Xie.
إقليم Yi وظّف Qin Mi بوظيفة موظف حاضر رئيس قسم، وعندما نصّب Liu Bei نفسه إمبراطوراً [عام 221م] أوشك على شن حملة شرقية على Wu فبيّن Qin Mi أن الظروف السماوية تنذر بفشل الحملة ولهذا سُجن ولاحقاً أُطلق سراحه وعفيّ عنه، وفي عام 224م أصبح Zhuge Liang القائم بأعمال محافظ إقليم Yi واختار Qin Mi ضابطاً معاوناً له وجعله الجنرال الداخلي المتدرب الأيسر وعقيد نهر Chang، وأرسلت Wu المبعوث Zhang Wen وجاء كل الموظفون إلى الوليمة واحتشدوا إلا Qin Mi لمّا يأت فأرسل Zhuge Liang مرسولاً يستعجله فقال Zhang Wen "من هو؟" فقال Zhuge Liang "هو من علماء إقليم Yi" وعندما جاء سأله Zhang Wen "أتدرس؟" فأجاب Qin Mi "الأطفال بطول خمس أقدام يدرسون، كيف أدعهم يفوقوني؟"
فسأل Zhang Wen مرة أخرى "ألسماء رأس؟" فقال Qin Mi "لها" فقأل Zhang Wen "أين هو؟" فقال Qin Mi "في الغرب، فإن كتاب الشعر يقول (ثم التفتت [السماء] غرباً) ومن ذلك نعلم أن الرأس في الغرب" فقال Zhang Wen "ألسماء آذان؟" فقال Qin Mi "السماء في علو، لكنها تسمع ما في السفل، وقد جاء في كتاب الشعر (يصيح الكركي في المستنقع البعيد، فيبلغ صوته السماء) فلو لم تكن لها آذان، فكيف تسمعه؟" فقال Zhang Wen "ألسماء أقدام؟" فقال Qin Mi "لها، كتاب الشعر يقول (إن خطى السماء عسيرة) فلو لم تكن لها أقدام، فكيف تمشي؟" فقال Zhang Wen "ألسماء اسم عائلة؟" فقال Qin Mi "لها" فقال Zhang Wen "وما هو؟" فقال Qin Mi "اسم عائلتها Liu" فقال Zhang Wen "وكيف عرفت هذا؟" فقال "ذاك اسم ابنها [الإمبراطور Liu Shan]" فقال Zhang Wen "أما تولد الشمس في الشرق؟" فقال Qin Mi "تولد في الشرق وتموت في الغرب" [تورية عن Shu في الغرب و Wu في الشرق] وبهذا كان Qin Mi يجيب عن الأسئلة في الحال كالصدى يتبع الصوت، حتى خرج من المجلس وقد أدهش الجميع، واحترمه Zhang Wen جداً وكانت بلاغته وفطنته على هذا النحو.
وترقى إلى منصب وزير الزراعة وتوفي في عام 226م.
سابقاً نظر Qin Mi في كتابات النسب الإمبراطوري أن الأباطرة الخمسة كلهم كانوا من نفس العشيرة وشرح Qin Mi أصل الخطأ في ذلك، وناقش أيضاً قصص الأباطرة والملوك الذين ربّوا التنانين، وتناول هذه الأمور بفهم ومنطق، وزاره Qiao Zhou في صغره ودوّن كلامه في "تناول الصواب والخطأ في الحكايات" والكتابات هذه كثيرة ولذلك لم تدوّن هنا.