Zhang Yi
اسمه الحركي Bogong كان من Wuyang في Qianwei، وكان جد جده Zhang Hao وزير الأشغال ووالد جده Zhang Gong كان مدير Guangling، ولكليهما إرث وصيت.
سجلات Yibu Qiju: كان اسم Zhang Hao الحركي Shuming، ودرس القانون وسجلات الربيع والخريف، وسافر ودرس في العاصمة وأصبح صديق Tan Can من Guanghan و Li He من Hanzhong و Zhang Ba من مقاطعة Ba، ووظفه الجنرال الرئيسي Deng Zhi وبعد ذلك بقليل رقّاه إلى رتبة نائب مدير السكرتارية وأصبح عمدة Pengcheng ورشّح الكاهن Luqiu Miao وآخرين للتوظيف، ثم رجع إلى العاصمة وأصبح وزير العدل، وفي عام 124م ناقش الامبراطور An إزالة ولي العهد ولم يعترض إلا Zhang Hao ووزير المراسيم Huan Yan ووزير العربات Lai Li وقالوا أن الأمر لا يصح، وعندما اعتلى الامبراطور Shun العرش جعل Zhang Hao وزير الأشغال وتوفي Zhang Hao عن عمر يناهز الثمانين عاماً.
كتاب Xu Han: كان اسم Zhang Gang الحركي Wenji، ولأنه كان ابن أحد أصحاب الفخامة الثلاثة، درس الكتب القديمة واعتنى بأخلاقه منذ الصغر وحصل على ترشيح البر والأمانة لكنه رفضه، وضمه وزير الناس عن طريق ترشيح المعيار العالي بوظيفة الحاضر المراقب، وفي عام 142م حصل على وظيفة كبير الامتيازات وتلقى أمراً امبراطورياً مع الحاضر الداخلي Du Qiao وثمان رجال آخرين بالخروج مع صولجان السلطة وكتابة تقارير ومخالفة الفاسدين في البلاد، على ورق وحبر، بحيث يُقبض على المذنبين، ونقل المفتشون والمديرون الخبر عن طريق نقاط التواصل، وكانت سلطتهم ولطفهم نقيين ومخصلين، وهزت أسماؤهم المقاطعات والممالك، وكانوا يسمّون بالثمانية المنيرين، آنذاك طغى الجنرال الرئيسي Liang Ji على الناس وآذاهم، ونشر Du Qiao وباقي الرجال السبعة الأوامر في كل الجهات وفقط Zhang Gang بقي في Luoyang ودفن عجلة عربته وأبى الخروج وقال "الذئاب الجائعة تسد الطريق، كيف لي أن أسعى خلف الثعالب؟"
فأرسل رسالة تقول "الجنرال الرئيسي Liang Ji و Bu Yi وكيل Henan يعتمدون على حظوتهم بأنهم ناسبوا الإمبراطور، ويحملون حظوة الدولة الكريمة، ويظهرون بمظهر الحطّابين ويستقرون مثل الحماة، لا يقدرون على رفع التعاليم الخمس ولا مساعدة الشمس والقمر، بل يتميزون بأنهم مثل الخنزير السمين والأفعى الطويلة، لا حد لفسادهم ولا طمعهم، كل قلوبهم تعشق الثراء، ولا يكبحون انغماسهم بالملذات، ويكثرون التملق لإيذاء المخلصين الطيبين، ولا تسامح السماء ذلك، ويحق على ذلك العقوبة القصوى، أنا أدرج خمسة عشر جريمة تكشف خيانتهم على اليسار، وكلها أمور تغضب شتى الوزراء المخلصين."
أُبرزت الرسالة وصُعقت العاصمة من الصدمة، آنذاك كانت اخت Liang Ji الصغيرة إمبراطورة، وفضّلها الإمبراطور كثيراً، وكان لـ Liang Ji وإخوته قوة على الإمبراطور، ومع أن الإمبراطور عَلِم أن اتهامات Zhang Gang لم تكن باطلة، إلا أنه لم يطق أن يعاقب Liang Ji، ولذلك Liang Ji كره Zhang Gang جداً وصدف أن Zhang Ying اللص من Guangling وآخرون حشدوا عشرات الآلاف وقتلوا المفتش والمديرون وأراد Liang Ji حبس Zhang Gang فأجبر السكرتارية على تعيين Zhang Gang مديراً لـ Guangling، فإن لم يقتله Zhang Ying استخدم Liang Ji القانون للتخلص منه، وعندما غادر المدير السابق كان قد طلب الكثير من الجنود وتلقى Zhang Gang التعيين وسأله البلاط عن عدد الجنود والجياد الذي يحتاجه فأجاب Zhang Gang "لا أحتاج الجنود ولا الجياد" وغادر في عربة واحدة إلى مكتبه وزار مباشرةً حصن Zhang Ying وشرح لـ Zhang Ying المكاسب والمصائب [نتيجة الاستسلام أو القتال] وهلع Zhang Ying وهرب وأغلق بواباته.
سرّح Zhang Gang الجنود والمسؤولين خارج بواباته وأبقى أكثر من عشر أشخاص على قرب منه، وكتب إلى رجل كبير سن كان Zhang Ying يثق به، وطلب لقاءه، وسأله عن أصل التمرد [أسبابه] وأراه الأوامر الإمبراطورية [التي تقضي] بالرحمة، وأرسله لكي يعود إلى Zhang Ying، ورأى Zhang Ying صدق نوايا Zhang Gang فخرج فوراً لكي يقابله، ودعاه Zhang Gang لكي يجلس معه وسأله عن آلامه وصعابه، وبعد الزيارة قال له "من البداية إلى النهاية، لم يكن أغلب المديرون رجالهم، وحبسوا فضل الدولة، وتصرفوا دون كبح رغباتهم الشخصية، القرى والمقاطعات بعيدة، والإمبراطور لا يستطيع سماعهم ليل نهار، ولذلك يجتمع الناس معاً لتجنب الأذى، المديرون فعلاً كان لهم جرائم، ومن خدم [في منصب المدير] آنذاك لم يكونوا عادلين، الأتباع المخلصون لا يغشون سيدهم لتمجيد أنفسهم، والأبناء البررة لا يهينون آباءهم طلباً للثراء، حكمة الإمبراطور وعطفه وسعيه للفضيلة حملته على إرسالي مديراً لأتفكر في تكريم الباقيين بالمنصب والراتب دون رغبة في استعمال العقوبة، والآن فعلاً هو وقت قلب المصيبة إلى غنيمة، وسيغضب الإمبراطور ويندهش إن لم يخضع من بلغه نداء الحق، وسيحشد جيشاً عظيماً، أليس ذلك خطر؟ من الأفضل التفكر في هذه المكاسب والمصائب."
سمع Zhang Ying وبكى وقال "نحن شعب الحدود المعزول المتواضع، ظلمنا المديرون مراراً، ولم نعد نطق ظلمهم، ولذلك احتشدنا لكي ننجو، حكمك المستنير يصل إلى العشب والشجر، ولذلك نحن ولدنا من جديد بفضلك، لكننا نخشى اليوم الذي نرمي فيه أسلحتنا، أن لا تعفو عنا وأن تبين أبناءنا وهذا كل ما في الأمر" فقال Zhang Gang "كيف يكون ذلك؟ أنا أقسم بالسماء والأرض، وأتعهد بالشمس والقمر، أنك ستلقى التشريف باللقب النبيل، فأي مصيبة في ذلك؟" فقال Zhang Ying "إن نلنا العفو من جرائمنا، وسُمح لنا بالحفاظ على رؤوسنا والعودة لحرث حقولنا، لنحفظّن عهدنا ونحترمه إلى آخر نفس، وليس المنصب ولا الراتب مطلبنا."
مع أن Zhang Ying كان لصاً عظيماً تمرد بعنف عظيم، إلا أنه اعتقد أنه سيموت بالتأكيد ولذلك عندما بلغته كلمات Zhang Gang أصبح متفتحاً واستأذن وعاد إلى معسكره، وفي اليوم التالي قاد أتباعه من أكثر من عشرة آلاف رجل مع زوجته وأطفاله بوجه متسخ وهو مربوط إلى Zhang Gang لكي يستسلم، وفك Zhang Gang وثاقهم وطمأنهم وعفا وأصلح، وقال لـ Zhang Ying "فُكَّت وثاقكم في يوم واحد، ولكم أن تهربوا وتختفوا، وعليكم أن تبعثوا بأسمائكم [إلى البلاط] لكي تنالوا المكافأة والإقطاعية" فقال Zhang Ying "نحن نتوسل بأن نعود إلى أعمالنا السابقة ولا نود أن نلطخ هذا الزمن المستنير بأسمائنا المتسخة" فلبى Zhang Gang طلباتهم بسبب صدق نواياهم وأشرف بنفسه على إصلاح منازلهم ووظّف من رغب بالوظيفة من شبابهم حسب قدرته، وسمح لمن أراد العمل في الحقول أن يحمل في الزراعة أو الحرير، وازدهرت الزراعة والتجارة وهدأ الإقليم الجنوبي.
عند مناقشة انجازاته أوشك Zhang Gang على نيل اقطاعية لكن Liang Ji منع ذلك فلم يصبح Zhang Gang ماركيزاً، وأثنى الإمبراطور على إنجازه واستدعاه لكي يوظفه، وكتب Zhang Ying والآخرون رسالة يتوسلون بأن يبقى Zhang Gang في المقاطعة سنتين، وفي عام 144م توفي بداعي المرض على رأس عمله عن عمر يناهز السادسة والثلاثين، وأوصل Zhang Ying وأكثر من ثلاثئمة شخص التابوت إلى Luoyang في مراسم رثاء وأنهوا الدفن ورفعوا التراب وأقاموا ضريحاً، وذُبحت له القرابين في كل فصل من الفصول الأربعة، ورثوا ذكراه كما يرثي المرء والديه، ولطالما استذكره الإمبراطور وأثنى عليه في الأوامر الإمبراطورية وأعطى أحد أبنائه وظيفة متدرب.
أخضع Liu Bei إقليم Yi واتخذ منصب المحافظ وأصبح Zhang Yi مساعد المستندات له، وفي فترة [216-220] حصل على ترشيح البر والأمانة وأصبح رئيس Jiangyang ونُقل ليصبح والي Fuling ثم ترقى إلى مدير Zitong وتدريجياً أصبح مدير مقاطعتي Guanghan و Shu.
في عام 232م أصبح قائد Laijiang والجنرال مطمئن الجنوب الداخلي المتدرب، وكان Zhang Yi بطبعه صارماً في تطبيق القانون ولم تحبه الأقليات من القبائل، تمرد
تمرد الشيخ Liu Zhou وخلق الفوضى، وحشد Zhang Yi الجنود لقمعه، ولمّا يهزمه عندما وصل استدعاء Zhang Yi [إلى العاصمة] واعتقد شتى أتباعه أنه من الأنسب أن يسرع في العودة لكي يواجه جرائمه [فشله أو تأخره في النصر] لكن Zhang Yi قال "ليس كذلك، أنا لم أثبت جدارتي عندما أثارت الـ Man و Yi المشاكل ولذلك وصلني أمر الاستدعاء، وهذا كل ما في الأمر، لكن خَلَفي لمّا يصل، وما زلت أواجه ساحة الحرب، وعلي نقل المؤن وجمع القمح لتكون مصادراً لإبادة المتمردين، كيف لي أن أخرّب المصلحة العامة بسبب تسريحي؟" فأصدر الأوامر دون إهمال، ووصل خَلَفه فعاد هو، وتمكن Ma Zhong [خَلَفه] بسبب هذا من إكمال الأساسات ودمّر Liu Zhou، وسمع رئيس الحكومة Zhuge Liang بهذا وامتدحه، وعندما خرج Zhuge Liang من Wugong عيّن Zhang Yi قائد الجيش الأمامي وأعطاه منصب مدير Fufeng، ومات Zhuge Liang فأصبح Zhang Yi المدير الأمامي للجيش وعندما نوقش إنجاز تدمير Liu Zhou فيما سلف، حصل على إقطاعية ماركيز بين الممرات.
في عام 238م أصبح سكرتيراً في السكرتارية وما لبث حتى ترقى إلى قائد Jianwei وحصل على صولجان السلطة وزيدت إقطاعيته إلى ماركيز بلدية في العاصمة وأصبح الجنرال الرئيسي غازي الغرب.
في عام 256م عاد Zhang Yi مع جنرال الحرس Jiang Wei إلى Chengdu واقترح Jiang Wei مرة أخرى تحريك الجيش [في حملة شمالية] ولم يعترض إلا Zhang Yi الذي اعتقد أن الدولة صغيرة والناس مرهقون، وليس من الملائم التصرف بعسكرية مفرطة، لم يستمع له Jiang Wei وقاد Zhang Yi والباقيين [في الحملة] ورقى رتبة Zhang Yi فأصبح الجنرال الرئيسي حامي الجنوب.
وصل Jiang Wei إلى Didao وهزم Wang Jing مفتش إقليم Yong لدى Wei شر هزيمة، وبلغ عدد قتلى جيش Wang Jing في نهر Tao عشرات الآلاف فقال Zhang Yi "يمكننا التوقف هنا، لا ينبغي التقدم، قد يشوّه التقدم هذا الإنجاز العظيم" كان Jiang Wei غاضباً جداً وقال Zhang Yi "هذا مثل رسم أرجل للأفعى!" [مثل يعني تشويه أمر مكتمل بإضافة ما لا يحتاج] وفعلاً أطبق Jiang Wei الحصار على Wang Jing في Didao ولم تسقط المدينة، وبسبب إظهار Zhang Yi رأياً مخالفاً أكن Jiang Wei له البغضاء لكن مع هذا أمره بمرافقته في السفر وذهب Zhang Yi مجبراً.
في عام 259م حصل على ترقية إلى رتبة جنرال الخيالة والعربات ومنصب مفتش إقليم Ji، وفي عام 263م كان مع Jiang Wei في Jiangge وسافر معه للاستسلام لـ Zhong Hui في Fu وفي السنة التالية تبع Zhong Hui إلى Chengdu ومات في فوضى الجنود.
كتاب Huayang Guozhi: كان Zhang Wei ابن Zhang Yi مخلصاً ومثابراً في دراسته، ووصل منصبه إلى مدير مقاطعة Guanghan.
Comments