Sun Chen
كان اسم Sun Chen الحركي Zitong وكان له نفس جد Sun Jun [أبناء عم] وكان القائد مؤمّن المواطنين Sun Chuo والد Sun Chen، وبدأ Sun Chen برتبة جنرال إسناد وعندما مات Sun Jun نال Sun Chen رتبة الجنرال الداخلي الحاضر للحرس العسكري، وأدار شتى الشؤون العسكرية الداخلية والخارجية، وخلف إدارة البلاط، وسمع Li Ju بذلك واشتد قلقه وكتب عريضة مع شتى الضباط لترشيح Teng Yin ليصبح مساعد رئيس الحكومة لكن Sun Chen جعل Teng Yin المشير الرئيسي عوضاً عن ذلك وخلف Lu Dai في المرابطة في Wuchang.
قاد Lu Ju الجنود رداً على ذلك وأرسل من يبلغ Teng Yin بأنه ينوي العمل معه لإزالة Sun Chen وبلغ ذلك Sun Chen فأرسل ابن عمه الأكبر Sun Lu على رأس جيش لصد Lu Ju في Jiangdu وأرسل مبعوثين داخليين يأمر Wen Qin و Liu Zuan و Tang Zi وآخرين بالانضمام إلى الحشود لمهاجمة Lu Ju وأرسل الحاضر الداخلي الجنرال الأيسر Hua Ro ونائب المستندات الداخلية Ding Yan لإبلاغ Teng Yin بالقبض على Lu Ju وأيضاً الإيضاح لـ Teng Yin أنه يجب أن يعزم على الرحيل بسرعة.
اعتقد Teng Yin أن مصيبةً حلت فحبس Hua Rong و Ding Yan وقاد الجنود يحمي نفسه، واستدعى مدير الجيش Yang Chong والجنرال Sun Zi وأبلغ بأن Sun Chen يثير الفوضى وأجبر Hua Rong والآخرين أن يبعثوا رسائلاً ينتقدون فيها Sun Chen ولم يستمع Sun Chen وأرسل تقريراً أن Teng Yin يتمرد، ووعد الجنرال Liu Cheng بإقطاعية ولقب نبيل وأرسله على رأس جيش وخيالة لمهاجمة ومحاصرة Teng Yin بسرعة.
وألقى Teng Yin القبض على Hua Rong والآخرين وجعلهم أيضاً يزوّرون مرسوماً امبراطورياً لتحريك الجنود، ورفض Hua Rong والآخرين ذلك فقتلهم Teng Yin جميعاً ولم تتغير تعابير وجهه بل ضحك وتحدث كما المعتاد، وألح أحدهم على Teng Yin "قد جنوداً إلى بوابة Canglong وسيرى الضباط والجنود خروج معاليكم ويتركون Sun Chen وينضمون لمعاليكم."
آنذاك كان الوقت في منتصف الليل واعتمد Teng Yin على موعدٍ له مع Lu Ju وانتقد أيضاً حشد الجنود نحو القصر، ولذلك كبح كتيبته وأمرها وقال أن Lu Ju قريب ولذلك قاتل الجميع من أجل Teng Yin إلى حد الموت ولم ينشق منهم أحد، وفي ذلك الوقت كانت هناك ريح عاتية، ولم يكن Lu Ju قد وصل حتى الفجر، واحتشد عدد ضخم من قوات Sun Chen وقتلوا Teng Yin والعشرات من ضباطه وجنوده وأبادوا عشيرة Teng Yin حتى الدرجة الثالثة.
سجلات Wenshi: كان اسم Hua Rong الحركي Derui، وكان من Jiangdu في Guangling، فر جده من الفوضى وسكن أسفل جبل Rui في Shanyin، وآنذاك Huang Xiang أيضاً سكن Shanyin، وجاء Zhang Wen الذي كان من مقاطعة Wu لزيارة Huang Xiang والدراسة واللجوء عنده، وأبلغ أحدهم Zhang Wen قائلاً "أسفل جبل Rui يوجد Hua Rong، ومع صغر سنه إلا أن روحه فضيلة وسيأويك" فتوقف Zhang Wen عند منزل Hua Rong وتحدثا ليل نهار، وبعد ذلك بقليل أصبح Zhang Wen سكرتير مستندات قسم الاختيار [التوظيف] واختار Hua Rong ليكون مرافق ولي العهد، وبهذا ذاع صيته، وكان Hua Xu ابن Hua Rong متدرب البوابة الصفراء وقُتل مع Hua Rong، والابن التالي Hua Tan كان مشرف المستندات السرية لدى Jin بسبب موهبته في المناظرة.
المؤرخ Pei Songzhi يعتقد أنه مع أن Sun Chen كان شرساً وظالماً، لم يكن في السابق يعادي Teng Yin، ولو أن Teng Yin تبع نوايا Sun Chen وخرج لحماية Wuchang كيف يكون ذلك فقط تجنباً للنكبة؟ وكان أيضاً سيحمي ثروته الأولى، لكنه خالف الفرصة وتشبث بالأذى وجلب لنفسك الهلاك، ياللحسرة!
ترقى Sun Chen إلى رتبة الجنرال الرئيسي وحصل على صولجان السلطة ولقب ماركيز Yongning وكان متعجرفاً سيء الأدب في كثير من تصرفاته ومعتمداً على نسبه النبيل، وسابقاً شارك Sun Jun وهو ابن عم Sun Lu الصغير في مؤامرة إعدام Zhuge Ke وكان Sun Jun كريماً له ووصل إلى رتبة جنرال الميمنة وقائد الأمن وحصل على الصولجان والستارة، وأدار شؤون المكاتب التسعة، ولم يجارِ كرم Sun Chen لـ Sun Lu كرم Sun Jun فغضب Sun Lu وتآمر مع الجنرال Wang Dun لقتل Sun Chen لكن Sun Chen قتل Wang Dun وشرب Sun Lu سماً ومات.
قاد جنرال Wei الرئيسي Zhuge Dan مدينة Shouchun في تمرد، وحمى المدينة وطلب الاستسلام لـ Wu، فأرسلت Wu كلاً من Wen Qin و Tang Zi و Quan Duan و Quan Yi وآخرين على رأس ثلاثين ألف جندي لإنقاذه، وأطبق جنرال Wei حامي الجنوب Wang Ji الحصار على Zhuge Dan، فاخترق Wen Qjn والآخرون الحصار ودخلوا المدينة، وقادت Wei كل الجيوش الداخلية والخارجية بأكثر من مئتي ألف رجل وزادوا تطويق Zhuge Dan.
قاد Zhu Yi ثلاثين ألف رجل وتحصن في مدينة Anfeng لكي يكون دعماً لـ Wen Qin وقاومه Zhou Tai مفتش إقليم Yan لـ Wei في Yangyuan وهُزم Zhu Yi وانسحب وطارده Zhou Tai وبلغ عدد القتلى والجرحى ألفي رجل، فحرّك Sun Chen جيشاً ضخماً إلى Huoli وتحصّن هناك وأرسل أيضاً Zhu Yi على رأس الجنرالات Ding Feng و Li Fei وآخرين مع خمسين ألف جندي لمهاجمة Wei وتركوا عربات مؤن ثقيلة في Dulu، وتحصّن Zhu Yi في Lijiang وأرسل الجنرالات Ren Du و Zhang Zhe وآخرين لتجنيد ست آلاف من الرجال الشجعان وبناء الجسور غرب الحصن بثلاث كيلومترات للعبور ليلاً لكن Shi Bao مشرف جيش Wei و Zhou Tai هزموهم، وانسحب الجيش وهرب إلى الأرض المرتفعة، ومرة أخرى صنع Zhu Yi العربات لمهاجمة مدينة Wumu ومحاصرتها.
هاجم Shi Bao و Zhou Tai معاً Zhu Yi وهُزم Zhu Yi وعاد، لكن Hu Lie مدير Taishan لـ Wei هاجم Dulu بخمسة آلاف جنود مخبئين وأحرق عتاد ومؤن Zhu Yi كاملة، فبعث Sun Chen ثلاثين ألف جندي إلى Zhu Yi وأرسله لكي يقاتل إلى الموت ورفض Zhu Yi فضرب Sun Chen عنقه في Huoli وأرسل أخاه الأصغر Sun En للإغاثة وهُزم Zhuge Dan فانسحب [Sun En] ولم يقدر Sun Chen على إخراج Zhuge Dan وكثُر القتلى والمفقودين وقد قتل جنرالاً مشهوراً [Zhu Yi] فلم يبقَ من لم يتذمر من Sun Chen.
بدأ Sun Liang بالحكم بنفسه فقلق Sun Chen من ما ناله من الانتقادات والمساءلات، وعاد إلى Jianye وادعى المرض ولم يحضر البلاط، وشيّد منزلاً جنوب جسر Zhuque وأرسل أخاه الأصغر الجنرال مدهش القاصي Sun Ju لكي يدخل حرس الإقامة في Canglong وأخوته الأصغر جنرال حرس الرئاسة Sun En وجنرال الإسناد Sun Gan و Sun Kai عقيد نهر Chang لكي يتحصنوا منفصلين في شتى المعسكرات، ونوى بذلك بسط سيطرته على البلاط والحفاظ على سلطته، شك Sun Liang بـ Sun Chen فتلا شأن مقتل Sun Luyu من البداية إلى النهاية ووبخ Zhu Xiong قائد Hulin وأخاه الأصغر قائد القسم الخارجي Zhu Sun لأنهم لم يقوّموا Sun Jun ثم أمر Ding Feng بقتل Zhu Xiong في Hulin و Zhu Sun في Jianye، ودخل Sun Chen لكي يعترض لكنه لم يُقبل، وقابل Sun Liang بعد ذلك الأميرة Sun Luban ووزير المراسيم Quan Shang والجنرال Liu Cheng وناقشوا إعدام Sun Chen، وكانت محظية Sun Liang هي ابنة ابنة عم Sun Chen الكبرى فأبلغته المكيدة وقاد Sun Chen الحشود ليلاً لمهاجمة Quan Shang وأرسل أخيه الأصغر Sun En ليقتل Liu Cheng خارج بوابة Canglong وبهذا حاصر القصر.
سجلات ما وراء النهر العظيم: استدعى Sun Liang ابن Quan Shang حاضر البوابة الصفراء Quan Ji لكي يتآمر معه سراً وقال "ينفرد Sun Chen بالسلطة ويحتقرني، أنا قابلتُه وأمرته بالإبحار بسرعة لكي يدعم Tang Zi والآخرين لكنه بقي في البحيرة ولم يبحر خطوة، كما أنه لام Zhu Yi وقتل وزيراً ذا إنجاز دون حق، ولم يستأذن بتقرير أولاً، وبنى قصراً جنوب الجسر وامتنع عن حضور البلاط، ولا يمكن التهاون مع هذا الجشع الذي يردعه خوف، الآن أنا أخطط لأسره، وسيكون والدك القائد الإقليمي للجيش المركزي، وسيُرسل سراً لتجهيز الجنود والجياد، وأنا شخصياً سأذهب إلى الجسر وأقود خيالة الحرس النمور الإمبراطورية وحرس اليمين واليسار لمحاصرته معاً، اصنع أمراً إمبراطورياً لآولئك الذين يقودهم Sun Chen بالتفرق، فلا يكون له أن يرفع يديه، وبذلك يمكننا أخذه، انت اذهب لكن احفظ الأمر سراً، عليك أن تُعلن لوالدك بالأمر الإمبراطوري ولا تدع أمك تعلم به، فالنساء لا يفقهن عظائم الأمور، كما أنها ابنة عم Sun Chen الكبرى، فإن حصل إفشاء، خيانتي ليست أمراً يسيراً."
حمل Quan Ji الأمر الإمبراطوري إلى Quan Shang وكان Quan Shang ضعيف البصيرة وأخبر به والدة Quan Ji وأرسلت الأم شخصاً أبلغ Sun Chen سراً بالأمر، وحرّك Sun Chen ليلاً الجنود السريين لإزالة Sun Liang وبحلول الفجر كان قد حاصر القصر وغضب Sun Liang جداً وركب حصانه وأمسك قوسه وسهامه ونوى الخروج قائلاً "أنا خَلَف الإمبراطور Sun Quan، جلست على العرش خمس سنوات، من يجرؤ أن لا يتبعني؟" فسحبه الحاضرون والوزراء ومربيته فأوقفوه وحبسوه، وتنهد يومين ولم يأكل، وشتم زوجته وقال "والدكِ خرفٌ أفسد خطتي!" وصرخ أيضاً على Quan Ji، فقال Quan Ji "والد خادمك [يقصد نفسه] تلقّى أمراً إمبراطورياً ولم يكن حذراً وخيّب ظن الإمبراطور ولا أملك أن أواجهك مرة ثانية" فقتل نفسه.
المؤرخ Sun Sheng: سيرة Sun Liang تصفه بأنه ذكي منذ الصغر، ولو كان الأمر كذلك لتآمر أولاً مع Quan Ji دون أن يُخبر زوجته أولاً، وشرح سجلات ما وراء النهر العظيم لمصدر التسريب وافٍ.
سجلات ربيع وخريف Han و Jin: كان Huan Yi أخ Huan Jie مدير سكرتارية المستندات في Wei الأصغر.
كتاب Wulu: سأل Sima Yan إمبراطور Jin سؤالاً لـ Xue Ying عن وزراء Wu المشهورين فأجاب Xue Ying وامتدح وفاء Huan Yi ونزاهته.
أرسل [Sun Chen] وزير الامتيازات Meng Zong لكي يبلغ المعبد [الإمبراطوري] بإزاحة Sun Liang واستدعى شتى المدراء ليناقشهم ويقول "الإمبراطور الصغير مريض ومجنون وخرف ولا يعي، ولا يمكنه شغل العرش، وأنا أمسكت زمام معابد الأسلاف لكي أبلغ الإمبراطور السابق بإزالته، فإن كان منكم يا سادة من يعارض فليرسل اعتراضاته" وارتعد الجميع خوفاً وقالوا "نقبل أوامر الجنرال" وأرسل Sun Chen متدرب المستندات الداخلي Li Chong لكي يأخذ ختم Sun Liang ووشاحه ونشر شأن جرائم Sun Liang للقاصي والداني، ورفض Huan Yi توقيع اسمه فغضب Sun Chen وقتله.
مدير الجيش Shi Zheng نصح Sun Chen باستدعاء Sun Xiu ملك Langye وتنصيبه [إمبراطوراً] وتبع Sun Chen النصيحة وأرسل Sun Ka وزير العائلة الإمبراطورية لكي يوصل رسالة إلى Sun Xiu تقول "أنا Sun Chen وضيع الموهبة لكني حظيت بتكريم مسؤولية عظيمة ولم أقدر على مساندة وتوجيه معاليه، ومنذ شهور قريبة إلى الآن حدثت الكثير من المشاكل، حميمه الموثوق Liu Cheng أشبع شهوته بأن جمع نساء الموظفين والشعب، واختار أفضلهن وحبسهن في القصر، وأخذ أقارب الجنود من ذوي ثمان عشر سنة وما دون ذلك ودربهم في الحدائق ليل نهار حتى بكى كبيرهم وصغيرهم وتنهد وخرّبوا خمسة آلاف من رماح المخازن ومطاردها واتخذوها ألعاباً، كان Zhu Ju وزير الإمبراطور الراحل وأكمل ابناه Zhu Xiong و Zhu Sun ما بدأه والدهما، ووقفا بحق وإخلاص، وكان قتل الأميرة الصغيرة على يد الأميرة الكبيرة في الماضي لكن الإمبراطور لم يتفكر بالأمر كاملاً من البداية حتى النهاية وقتل Zhu Xiong و Zhu Sun دون تفرقة ولم يقبل الاعتراضات ولم يكن من الأتباع من لم يتحسر على ذلك، وصنع الإمبراطور أكثر من ثلاثمئة قارب صغير في القصر، كلها مصنوعة من الذهب والفضة، فعمل العمّال ليل نهار دون راحة، وقد حصد وزير المراسيم Quan Shang الحظوة أجيالاً عديدة ولم يقدر أن يكبح أبناء عشيرته وأقاربه، وترك Quan Duan والباقون المدينة وانضموا لـ Wei، كان Quan Shang محل تقدير ولم يعترض لتقويم جلالته [الإمبراطور] وكان يتآمر مع العدو ويفشي أسرار الدولة وخشيت أن يهدد ذلك أركان الحكم وباستشارة العادات القديمة، فأن الفأل الطيب يحتشد حولك أيها الملك العظيم، وفي هذا اليوم العاشر من نوفمبر من عام 258م، قبضتُ على Quan Shang وضربتُ عنق Liu Cheng ووضعتُ الإمبراطور فبات ملك Kuaiji وأرسل Sun Kai يرحب بك [لتصبح إمبراطوراً]، إن الموظفين ينتظرون يتلهفون لك واقفين في الطريق"
أرسل Sun Chen الجنرال Sun Dan لكي يوصل Sun Liang إلى إمارته ونقل Quan Shang إلى Lingling ونقل الأميرة Sun Luban إلى Yuzhang، ومع الوقت ازداد طغيان Sun Chen، فجرّم الناس والأرواح، وأحرق معبد Wu Zixu في Daqiaotou وأيضاً دمّر معابد بوذا، وضرب عنق الكهنة، وعندما خلف Sun Xiu العرش، وصف Sun Chen نفسه بـ "وزير عشب" [فلّاح: من باب التواضع] وزار البلاط وأرسل رسالة تقول "إنني أتفقد نفسي دائماً، فأجد أنني لست أهلاً لتدبير شؤون الدولة، وإنما بلغت هذه المنزلة بسبب قرابتي من بيت الحكم، حتى وصلت إلى أرفع مراتب الوزراء، وقد أصبحت أخطائي ظاهرةً للناس، وتقصيري مكشوفاً، وكلّما راجعت نفسي ازددت خوفاً وقلقاً ليلاً ونهاراً، وقد سمعت أن السماء لا تمنح أمرها إلا لأهل الفضيلة، ولذلك لمّا ضلّ الإمبراطوريّن You و Li عادت دولة Zhou إلى النهوض في عهد الملك Xuan، أمّا جلالتكم فصاحب فضيلة عظيمة، وقد ورثتم الحكم الشرعي، وينبغي أن تحيطوا أنفسكم بالرجال الأكفاء ليعمّ السلام والازدهار، وحتى في عهد ازدهار Yao كان يطلب عون Ji و Xie، وقد قال القدماء (من استطاع العمل فليتولّ المنصب، ومن عجز فليتنحَّ) وأنا، مهما بذلت جهدي، فلن أستطيع أن أنفع شؤون الدولة، لذلك أرفع إليكم أختامي وأوشحتي وفؤوسي العسكرية، وألتمس العودة إلى أرضي لأفسح الطريق لأهل الكفاءة."
دعاه Sun Xiu لكي يقابله ويطمئنه بكلمات لطيفة، ثم أصدر أمراً إمبراطورياً يقول "لقد كنتُ قليل الفضيلة، أعيش بعيداً عن مركز الدولة، ثم جاءت هذه الظروف التي اجتمع فيها الوزراء وكبار رجال الدولة، فاختاروني لحمل أمانة المعابد الإمبراطورية، وإني أشعر لذلك بخوفٍ شديد، كمن يعبر بحاراً عميقة وجليداً، أما الجنرال الرئيسي فقد انطلق إخلاصه من قلبه، فأنقذ الدولة عند اضطرابها، وثبّت أركانها عند تزلزلها، وصان المجتمع والإمبراطورية، وكانت إنجازاته باهرة واضحة، وقد فعل الإمبراطور Han Xuan الأمر نفسه مع Huo Guang، إذ عظّمه وأكرمه مكافأةً على فضله، وهذا مبدأ جرى عليه القدماء والمحدثون جميعاً، لذلك نمنح الجنرال الرئيسي منصب رئيس الحكومة، ومحافظ إقليم Jing، وإقطاع خمس بلدات."
أصبح Sun En كبير المراقبين وجنرال الحرس و Sun Ju أصبح جنرال الميمنة، وكلاهما أُقطعا على بلدات، وحصل Sun Gan على رتبة جنرال ثانوية، ولقب ماركيز بلدية، وحصل Sun Kai أيضاً على لقب ماركيز بلدية، فكان لأسرة Sun Chen خمسة ألقاب ماركيز وكلهم سيطروا على جنود وحرس الإمبراطور وفاقت سلطتهم الإمبراطور ولم يسبقهم في هذا أي وزراء في تاريخ Wu.
قدّم Sun Chen الخمر والثيران [عطايا] لكي يزور Sun Xiu لكن Sun Xiu رفض وجعله يزور جنرال الميسرة Zhang Bu وعندما ثمل قال "سابقاً عندما أزلت الحاكم الصغير [Sun Liang]، ألح علي الكثيرون بأن أجلس مكانه، ولكني رحبت بجلالته [Sun Xiu] لأنه لأنه كفؤ ومستنير، ولم يكن الإمبراطور ليجلس على العرش لولاي، والآن هداياي تُرفض ومكانتي مثل سائر الوزراء، يجب التخطيط مرة أخرى لتغيير جديد" نقل Zhang Bu ذلك لـ Sun Xiu وأخفى Sun Xiu هذه الأنباء لأنه خشي أن يحدث تمرد، وأكرم Sun Chen بالعطايا والهدايا وجعل Sun En حاضراً داخلياً وجعله يقاسم الإشراف على المستندات المكتوبة مع Sun Chen، وأرسل أحدهم بلاغاً بأن Sun Chen يضمر الكراهية للامبراطور وينوي الخيانة فسلّمه Sun Xiu لـ Sun Chen وقتله Sun Chen، وبسبب ذلك خاف Sun Chen وطلب بوساطة Meng Zong بأن يخرج لكي يتحصن في Wuchang ووافق Sun Xiu وأمر كل جنود Sun Chen النخبة من عشر آلاف رجل بأن يجمعوا أغراضهم [لمرافقته] وبأن يحصل [Sun Chen] على كل ما يطلبه من الأسلحة الحربية، الجنرال Wei Miao نصح Sun Xiu قائلاً "سوف يتمرد Sun Chen بالتأكيد بما أنه في الخارج" والحارس الإمبراطوري Shi Shuo أيضاً قال "هناك مؤشرات على نيى Sun Chen للتمرد" وسأل Sun Xiu سراً Zhang Bu، وتآمر Zhang Bu مع Ding Feng لقتل Sun Chen أثناء اجتماع.
كتاب Wuli: طلب Sun Chen متدربيّن من قسم المستندات الداخلية لإدارة شتى شؤون إقليم Jing العسكرية، وكتب المدير مذكرة يطلب أن لا يذهب الموظفيّن واستثناهم Sun Xiu وأعطاه كل ما طلب.
وفي السابع عشر من يناير من عام 259م انتشرت إشاعة في Jianye أنه سيكون هناك تمرد في الاجتماع القادم، وبلغ ذلك Sun Chen وساءه، وفي الليل هبت ريح قوية اقتلعت الشجر وأثارت الغبار فزاد خوف Sun Chen، وفي الثامن عشر من يناير ادعى Sun Chen المرض في الاجتماع الشهري [يعتذر عنه] وأصر Sun Xiu عليه بالمبعوثين أكثر من عشر مرات فما كان لـ Sun Chen إلا أن يذهب، وعندما أوشك على الدخول أوقفه الجميع فقال Sun Chen "الوطن [الإمبراطور] كرر أوامره ولا يمكن رفضه، أعدوا الجنود وآمروا بإضرام النيران داخل المكاتب وبذلك سأستطيع العودة بسرعة."
وبذلك دخل وبعد ذلك بقليل اندلعت نيران وطلب Sun Chen المغادرة لكن Sun Xiu قال "الجنود في الخارج كُثُر ولا داعي لإزعاج مساند رئيس الحكومة" فنهض من مقعده ونظر Ding Feng و Zhang Bu إلى معاونيّهما لكي يربطوا Sun Chen الذي طأطأ رأسه وقال "أنا راضٍ بالنفي إلى إقليم Jiao" فرد Sun Xiu "لِمَ لم تنفِ Teng Yin و Lu Ju؟" فقال Sun Chen "أنا راضٍ أن أصير عبداً لدى الحكومة" فقال Sun Xiu "لِمَ لم تستعبد Teng Yin و Lu Ju؟" فضرب عنقه.
ثم خرج برأس Sun Chen وخاطب حشوده قائلاً "كل من تواطئ مع Sun Chen للتمرد معفوٍ عنه" فرمى أكثر من خمسة آلاف رجل سيوفهم، وركب Sun Kai زورقاً شمالاً ينوي الاستسلام لكن [Sun Xiu] أرسل من يطارده ويقتله، ثم أعدم عشيرته إلى الدرجة الثالثة، واستخرج تابوت Sun Jun وصادر ختم المنصب والشرائط وحطّم تابوته ودفنه وذلك بسبب قتله لـ Sun Luyu والآخرين.
عندما مات Sun Chen كان يبلغ ثمانية وعشرين سنة، وكان Sun Xiu يشعر بالعار من أن Sun Jun و Sun Chen كانوا أقاربه فأزالهم من سجلات العشيرة وسمّاهم Gu Jun و Gu Chen وأصدر Sun Xiu أيضاً مرسوماً إمبراطورياً يقول "Zhuge Ke و Teng Yin و Lu Ju كانوا أبرياء لكن Sun Jun و Sun Chen وإخوتهم أهلكوهم، وفي ذلك ما يؤلم قلب المرء، أعيدوا دفنهم [Zhuge Ke و Teng Yin و Lu Ju] بسرعة وقدموا لهم القرابين وأعيدوا من نُفي على إثر شأنهم."
Comments