Skip to main content

Sun Jun

اسمه الحركي Ziyuan، وكان ابن حفيد Sun Jing الذي كان الأخ الأصغر لـ Sun Jian، حيث Sun Jing أنجب Sun Gao والذي أنجز Sun Gong الذي نال رتبة الحاضر الفارس المتدرب، و Sun Gong أنجب Sun Jun.

في صغره كان موهوباً بالرماية وركوب الخيل وكان شجاعاً وحاسماً، وفي نهاية عهد Sun Quan، أصبح قائد الحرس العسكري وموظفاً حاضراً في القصر، وعندما قارب Sun Quan الموت، تلقى Sun Jun أوامراً بمساندة الحكم، ونال رتبة جنرال الحرس العسكري وبهذا أصبح مسؤولاً عن حرس الليل، وحصل على إقطاعية ماركيز Duxiang.

عندما أعدم Zhuge Ke [عام 253م] حصل على ترقية إلى رئيس الحكومة ورتبة الجنرال الرئيسي وأصبح يتصرف بكل الأمور العسكرية الداخلية والخارجية وحصل على صولجان السلطة وزيدت إقطاعيته إلى ماركيز Fuchun، ولأن Teng Yin كان والد زوجة Zhuge Song والذي كان ابن Zhuge Ke قرر ترك منصبه فقال Sun Jun "لم يتقاسم Gun و Yu الذنب [نسباً]، فلِمَ أنت يا سيد Teng؟" ومع أن Sun Jun و Teng Yin لم يكونا على اتفاق داخلي، أظهرا [للعامة] التسامح، وزيدت إقطاعية Teng Yin إلى ماركيز Gaomi وعملا معاً كما السابق.


كتاب Wulu: أرسل شتى الوزراء مذكرات معاً يرشحون Sun Jun إلى منصب القائد الأعلى و Teng Yin وزيراً للناس، وكان هناك شخص تملق Sun Jun وقال أنه يجب أن تكون كل السلطة بيد الأسرة الحاكمة، فإن أصبح Teng Yin سيداً ضعيفاً ستلتف القلوب حوله ولن يخونوه، ولذلك خرج مرسوم أن يصبح Sun Jun رئيس الحكومة دون تعيين سكرتير رقابة فخابت كل آمال العلماء.


لم يكن لـ Sun Jun سمعة جيدة، وكان متعجرفاً وشريراً مؤذياً، وقتل كثيراً وأعدم، وخاف منه العامة، كما انه اغتصب نساء القصر وكان له علاقة محرمة مع Sun Luban [ابنة Sun Quan وأرملة Quan Cong] وفي عام 254م كاد Sun Ying ماركيز Wu لقتل Sun Jun لكن المكيدة كُشفت ومات Sun Ying.

في عام 255م، قاد Guanqiu Jian و Wen Qin جنرالا Wei جيوشهما في تمرد وتقاتلا مع Wei في Lejia، فأرسل Sun Jun جنرال خيالة النخبة Lu Ju وجنرال المسيرة Liu Zan لمهاجمة Shouchun والتقى بـ Wen Qin المهزوم واستقبل استسلامه وعاد الجيش.


كتاب Wushu: اسم Liu Zan الحركي هو Zhengming وكان من Changshan في Kuaiji، وفي شبابه أصبح موظفاً في المقاطعة وقاتل ثائر الأوشحة الصفراء Wu Huan وهزمه وأعدمه بأن قطع رأسه بنفسه، وكانت إحدى قدمي Liu Zan قد أصيبت فاعوجّت ولم يقدر على مدها، بطبعه كان قوياً وأحب قراءة النصوص العسكرية وثلاثية التاريخ [كتاب Han وكتاب التاريخ وكتاب حكايات Han الشرقية]، وكلما قرأ عن انجاز عسكري لجنرال قديم كان ينتهد أمام النص ويقول لأتباعه وأقاربه "العالم الآن في فوضى، والأبطال ينتفضون كالماضي، لن يطول احتكار نفس الأشخاص للمجد والثراء، لكني كسيح بين الأبواب والوديان، ولا فرق إن عشت أم مت، الآن أنوي شق رجلي، فإن كان من نعمة أني لم أمت، وقدرت أن أمد رجلي، فسأغدو حينها مفيداً، وإن لم، دعوني أموت."

لم يأذن له أقاربه بذلك، وبعد فترة أخذ Liu Zan سكيناً وقطع أوتاره وتدفق الدم وأغمي عليه طويلاً، وخاف أهل البيت، لكن بما أن الأمر تم، مدّوا رجله ونجحوا بذلك وبرأ الجرح وبعد ذلك تمكن من المشي ببطء.

بلغ ذلك Ling Tong فدعاه وقابله وأُعجب به جداً وأوصى به بمذكرة رسمية فنال الوظيفة، وجمع Liu Zan الانجازات العسكرية فوصل بعد حين إلى رتبة عقيد الخيالة المتحصنة، آنذاك كان هناك انتصارات وهزائم وكان Liu Zan كثير التحذير وصريحاً في حديثه دون تملق ولذلك لم يحبه Sun Quan، وعندما شن Zhuge Ke هجومه على Dongxing [عام 252م] كان Liu Zan في الطليعة وقاتل في الصفوف الأمامية وهزم جيش Wei هزيمة نكراء وحصل على رتبة جنرال الميسرة.

عندما شن Sun Jun هجوماً على Huainan [عام 255م]، نال Liu Zan صولجان السلطة ورتبة الحامي الأيسر للجيش، ومرض في الطريق إلى Shouchun فأمره Sun Jun بقيادة العربات الثقيلة والرجوع أولاً، فطارده Jiang Ban ضابط Wei بأربعة آلاف من المشاة والخيالة، وكان مرضه شديداً ولم يقدر على تنظيم صفوفه وأدرك أن مهزوم، فأعطى ابن أخيه الأصغر أختام منصبه والشرائط وقال "منذ أن أصبحت ضابطاً، هزمت الأعداء وأستوليت على بيارقهم ولم أخسر أي معركة ابداً، الآن اشتد مرضي وجنودي مشتبكون والجيش ضعيف ولا يجاري العدو، عليكم المغادرة فوراً طالما يمكنكم ذلك، لن تستفيد دولتنا إذا متنا كلنا اليوم، لن يستفيد إلا العدو" ولم يقبل ابن اخيه الأصغر بذلك فاستل Liu Zan سيفه ليضربه وبذلك غادر ابن الأخ.

قبل ذلك، عندما أصبح Liu Zan ضابطاً، كان يفك شعره عند لقاء العدو ويصرخ إلى السماء بصوت جهوري ويغني وانضم له أتباعه ثم ينطلقون للحرب بعد انتهائهم، ولم يكن هناك من لم يقدر Liu Zan على هزيمته، وعندما هُزم تنهد وقال "لدي طرقي الثابتة في الحرب لكن مع حال المرض هذا، هذا قدري!" فقُتل عن عمر يناهز الثالثة والسبعين ورثاه الجيش كله، أصبح ابناه Liu Lue و Liu Ping جنرالين يقودان الجيش.


في نفس السنة وصل مبعوث من Shu وأراد الجنرال Sun Yi و Zhang Yi و Lin Xun وآخرون قتل Sun Jun أثناء الاجتماع لكن المؤامرة كُشفت وقتل Sun Yi والآخرون أنفسهم وبلغ عدد القتلى بضعة عشرات من ضمنهم الأميرة Sun Luyu [ابنة Sun Quan].

أراد Sun Jun بناء تحصينات في Guangling، وعرف موظفو البلاط أن المنطقة لا يمكن تحصينها لكن الخوف منعهم من الاعتراض ولم يجرؤ أحدهم على الكلام إلا Teng Yin الذي اعترض واحتج، لكن نصيحته أُهملت وبالفعل لم يُنجز الأمر.

في السنة التالية [عام 256م]، Wen Qin أقنع Sun Jun بغزو Wei فقرر Sun Jun إرسال Wen Qin مع Lu Ju وجنرال الخيالة والعربات Liu Zuan والجنرال حامي الجنوب Zhu Yi وجنرال المقدمة Tang Zi لكي يدخلوا نهري الـ Huai والـ Si من Jiangdu بنية احتلال إقليمي Qing و Xu، ووصل Sun Jun و Teng Yin إلى Shitou وأقيمت لهم حفلة توديع وقادوا مئة من الموظفين الحاضرين ودخلوا معسكر Lu Ju، وكان جيش Lu Ju منظماً ومرتباً وكره Sun Jun ذلك فادعى أن قلبه يؤلمه وغادر، وحلم أن Zhuge Ke يهاجمه فخاف ومرض ومات عن عمر يناهز الثامنة والثلاثين وأوكل الأمور لـ Sun Chen من بعده.

Comments